آخر تحديث GMT 21:46:26
اليمن اليوم-
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة البيت الأبيض يعلن أن ترامب يوقع مذكرة تقضي بتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي في الولايات المتحدة
أخر الأخبار

كشفت انتشار العديد من الأوبئة بسبب الفقر والمجاعة

مكية الأسلمي تؤكّد حاجة مديرية أسلم لبرامج دعم مستدامة

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- مكية الأسلمي تؤكّد حاجة مديرية أسلم لبرامج دعم مستدامة

محافظه حجه
صنعاء - خالد عبد الواحد

تُعدّ مديرية اسلم التابعة لمحافظه حجه، شمال غربي اليمن،من أفقر المناطق في اليمن، واستشرى فيها  سوء التغذية الحاد والوخيم ، والمجاعة، والكثير من الأوبئة والأمراض، ويفتقر سكانها، إلى ابسط المواد الغذائية اللازمة للبقاء على قيد الحياة، والمياه الصالحة الحرب، بالإضافة إلى أن معظم سكانها يلجؤون إلى تناول أوراق الشجر والأعشاب من اجل العيش ليوم آخر.

مكية الأسلمي تؤكّد حاجة مديرية أسلم لبرامج دعم مستدامة

ويبلغ عدد سكان المديريهة74350 ألف نسمه بالإضافه إلى النازحين من مختلف المحافظات والمديريات الذين تشردوا بسبب الحرب المتواصلة، وتقدر نسبتهم 5000الف نسمة .

وقالت الناشطة الإنسانية والصحية في مديرية اسلم ومديرة مركز اسلم الصحي ، "مكية الأسلمي" إن مديريه اسلم شحيحة الموارد تقبع تحت خط الفقر، قبل اندلاع الحرب في البلاد، مشيرة إلى أن الحرب زادت من معاناتها على مدى الـ4 السنوات الماضية.

مكية الأسلمي تؤكّد حاجة مديرية أسلم لبرامج دعم مستدامة

وأكدت مكية في حوار مع موقع "اليمن اليوم" أن سكان المديرية يعتمدون على الزراعة الموسمية للغذاء المحلي الذرة بانواعها والخضروات والاعلاف الحيوانية للاستهلاك المحلي وتعتمد على تربية المواشي وتربية النحل والرعي والأعمال الحرفية. لافتة إلى أن مساكن معظم السكان شعبية وتقليدية تفتقر للصرف الصحي والإصحاح البيئي.

وتدير مكية الاسلمي المركز الصحي الوحيد في مديرية اسلم، والذي يتوسط 4 مديريات بمحافظة حجة، ويتوافد اليه المرضى بشكل متواصل، من سكان اسلم والمديريات المجاورة، والنازحين، كونه المركز الذي يقوم بمعالجة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد والوخيم من عمر شهر إلى خمس سنوات بالإضافه إلى تبني تغذية، ملاحظة وتغذية أطفال من ست سنوات إلى خمسة عشرة سنة من الجانب الإنساني للأسر الأشد فقرًا ، والذين يعانون من سوء تغذيه حاد ووخيم مع مضاعفات طبية والذين يحتاجون الى نقل خارج المركز للمعالجة في محافظات الجمهورية، على نفقة فاعلي الخير الزائرين للمركز.

وأوضحت مكية الاسلمي، أن  المركز استقبل 244حالة طبية،من  نوفمبر/تشرين وحتى نوفمبر2018 في العيادات الداخلية وقسم الرقود لحالات سوء التغذية الحاد الوخيم مع مضاعفات طبية .

وأكدت الأسلمي أن إجمالي الحالات في العيادة الخارجية في نفس المركز 450طفل وطفلة يعانون من سوء تغذيه سام بدون مضاعفات طبية، مشيرة الى ان المركز استقبل 870 حالة  سوء تغذيه متوسط ما ما قبل السام".

وبلغ إجمالي المقيدين في سجلات المركز من قسم (رقود وسام ومام )إلى 1604من نوفمبر2017الى نوفمبر2018.

ولفتت مكية إلى أن نسبة سوء التغذية الحاد الوخيم بالمديرية حسب المسح التغذوي 2,6% حاد وخيم (يعني شديد) ، و10%متوسط مام والذي أضحى الآن يتحول إلى سام بسبب النقص التغذوي في الأسرة.

وأكدت الاسلمي، أن عدد الوفيات من سوء التغذية حتى الآن والتي تحال إلى مراكز اخرى بمضاعفات طبية، وتتوفى هناك وتصل إلى المركز في حالة وفاة سريرية ، بالاضافة الى وفيات في المنازل من نطاق مراكز أخرى والتي تصلنا معلومات عنهم او احلناهم وتابعناهم تقدر11حالة وفاة من يوليو 2018الى نوفمبر2018".

وتنتشر العديد من الأوبئة والأمراض في مديرية اسلم، والتي استشرت مؤخرًا، بسبب الفقر والمجاعة، وتلوث مياه الشرب ، وعدم وجود الصرف الصحي، وهي فقر الدم التغذوي والوراثي كالانيمياء المنجلية والسل بانواعه معوي ورئوي والكوليرا بالاضاقة الى الجدري المائي (فايرولا) والملاريا الدماغية فالسيبارم الخطيرة على مستوى الشرق الاوسط ، اضافة الى حمى الضنك والفشل الكلوي وأمراض القلب، وكذلك السرطانات بأنوعها، وأمراض العيون والمياه البيضاء، وداء القطط تكسوبلازما في الحوامل   والذي  يؤدي إلى تشوه المواليد والإجهاض أثناء الحمل ، والتهاب السحايا الدماغية في الاطفال بالإضافة إلى استسقاء الدماغ في الأطفال، والإعاقات العضوية في الاطراف العلوية والسفلية والحالات النفسية والعصبية(الجنون)، كما تسببت الأوضاع التي يعيشها سكان المنطقة بتضخم الكبد والطحال، يأتي و المزمنة كالسكر والضغط وأمراض الشرايين التاجية .

وقالت الناشطة الإنسانية مكية الاسلمي، إن المديرية تحتاج الى دعم برامج مستدامة للحد من الفقر والمجاعة، في مجال الزراعة وتربية الحيوانات وبرامج اقتصاديه ، وحرفيه للحد من البطالة وتحسين مستوى معيشة الأسرة وتشغيل الأسواق المحلية لرفد الاقتصاد المحلي للمديرية . ودعت مكية الأطراف اليمنية لدعم  سوق الصمود الشبابي في اسلم، برؤوس الاموال للشباب للعمل به حيث وهو جاهز للتشغيل . مشيرة إلى أن سوق الصمود الشبابي في الهنجر  والذي يضم 50شاب انتهت مشاريعهم بسبب ازمة الحرب وارتفاع الدولار واغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية مما ادى إلى خسارة مشاريعهم التنموية التي صرفت من منظمة(UNDP )، مبالغ لمشاريع صغيرة انتهت لما سبق ذكره مما خلف بطالة 50شابًا مسؤولين عن اسر .

 ودعت مكية لدعم سوق الصمود والشباب بما يؤهله للعمل والاستثمار المحلي للحد من البطالة ومعالجة سوء التغذية بالاسر عندما يعمل معيلها وتتوفر السيولة .

وقالت إن مديرة اسلم تحتاج إلى دعم حالات سوء التغذية الحوامل والمرضعات والغير متزوجات وحالات الأمراض المزمنة كحالات طارئة نتيجة الوضع الراهن وتفاقم المجاعة ولمنع حدوث مواليد اقل من وزنها الطبيعي التي نعاني منها الان .

واشارت الاسلمي الى ان مديرية اسلم تحتاج إلى مشاريع المياه والصرف الصحي والاصحاح البيئي بقرى المديرية للحد من الأوبئة والامراض التي تعاني منها الآن المديرية. وقالت انه يجب توفير التغذية المدرسية وبرامج الدعم النفسي للالتحاق بالتعليم والرعاية الصحية، للطلاب والطالبات للحد من سوء التغذية ونقص المناعة .

وأكدت مكية انه يحب دعم النازحين ببرامج ايواء وغذاء ودواء وبقية نازحي المحافظات والمديريات".

ولفتت الاسلمي إلى انه يجب تأهيل قوى بشرية وطوعية عاملة في مجال الإصحاح البيئي والتوعية المجتمعية بالاضافة إلى دعم برامج تعليم المرأة حيث تبلغ نسبه الامية في اوساط النساء 85% خاصة في المناطق الجبلية لعدم توفر مدارس خاصة بالنساء ومعلمات".

وعن دور المنظمات الدوليه، في التخفيف من حدة المجاعة في اسلم ، قالت مكية إن المنظمات ساهمت  باغذية مستوردة لأطفال من سن 7اشهر الى5سنوات وهي أغذية علاجية جاهزة حسب معايير القبول (دوز- سام -مام) ، وفق المستهدف عند الإصابة ومطابقة المعايير وبقوانين علاجية تحتاج معها الى أغذية أساسية في الأسرة بواقع ثلاث الى اربع وجبات في المنزل ومسكن صحي وصرف صحي وإصحاح بيئي . واشارت مديرة المركز الصحي بأسلم أن الأمهات الحوامل تصرف لهن اغذية جاهزة مستوردة وهي عبارة عن خليط الصويا كوجبات علاجية اثناء الحمل والارضاع وتحتاج معها  الى تغذية سليمة. وبينت مكية ان فقر الأسرة المالي وعدم التمكن من شراء الغذاء الاساسي الذي تحتاجه الأسرة يوميًا داعم للغذاء العلاجي المقدم من المنظمات بسبب غلاء الأسعار والبطالة وارتفاع الدولار وانقطاع رواتب الموظفين والحصار والنزوح مما شل حركه الانسان على اسرته .

وبينّت مكية أن برنامج الأغذية العالمي وعلى مدى اربع سنوات استهدف النازحين بالسلال الغذائيه ولم يستهدف المقيمين في المديرية، مما أدى إلى كارثة ظهور سوء التغذية في المجتمع المقيم اكثر من النازحين". مشيرة إلى ان  الغذاء العالمي يسجل حالة واحده لكل اسرة وتعتبر السلة الغذائية التي تقدمها، غير كافية وغير متعددة الاصناف بما يفي احتياج الجسم للعناصر الغذائيه لبناء جسم صحي وسليم .

مضيفة " يتركز غذائهم على عنصر واحد هو البروتين فقط في القمح الزيت والعدس وصنف اقل من اثنين كيلو سكر و 75كيلو قمح في أسرة لا يكفيها سوى اسبوع لكثرة تعدد افراد الاسرة ".. واكدت مكية ان ارتفاع سعر الكيس الدقيق إلى 13000الف ريال، مقارنة مع عدم قدرة الأسرة على توفيره دفع الكثير من الاسر  للبحث عن أوراق  الأشجار،" لتحل محل الإدام علي الخبز والبعض وجبتهم زيت وخبز او خبز وشاهي، او اللبن اذا توفر من الابقار .

واكدت مكية أن الغذاء العالمي  لم يستوف شروط الإغاثة الإنسانية في اليمن. مشيرة إلى حاجة متوسط الأسر اكثر من حالة إنسانية وسلة غذائية واحدة، في الشهر ومتعددة الأصناف.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكية الأسلمي تؤكّد حاجة مديرية أسلم لبرامج دعم مستدامة مكية الأسلمي تؤكّد حاجة مديرية أسلم لبرامج دعم مستدامة



باتت أيقونة للموضة ومصدر وحي للنساء حول العالم

إطلالات أنيقة لفترة "الحجر المنزلي" على طريقة ميغان ماركل

لندن - اليمن اليوم

GMT 12:17 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عشاق السياحة يُطلقون تحدي "السفر في الحجر الصحي"
اليمن اليوم- عشاق السياحة يُطلقون تحدي "السفر في الحجر الصحي"

GMT 19:30 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يحتج على هدف حمد الله فى قمة الدوري السعودي ضد النصر

GMT 06:23 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مارادونا صانع معجزات كرة القدم يحتفل بعيد ميلاده الـ59

GMT 11:22 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

كلمة السر في توهج رونالدو تتجسَّد في الـ"حمية غذائية"

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

كلوب يُوضِّح خطة أليسون وصلاح لإحراز هدف أمام مانشستر

GMT 11:03 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

قناع ملك مصري يدخل موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية

GMT 07:27 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

تمثال محمد صلاح يستعد للانضمام إلى المشاهير حول العالم

GMT 13:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

الفنانة نسرين طافش في جلسة تصوير لإحدى مجلات الموضة

GMT 19:04 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

محمود السرنجاوي يؤكد حاجة "الزهور" لعموميته وأعضاءه حاليًا

GMT 15:05 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الخطيب يعلن نيته تحصين الأهلي من سيطرة رجال الأعمال

GMT 10:52 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

رياض سلامة يعلن أساليب حماية السيولة النقدية

GMT 16:28 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر بن حمد يكشف سبب انضمامه إلى بحرين بوست للسباحة

GMT 06:24 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كيت موس تتألق في فستان من الترتر خلال عشاء "فوغ"

GMT 13:20 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مليشيا الحوثي تقصف عشوائيا قرى مريس بالضالع
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen