اشتباكات عنيفة في ريف حماة الشرقي

قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق ناحية عقيربات وريف سلمية في ريف حماة الشرقي، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين تواصلت الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف، بين قوات الجيش والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم “داعش” من جهة أخرى، في محاولة من قوات الجيش لتحقيق تقدم على حساب التنظيم وتقليص نطاق سيطرته في المنطقة، بينما استهدف التنظيم موقعًا لقوات الجيش في منطقة مارينا الواقعة جنوب طريق الرصافة – أثريا، ما تسبب بوقوع خسائر بشرية في صفوف قوات الجيش والمسلحين الموالين لها، وقصفت قوات الجيش مناطق في قرية الزيارة في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية .

واستهدفت طائرات حربية، ظهر السبت، بقصفها منطقة حراقات نفطية خلف منطقة مسبق الصنع في مدينة الميادين الواقعة في الريف الشرقي لدير الزور، تبعها فتح الطائرات هذه لنيران رشاشاتها الثقيلة على الموقع ذاته، كما استهدفت طائرات حربية منطقة خلف مطعم الربوة في مدينة الميادين، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين استهدف تنظيم “داعش” مناطق في حيي الجورة والقصور في مدينة دير الزور، ما تسبب بمقتل شخصين على الأقل ووقوع عدد من الجرحى، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة .

وقضى عنصران اثنان من الفصائل المقاتلة جراء استهدافهم بقذيفة، من قبل جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “داعش” على خط الجبهة بين مساكن جلين والشركة الليبية، في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لدرعا، فيما قضى مقاتلان اثنان من الفصائل جراء إصابتهما في قصف واشتباكات مع قوات الجيش والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية في بادية ريفي دمشق الجنوبي والمحاذية لبادية السويداء، كما تعرض قيادي محلي في حركة إسلامية لمحاولة اغتيال عبر استهدافه بعبوة ناسفة، ما تسبب بإصابته بجراح خطرة، حيث استهدفه مسلحون مجهولون في الريف الشرقي لدرعا.

وسقطت قذائف على مناطق في بلدة حضر الواقعة في ريف القنيطرة الشمالي، ما تسبب بأضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية، مسجلة خرقًا جديدًا لهدنة الجنوب السوري التي بدأ تطبيقها في الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017.

وتعمدت قوات الجيش قصف مناطق في بلدة عندان الواقعة في الريف الشمالي لحلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين قصفت قوات سورية الديمقراطية مناطق في مدينة مارع التي تسيطر عليها الفصائل، في رريف حلب الشمالي، ما تسبب بإصابة طفلين بجراح، عقبها قصف للقوات التركية على منطقة جبل برصايا في ريف حلب الشمالي الغربي، ما تسبب بأضرار مادية، ولا معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.
 
وتعرضت أماكن في منطقة الموزرة الواقعة في جبل الزاوية في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، لقصف من قوات الجيش، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، بينما تواصل هدنة ريف حمص الشمالي استمرارها، منذ بدء تطبيقها بتوافق مصري – روسي، عند ظهر الـ 3 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، وسط هدوء يسود المنطقة، تخللته قذيفة أطلقتها قوات الجيش على منطقة الحولة، ما تسبب بأضرار مادية، مسجلة بذلك خرقًا جديدًا للهدنة، وكان سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات استهداف قوات الجيش بالقذائف أماكن في منطقة الحولة في الريف الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية، كذلك نشر المرصد أمس السبت، أن الفصائل استهدفت مناطق سيطرة قوات الجيش في قرية تسنين، فيما شهد ليل الخميس خروقات تمثلت باستهداف قوات الجيش برشاشاتها الثقيلة، أماكن في منطقة الطيبة الواقعة في الريف الشمالي لحمص، بالتزامن مع قصف بعدة قذائف على مناطق في قرية غرناطة من قبل قوات الجيش في الريف ذاته.
 
 وجرت عمليات استهداف متبادلة، الخميس، بين قوات الجيش والفصائل في ريف حمص الشمالي، إذ استهدفت قوات الجيش بعدد من القذائف المدفعية مناطق في قرية الفرحانية وبلدة تيرمعلة، بالتزامن مع فتح نيران رشاشاتها الثقيلة على أطراف منطقة الحولة، كما استهدفت قوات الجيش أطراف بلدة تيرمعلة بالرشاشات الثقيلة، وسط قصف وإطلاق نار بالرشاشات الثقيلة استهدف قرية أم شرشوح القريبة من تلبيسة في ريف حمص الشمالي، ما تسبب بأضرار مادية، بينما استهدفت الفصائل مناطق في قريتي حوش تسنين وجبورين وأماكن أخرى تسيطر عليها قوات الجيش في ريف حمص الشمالي بالقذائف ونيران الرشاشات الثقيلة، كذلك سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان مقاتلًا من حركة إسلامية، قضى جراء إصابته في قصف لقوات الجيش استهدف مناطق في غرب مدينة تلبيسة، الواقعة في الريف الشمالي لحمص، إضافة لإصابة آخرين بجراح، حيث يعد هذا المقاتل أول شخص قضى منذ بدء تطبيق الهدنة في ريف حمص الشمالين فيما ذكر المرصد السوري ظهر يوم الجمعة الـ 4 من آب / أغسطس الجاري أن القوات الروسية نشرت العشرات من عناصر شرطتها العسكرية على خطوط التماس بين مناطق سيطرة الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة، ومناطق سيطرة قوات الجيش والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في حين سادت مخاوف منذ بدء تنفيذ الهدنة، من أن يكون الاتفاق المطبَّق في الريف الشمالي لحمص، شبيهًا باتفاق الغوطة الشرقية، الذي بدأ في الـ 22 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، والذي لم يصمد في وجه الخروقات التي بدأتها قوات الجيش وتستمر بشكل يومي من قصف مدفعي وصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، وقصف من الطائرات الحربية والتي تسببت في وقوع عشرات الشهداء والجرحى المدنيين، بالإضافة للاشتباكات التي تدور على محاور في الغوطة الشرقية وأطرافها بين قوات الجيش والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى