"المايسترو" دراما تونسية تكشف المستور خلال شهر رمضان

لاقى مسلسل "المايسترو" خلال شهر رمضان، الذي عرضته القناة الوطنية الأولى في تونس، ردود فعل شاسعة البون بين استحسان البعض وانتقاد الآخر لما كشفه من تجن على

"الأطفال".

وسلَّط مسلسل "المايسترو" خلال 20 حلقة درامية يوميات فتيان وفتيات جانحين داخل سجن إصلاحي يعج بالسلبيات، حيث زج بهؤلاء القصر كمجرمين بدل أن يعيشوا سنهم الحقيقية في

اللعب والحلم بالمستقبل.

ويُعد "المايسترو"، من تأليف الكاتب عماد الحكيم، أول عمل درامي تلفزيوني للمخرج التونسي لسعد الوسلاتي، الذي اختار أطفالا حقيقيين من الشوارع ليبوحوا بلغتهم عن معاناتهم وعما

يؤرقهم، في تونس ما بعد "ثورة 2011"، ليكون عملا من أرض الواقع لمشكلات صادمة أشاح الجميع عنها.

أقرء ايضا

درة تعود إلى الدراما التونسية من بوابة "المايسترو"

وقال المخرج الوسلاتي، "هناك أسئلة حارقة وموجعة ظلت تؤرقني لسنوات: لماذا تُهمش الطفولة؟ ويزج بهؤلاء القصر كمجرمين، بدل تركهم يلعبون ويحلمون؟".

ولم يكتف الوسلاتي بطرح مشكلات سجون وإصلاحيات الأحداث وسلبياتها فحسب، بل وطرح البديل الإنساني المنطقي للمساهمة في إعادة هؤلاء الفتية إلى المسار الصحيح، عبر

الموسيقى، وللتأكيد على دور الفن في إحداث التغيير.

ويحاول العمل كشف "فشل الإدارة البيروقراطية في إصلاح وتأهيل هذه الفئة من المجتمع، حيث يقول مدير السجن في أحد مشاهد المسلسل، "كلنا أبناء نظام فاسد لا يريد التغيير. درسونا

القوانين ولم يعلمونا كيفية الولوج إلى قلوب الأطفال. ما أنجزه أستاذ الموسيقى في شهر لم أتمكن من إنجازه طيلة 30 عاما من العمل".

وقد يهمك ايضا

درة أخصائية نفسية في تجربة إنسانية جديدة بمسلسل "المايسترو"

المايسترو هاني فرحات يستعد لحفل أنغام و محمد عبده بالبروفات