مليشيات "الحوثي

دان مركز "وعي" للإعلام وحقوق الإنسان المجزرة المروعة التي ارتكبتها مليشيات "الحوثي"، وأنصار الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، الجمعة، في مدينة تعز، والتي راح ضحيتها أربعة اطفال فضلاً عن إصابة 11 آخرين. وقال المركز، في بيان له، إنه يتابع بقلق بالغ ما تتعرض له الأحياء السكنية في مدينة تعز من قصف واستهداف مباشر بالأسلحة الثقيلة من قبل مليشيات "الحوثي" وصالح. وأكد المركز أن هذه الجريمة تُضاف إلى جرائم مليشيات "الحوثي" في حق المدنيين ولن تسقط بالتقادم، داعيًا منظمات الأمم المتحدة والأجهزة التابعة لها إلى إدانة هذه الجريمة والضغط على المليشيات للخروج من المدينة، وتوفير السبل الكفيلة بحماية المدنيين.

وقال البيان: "يتابع مركز وعي للإعلام وحقوق الإنسان بقلق بالغ ما تتعرض له الأحياء السكنية في مدينة تعز من استهداف ممنهج، بالقصف العشوائي من قبل عناصر جماعة الحوثيين المسلحة وقوات الحرس الجمهوري، التابعة للرئيس السابق، علي عبد الله صالح ونجله أحمد، والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى من المدنيين أغلبهم من الأطفال والنساء، وكان آخرها المجزرة التي ارتكبتها، مساء الجمعة، والتي أطلقت خلالها قذيفتين، الأولى على حارة شعب الدباء والثانية على حي سوق الصميل في منطقة حوض الأشراف، شرق مدينة تعز، وراح ضحيتها، وفق المعلومات الأولية من مستشفى الثورة، أربعة أطفال وأصيب 11 آخرون".

وأضاف: "إن مركز وعي للإعلام وحقوق الانسان يدين بأشد العبارات هذه الجريمة البشعة، ويؤكد أنها تُضاف إلى جرائم الحوثيين وقوات صالح ونجله، ولن تسقط بالتقادم. كما ندعوا المنظمات الدولية، وفي مقدمتها منظمات الأمم المتحدة والأجهزة التابعة لها المعنية بحقوق الإنسان، إلى إدانة جرائم الحوثيين وقوات صالح بحق المدنيين والضغط عليهما لإخراجهما من المدينة، وتوفير السبل الكفيلة بحماية المدنيين".