المصابون بالمهق

يواجه المصابون بالمهق أشكالا متعددة من التمييز على مستوى العالم، حيث لا يزال هذا الداء غير مفهوم بشكل كامل اجتماعيا وطبيا.

فغالبا ما يكون المظهر المادي للمصابين بالمهق محل معتقدات وخرافات خاطئة، مما يعزز تهميشهم واستبعادهم الاجتماعي، وهذا ما يؤدي إلى أشكال مختلفة من العنصرية والتمييز ضدهم.

وفي بعض المجتمعات، تضع المعتقدات الخاطئة التي تتأثر بشدة بالخرافات أمن وحياة المصابين بالمهق في خطر مستمر، وهذه المعتقدات والخرافات تعود إلى قرون مضت وهي موجودة في المواقف والممارسات الثقافية حول العالم.

وفي 18 ديسمبر 2014، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يعتبر 13 يونيو من كل سنة يوما عالميا للتوعية في مجال المهق، بدءا من سنة 2015.