الفستق

بدأت زراعة الفستق في قرية عين التينة في ريف دمشق وبدأت في الانتشار والتوسع حتى وصلت إلى عدة دول ومناطق مختلفة كأستراليا ونيومكسيكو وكاليفورنيا وغيرها من المناطق، وازدات زراعة الفستق الدمشقي لعدة أسباب أهمهما المذاق الرائع للفستق وفوائده الغذائية العالية.
 
إليك بعض المعلومات الغذائية والفوائد التي يمكن الحصول عليها من ثمار الفستق.

مرض السكري

أثبتت الدراسات الطبية أن تناول الفستق يساعد في الحماية من الإصابة بمرض السكري، وذكرت الدراسات أن كوب واحد من الفستق يحتوي على نسبة 60 % من القيمة الموصى بها من الفسفور في اليوم، كما يحتوي الفستق على نسبة عالية من الأحماض الأمينية، لذلك احرصي على تناول كمية مناسبة من الفستق بشكل مستمر لتحمي نفسك من الإصابة بأخطار مرض السكري.

صحة الجلد

لتناول الفستق فوائد غذائية وجمالية مختلفة، وهذا ما يجعله عنصرًا أساسيًا في تحضير وتصنيع المستحضرات التجميلة الخاصة بالعناية بالبشرة، وذلك لاحتواءه على فيتامين H المعروف بمضادات الأكسدة القوية الذائبة في الدهون والضرورية للحفاظ على سلامة أغشية الخلايا، كما يحمي الفستق من أضرار التعرض لأشعة الشمس الفوق بنفسجية، لذلك قومي بتناول كمية معتدلة من الفستق لتحظي بعناية طبيعية ببشرتك.

أمراض القلب

أثبتت الدراسات الطبية أن تناول الفستق باعتدال يساعد في ضبط معدلات الكوليسترول في الدم، كما أثبتت أن الفستق يساعد على حماية الأوعية الدموية من الأخطار التي قد تلحق بها وينشيط الدورة الدموية بها، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تحمي القلب وتنشطه.

الجهاز المناعي

يحتوي الفستق على نسبة عالية من فيتامين ب 6 الذي يساعد على تكوين خلايا دم حمراء صحية وخالية من المشكلات وهذا ما يعمل على تكوين جهاز مناعي قوي يحمي من الإصابة بالإمراض، لذلك قومي بإدخال الفستق في تحضيرك للحلوى المنزلية حتى تصل فوائده إلى أفراد أسرتك..