آخر تحديث GMT 17:27:26
اليمن اليوم-
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة البيت الأبيض يعلن أن ترامب يوقع مذكرة تقضي بتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي في الولايات المتحدة
أخر الأخبار

من أصول جزائرية دافع عن تحرير تونس وناصر الفلسطينيين

الصحافي الفرنسي "جان دانيال" قرن من الإبداع ونعاه ماكرون وهولاند

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- الصحافي الفرنسي "جان دانيال" قرن من الإبداع ونعاه ماكرون وهولاند

الصحافي الفرنسي "جان دانيال"
باريس - اليمن اليوم

دافع اليهودي من أصول جزائرية عن تحرير تونس وناصر القضية الفلسطينية ونعاه ماكرون وهولاند قبل مائة عام، ولد جان دانيال بن سعيد في مدينة بليدا الجزائرية التي كانت وقتها «جزءاً من فرنسا»، الدولة المستعمرة، من عائلة يهودية متواضعة؛ بل بالأحرى فقيرة، مكونة من 11 ولداً. والده جول بن سعيد، مسؤول المجلس اليهودي المحلي في بليدا، وأمه راحيل بن سيمون. ووفق كتاب جان كلود بارو وغيوم بيغو، بعنوان «تاريخ العالم أجمع»، الصادر عام 2005، فإن عائلة جان دانيال هي في الأساس من بربر الجزائر، وقد اعتنقت «في تاريخ غير محدد» الديانة اليهودية.

ووفق القوانين الفرنسية السائدة وقتها، فإنها كانت تحمل، لكونها يهودية، الجنسية الفرنسية، وهو ليس حال مسلمي الجزائر. لكن هذه النشأة لم يكن لها تأثير على جان دانيال بن سعيد الذي تخلى - لاحقاً وعندما أصبح صحافياً - عن اسم عائلته واكتفى باسميه الأولين. لو عاش جان دانيال الصحافي الفرنسي، مؤسس مجلة «لو نوفيل أوبسرفاتور» خمسة أشهر إضافية، لكان بقي على هذه الأرض مائة عام. واللافت في هذا الرجل أنه بقي متمكناً من كافة إمكانياته العقلية والذهنية، حتى رحيله أول من أمس الأربعاء؛ ذلك أن آخر كتبه التي تملأ المكتبات ويصل تعدادها إلى الثلاثين، صدر في عام 2016 بعنوان «ميتران المتفلت».

وبمناسبة عيد ميلاده الـ99، قال عنه الفيلسوف الفرنسي وعالم الاجتماع أدغار موران، إن إنتاجه الصحافي غطى على غزارة إبداعاته الأدبية؛ لأن جان دانيال الذي بقي عدة عقود رئيساً لتحرير «لو نوفيل أوبسرفاتور»، المجلة التي اختارت أن تكون صوت اليسار المعتدل غير الشيوعي، كان مكثاراً في كتاباته ومتنوعاً في خياراته الأدبية. لكنه قبل ذلك كله، كان قارئاً نهماً، عايش أندريه جيد، وأندريه مارلو، وألبير كامو، وميشال فوكو، وكلها أسماء لامعة في فضاء الفلسفة والفكر والأدب. وتشبع دانيال من فلسفة معاصريه والسابقين، بانتمائه بداية إلى جامعة الجزائر، قسم الفلسفة، ثم التحاقه، بعد الحرب، بجامعة السوربون في «الحي اللاتيني» في القسم عينه.

صادق الأدباء والشعراء والفنانين والمبدعين وأهل السياسة، وأحياناً أهل السلطة، عندما كانت هذه الأخيرة بأيدي أصدقائه من اليسار. وفي اليسار، كان جان دانيال من أشد المتحمسين لحكومة الاشتراكي ليون بلوم، أواسط الأربعينات الذي يبقى - بالنسبة للفرنسيين - رمزاً للاشتراكية الناجحة التي أحدثت تغييرات في المجتمع لصالح الفئات الأكثر هشاشة. وفي الفترة نفسها وفي سن السادسة والعشرين، عايش جان دانيال الحكم من الداخل، بانتمائه إلى مكتب رئيس الوزراء المؤقت فليكس غوين؛ لكن هذه التجربة لم تدم طويلاً؛ إذ إنه كان يبحث عن شيء آخر.

كم هو طويل ومتنوع المسار الذي قطعه جان دانيال في مائة عام، وكم كانت قناعاته متجذرة وثابتة؛ حيث كان من أنصار الجزائر المستقلة، بينما كانت غالبية معاصريه مصرة على بقاء الجزائر تحت الهيمنة الفرنسية. لم يكن جان دانيال رجل فكر وأدب فقط؛ بل كان أيضاً رجل اقتناع والتزام. ولعل أبرز ما يدل على ذلك التحاقه بالمقاومة الفرنسية التي حاربت القوات الألمانية النازية ملتحقاً بالجنرال لوكلير الشهير، قائد الكتيبة المدرعة الثانية التي كانت الأولى في الوصول إلى باريس وتحريرها.

إلا أن طموحات الصحافي الأبرز في جيله كانت في مكان آخر. وجاءت أولى تجاربه المهنية من خلال تأسيس مجلة أدبية في عام 1947، كانت تسمى «كاليبان». بعدها عبر إلى الصحافة السياسية بانتمائه إلى مجلة «الأكسبريس» لصاحبها جان جاك سرفان شرايبر، التي كانت سباقة في بث روح حداثية. وأهمية هذه المرحلة بالنسبة لـجان دانيال؛ لأنها مكنته من العودة إلى الجزائر مراسلاً لـ«الأكسبريس»؛ حيث ترسخت قناعاته لجهة ضرورة منح الجزائر استقلالها بعد 132 عاماً من الاستعمار الفرنسي. ويكفي لإبراز الدور الذي لعبه جان دانيال في الدفع لاستقلال الجزائر، أنه تلقى تهديدات بالقتل، كما أنه وجهت إليه اتهامات بتهديد أمن الدولة. وفي هذا السياق، قال عنه الرئيس الاشتراكي السابق فرنسوا هولاند، أول من أمس، إن دانيال «كان بمثابة الضمير الذي وعى ضرورة التخلص من الاستعمار، وقد ساهم بذلك من خلال كتاباته وأفعاله، مغامراً حتى بحياته».

تمثل مغامرة تأسيس مجلة «لو نوفيل أوبسرفاتور» عام 1964 إحدى أنجح التجارب الصحافية في فرنسا. وقد شكلت - بالنسبة لـجان دانيال - المنبر الأمثل لمواكبة وتحليل المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي والفني الفرنسي. ذلك أنه لم يكن فقط كاتباً سياسياً؛ بل كان متعدد الاهتمامات والمواهب. إلا أن التزامه السياسي من أجل الخلاص من مرحلة الاستعمار، والاهتمام بالعالم الثالث، وتبنيه النهائي للاشتراكية الحديثة القادرة على إدارة شؤون الناس، وغير المتقوقعة أو المتحجرة، ستبقى كلها عناوين لامعة في المعارك السياسية التي خاضها.

كان معجباً بالقائد الكوبي فيدل كاسترو الذي التقاه عام 1963، كما كان من أشد المنتقدين للسياسة الأميركية.

ولم تكن الجزائر الهم «العربي» الوحيد لـجان دانيال. فقد دافع أيضاً عن استقلال تونس؛ لا بل إنه أصيب برصاص الجيش الفرنسي في عاصمتها عام 1961. كذلك فإن فلسطين كانت حاضرة في ذهنه؛ إذ كان من أوائل الصحافيين والمثقفين الفرنسيين الذين التقوا رئيس «منظمة التحرير» ودافعوا عن حق الفلسطينيين في أن تكون لهم دولتهم المستقلة.

وتعرض دانيال لعديد من الحملات الإعلامية والسياسية من الأوساط اليهودية الأكثر تطرفاً؛ لكن ذلك لم يجعله يحيد عن قناعاته المترسخة. كذلك لم تؤثر حملات اليمين الفرنسي عليه، بسبب تبنيه للطروحات الاشتراكية التي مثلها فرنسوا ميتران، أول رئيس اشتراكي عرفته الجمهورية الخامسة في عام 1981. كذلك لم يحد أبداً عن صداقته لمنافس ميتران الوزير ورئيس الحكومة الأسبق ميشال روكار، الذي كان تياره يمثل تيار «الحداثة» في الفكر والممارسة الاشتراكيتين.

يصعب حصر الكلمات التي قيلت عن جان دانيال بعد وفاته. فكل من عرفه من الصحافيين والإعلاميين، بمن فيهم خصومه السياسيون اعترفوا بفضائله وتميزه. كذلك فعل رجال السياسة. فقد كتب الرئيس ماكرون في تغريدة أمس: «فرنسا خسرت بوفاته ضميراً؛ لأنه أحد الرجال الذين يصنعون التاريخ بقوة ريشتهم وحدها»، واصفاً إياه بأنه «معلم من معالم الصحافة، والطليعة التي أنارت درب اليسار». وقال عنه أوليفيه فور، أمين عام الحزب الاشتراكي، إن «اليسار في حالة حزن»، وقال وزير الثقافة، فرانك ريستر، إن دانيال «كان يجسد صحافة الأفكار والقناعات... كان شاهداً على عصره، وواكب بقلمه كبريات الأحداث في العقود الأخيرة».

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحافي الفرنسي جان دانيال قرن من الإبداع ونعاه ماكرون وهولاند الصحافي الفرنسي جان دانيال قرن من الإبداع ونعاه ماكرون وهولاند



استخدمت أحمر الشفاه النيود الناعم الذي يُظهر ملامحها الناعمة

إليكِ أبرز إطلالات جودي كومر الجمالية لمناسبة عيد ميلادها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 16:38 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

"السلع" تحتضن أوّل شاطئ خاص للسيدات في أبوظبي
اليمن اليوم- "السلع" تحتضن أوّل شاطئ خاص للسيدات في أبوظبي

GMT 11:50 2016 الجمعة ,23 كانون الأول / ديسمبر

جنوب أفريقيا تعدك بإجازة شهر عسل بطعم المغامرة

GMT 20:46 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

منقبة تعترف بإستدراجها طالبات للزّواج بقياديّين في داعش

GMT 20:56 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

صور محيرة،عيون الحيوانات،اختبار للأذكياء

GMT 07:52 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

"Jimbaran Outdoor" واحدٌ من أغرب مطاعم العالم

GMT 21:07 2016 السبت ,07 أيار / مايو

طريقة صبغ الشعر اشقر بلاتيني بطريقة سهلة

GMT 07:53 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

موعد آذان الفجر في اليمن اليوم الخميس 17 -10 -2019

GMT 06:44 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أسبوع الموضة الباكستاني حرب داخلية بين اليمين الديني والشباب

GMT 18:02 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفكار إضاءة رائعة لحفلة زفافك الخارجية

GMT 03:05 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

تناول التوت البري يعالج اكتئاب ما بعد الولادة

GMT 08:57 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

استمتعي بوقت رائع داخل جدران فندق الثلج الكندي

GMT 13:17 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

حسناء سيف الدين تستكمل تصوير دورها في "أبناء العلقة"

GMT 18:24 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

وحدات من الجيش بتعز تداهم مصنع محلي للخمور

GMT 12:09 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الريال العماني مقابل الدولار الأميركي الأحد

GMT 08:17 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة تصوير جديدة تكشف عن أنوثة المصرية زينة
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen