آخر تحديث GMT 16:08:06
اليمن اليوم-

عبدالله المعلمي يُؤكِّد أنّه آن الأوان ليُنهي الحوثيون احتلالهم لمراكز السّلطة

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- عبدالله المعلمي يُؤكِّد أنّه آن الأوان ليُنهي الحوثيون احتلالهم لمراكز السّلطة

المندوب لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي
السعودية - اليمن اليوم

عبّر المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالله بن يحيى المعلمي، عن قلق السعودية والدول العربية المختلفة من تصرفات إيران في منطقة الخليج، بما في ذلك استخدام الأسلحة التي ترسلها طهران إلى وكلائها الحوثيين، بغية استهداف المناطق المدنية في المملكة، وتهديد الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، مؤكدا أنه «آن الأوان» لكي تقبل جماعة الحوثي القرار 2216 وتنهي «احتلالها غير المشروع للسلطة ومراكز الحكم» في اليمن.

وتحدَّث المندوب السعودي بحضور كل من المندوب اليمني عبدالله السعدي، ومندوب جامعة الدول العربية ماجد عبدالعزيز، ونائب المندوبة الإماراتية الدائمة سعود الشامسي، وممثل عن البعثة البحرينية، نيابة عن المجموعة العربية في المنظمة الدولية.

وقال المعلمي إن السفراء سلموا إلى الأمين العام للأمم المتحدة نسخة من مقررات القمة العربية التي انعقدت أخيراً في مكة بشأن «سلوك إيران وأعمالها من خلال استخدام وكلائها في اليمن ولبنان وأماكن أخرى، ومن خلال تورطها المباشر في الحوادث التي وقعت أخيراً في الخليج العربي وفي خليج عمان، ما يهدد الأمن والسلم في المنطقة».

وأضاف: «نقلنا إلى الأمين العام القلق الذي جرى التعبير عنه في القمة العربية، ورغبة الجانب العربي في التأكيد على أن تحاذر إيران مواصلة التصرف على هذا النحو»، ما يعد «استفزازاً لقضية السلام، ليس فقط في منطقة الخليج العربي، بل أيضاً في منطقة باب المندب والبحر الأحمر».

ونقل عن الأمين العام «تعبيره عن التفهم والتقدير للتواصل معه». ونسب إلى غوتيريش أنه «سيلتقي وزير الخارجية الإيراني (محمد جواد ظريف) وأنه سيناقش معه بعض هذه الهواجس»، وأشار أيضا إلى اجتماع عقد قبل أيام مع رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي المندوب البيروفياني غوستافو ميزا - كوادرا، حيث «عبّرنا له عن القلق ذاته، وطلبنا منه إبلاغ أعضاء المجلس بذلك».

وردا على سؤال عما قاله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، منسق المعونة الطارئة، مارك لوكوك، بشأن المساعدات التي تقدمها السعودية والإمارات العربية المتحدة لليمن، أجاب المعلمي: «أرفض هذا التصريح (...) أعتقد بأنه غير مناسب»، موضحاً أن السعودية «هي المانح الأكبر للمساعدات في اليمن.. قدّمنا أكثر من 15 مليار دولار منذ بدء النزاع عبر الدعم المباشر، ومن خلال الدعم الوارد من الأمم المتحدة، ومن خلال وكالات متخصصة».

 وذكّر بأن المملكة قدمت خلال هذه السنة فقط «إلى اليمن أكثر من أي مانح آخر في العالم. لا دولة من الأعضاء في مجلس الأمن، أو أي دولة أخرى قدمت للأمم المتحدة أو إلى الحكومة اليمنية أكثر مما قدمته كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة».

وقال: «دفعنا هذه السنة أكثر من 400 مليون دولار لمكتب تنسيق المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى برنامج الأغذية العالمي، وغيرهما».

 وذكّر بأن لوكوك نفسه وصف التعاون مع السعودية والإمارات أنه «ينبغي أن يكون نموذجاً يقتدى به في كل أنحاء العالم». 

وأكد أن السعودية «ستفي بكل وعد قطعته في شأن مساعداتها المالية للأمم المتحدة».

وسئل عما إذا كان الوقت مواتياً لاتخاذ مبادرات دبلوماسية مع إيران، فأجاب المعلمي أن «الوقت كله للدبلوماسية دائماً. ولكن الدبلوماسية تحتاج إلى أرضية مشتركة (...) تستند إلى القانون الدولي والمعاهدات الدولية التي تتضمن عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى»، موضحاً أنه «إذا أنشأنا أرضية مشتركة، فلا شيء يمنعنا من الاتصالات. لدينا اتصالات مع إيران من خلال القمة الإسلامية التي انعقدت في مكة أخيراً»، وعن تفاؤل المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث بالحل السياسي، وعما إذا كانت السعودية تريد حرباً مع إيران في اليمن، أكد المعلمي: «نحن لا نريد حرباً مع إيران، لا في اليمن، ولا في سواها»، مضيفاً أنه «آن الأوان للأزمة اليمنية أن تنتهي، وآن الأوان للحوثيين أن يقبلوا ويلموا بالقرار 2216 وينهوا احتلالهم غير المشروع للسلطة ومراكز الحكم في اليمن».

ورداً على سؤال عن تنديد المسؤولين الدوليّين والسفراء في مجلس الأمن بالاعتداءات التي تشنّها جماعة الحوثي بالصواريخ وطائرات الدرون ضد أهداف مدنية في السعودية. وعما إذا كان ينبغي أن يتبلور ذلك بموقف واضح من مجلس الأمن، قال: «نحن نقدر هذه الإدانات ونحترمها ونشكر الدول التي عبرت عنها. ولكن ما نريده هو تطبيق قرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرارات التي تدعو إلى فرض الحظر على توريد السلاح للحوثيين.. هذه الاعتداءات لم تتم إلا بأسلحة وصلت للحوثيين من إيران، وصنعت في إيران».

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

المعلمي يؤكد أن الحوثيون يمثلون 3% فقط من الشعب اليمني

اليمن يتطلع لدعم أممي للانتقال من مرحلة العمليات الإغاثية إلى إعادة الإعمار

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالله المعلمي يُؤكِّد أنّه آن الأوان ليُنهي الحوثيون احتلالهم لمراكز السّلطة عبدالله المعلمي يُؤكِّد أنّه آن الأوان ليُنهي الحوثيون احتلالهم لمراكز السّلطة



خلال توجّههن لحضور حفل عيد ميلاد صديقهما Joe Jonas

بريانكا تشوبرا ‏وزوجها ‏يتألقا في إطلالة صيفية في باريس

باريس-اليمن اليوم

GMT 06:55 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

أفضل خلطات "الحناء" لعلاج مشاكل الشعر المختلفة

GMT 10:56 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

"سيلفي" لتميم بن حمد وهو عاري الصدر يشعل "فيسبوك"

GMT 21:40 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة تحضير سمك الكنعد مع الكرفس الشهية

GMT 05:11 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة حديثة تكشف عن قدرات ملاحية خارقة لـ"تنين الكومودو"

GMT 15:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

ثلاث شرطيات مغربيات يتعرضن للتحرش الجنسي

GMT 09:08 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

الدرج الداخلي أفضل بإبداعات مميزة وأفكار مبتكرة

GMT 15:37 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

حصادات القمح تحصد معها الزوادة والمعونة

GMT 18:20 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

بذور السمسم قد تزيد من عدد الحيوانات المنوية عند الرجال

GMT 02:50 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مميزات وسعر "غوغل Pixel 3"

GMT 09:59 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

نجل راغب علامة يمنع والدته من الرقص على أغاني والده

GMT 09:28 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الفنانة إليسا تكشف عن سبب لجوئها إلى الطبيب النفسي

GMT 18:49 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

إليسا تتلقى الدعم بعد شفائها من مرض السرطان
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen