سميحة أيوب

يأتي اختيار سميحة أيوب سيدة المسرح العربي وأيقونة المسرح المصري، لتكون ضيفة مشروع "الملهم"، الذي ينظمه المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور حاتم ربيع، والتحرير لاونج جوتة ومؤسسته منى شاهين، ويشرف عليه في المجلس رشا عبد المنعم مديرة التدريب.

وتلتقي سميحة أيوب ضمن فاعليات الملهم بطلاب مدرسة ليسيه الحرية، وذلك في تمام الحادية عشر صباح الاثنين الموافق 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وتتم هذه الزيارة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ممثلة في الدكتورة إيمان محمد حسن وكيل وزارة التربية والتعليم، يعقبها يوم الثلاثاء 7 نوفمبر/تشرين الثاني في تمام الثانية عصرا لقاء "أيوب": مع طلبة المعهد العالي للفنون المسرحية، بحضور الدكتور أشرف زكي عميد المعهد، ويختتم الملهم فاعلياته بلقاء مفتوح مع سميحة أيوب في تمام السادسة من يوم الأربعاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني، في مقر المجلس العلى للثقافة في ساحة الأوبرا.

حفلة تاريخ سميحة أيوب الفنانة القديرة بالمسرح القومي: بمواقف الكفاح والتحدي وهي جزأ هام من تاريخ نهضة المسرح المصري بالستينات و السبعينيات بالأخص.. فقد ولدت إيقونة المسرح في حي شبرا في القاهرة، تلقت تعليمها في مدرسة للراهبات، تخرجت من معهد التمثيل عام 1954، تتلمذت على يد زكي طليمات، اشتهرت كممثلة مسرح ولمعت على المسرح حتى عملت مديرا للمسرح الحديث والمسرح القومي ولقبت بسيدة المسرح العربى، بلغ رصيدها السينمائي 42  فيلما، من أبرزهم: ” المتشردة، شاطئ الغرام، بين الأطلال،لا تطفئ الشمس، أدهم الشرقاوي، سوق الحريم، فجر الإسلام، كما شاركت في العديد من الأعمال التليفزيونية المتميزة منهم الرحيل، سمارة، سعد اليتيم، شفيقة ومتولي، الحصان، مغامرات ذكية.

وقدمت للمسرح حوالي 170مسرحية عالمية ومحلية، منها سكة السلامة، السبنسة، رابعة العداوية، وخاض تجربة الإخراج المسرحي بمسرحيتي "مقالب عطيات"،" ليلة الحنة"، ويحفل تاريخها بأرفع التكريمات والأوسمة والجوائز، ومنها وسام الراحل جمال عبد الناصر عام 1983، و جائزة الدولة التقديرية عام 2006، ووسام العلوم والفنون عام 2014، وجائزة النيل عام 2016، كما اطلق اسمها مؤخرا على القاعة الرئيسية بالمسرح القومى عام 2017.

 و مشروع الملهم هو امتدادا للتعاون المشترك بين المجلس الأعلى للثقافة، والتحرير لاونج جوته الذي بدأ منذ 4 سنوات في مجال رفع كفاءات العاملين في وزارة الثقافة والذي يعد الملهم مجال تطبيقي لها، ويسعى الملهم لخلق جسر تواصل بين الشباب ورموز الثقافة والعلوم في مصر، وذلك عبر إجراء لقاءات حوارية مفتوحة معهم تقدم لهم مثل أعلى وتبث فيهم روح الأمل والإلهام.