تحذير خطير من ماء ومشروب يفضله الكثيرون يُقلل معدل الذكاء لدى الأطفال

أصدرت مجموعة من الباحثين تحذيرا وصفوه بـ"الخطير" من تأثير نوع من مياه الشرب ومشروب يفضله الكثيرون من الناس يمكن أن يتسبب في تقليل معدل ذكاء الأطفال.
أظهرت دراسة، نشرتها صحيفة "الديلي صباح" التركية أن تعرض السيدات لمياه الشرب المفلورة أثناء الحمل، يمكن أن يتسبب في تقليل معدل ونسب ذكاء الأطفال.
ويفضل الكثير من الناس شرب المياه المفلورة، المزودة بالفلورايد للحد من تسوس الأسنان، أو تناول مشروبات مصنعة بالماء المفلورة لزيادة حماية الأسنان.
ولكن الدراسة الجديدة، كشفت أن تلك المياه تحتوي على نسب فلورايد مرتفعة، وهو ما يجعل شربها بالنسبة للنساء أثناء الحمل يخفض من درجات الذكاء عند أطفالهن.

إقرأ أيضا:

أميركا تُطور صواريخ ذكية تعمل بأجهزة استشعار بالأشعة يُمكنها اختيار أهدافها
وتعتمد بعض الدول الصناعية العديدة والدول الأوروبية على إضافة الفلورايد في إمدادات مياه الشرب العادية في تلك البلاد منذ الخمسينيات تقريبًا، حيث يتزود بها نحو ثلثي سكان الولايات المتحدة الأمريكية، وثلث سكان كندا، ونحو 3% من سكان أوروبا.
وأظهرت الدراسة أن نسب الفلورايد والمعادن الأخرى، قد تكون الأخطر على دماغ الأطفال والأجنة، خاصة وأنها تدمر عددًا كبيرًا من الخلايا التي تسبب ضعف مستوى الذكاء أو إصابتهم بأمراض عقلية عديدة.
وقالت كريستين تيل، من جامعة "يورك" الكندية، مؤلفة الدراسة: "وضعنا تساؤلات رئيسية عديدة حول سلامة الفلورايد، خاصة بالنسبة للنساء الحوامل والأطفال الصغار والأجنة".
وتابعت "نعلم أن القرارات الرسمية ينبغي أن تستند إلى أدلة، ولدينا حاليا أدلة بأن الفلورايد ليس آمنا آثناء الحمل".
وشملت الدراسة نحو 601 زوجين من الأم والطفل في 6 مدن كندية، يعيش نحو 41%  منهم في مجتمعات مزودة بمياه الشرب الطبيعية المفلورة.
ووجدت الدراسة أن الفلورايد، يؤدي أيضا لترسب سموم أخرى في الجسم ويصل إلى الجنين من الأم الحامل، ما يؤدي إلى تقليص حجم الخلايا المسؤولة عن ذكاء الأطفال.
كما وجدت الدراسة أن تأثير الفلورايد يكون أكثر على الأطفال الذكور منه على الإناث، خاصة إذا ما كانت الأم تتناول تلك المياه المفلورة بصورة يومية ما يؤدي إلى انخفاض معدلات الذكاء لأقل من 3.7 نقطة، حتى عمر 3 أو 4 سنوات تقريبا.

 

قد يهمك أيضا:

طرح أول برنامج يُخبر الأمهات بكل احتياجات أطفالهن الرضع

مصر تستعين بخبرات الصين في تطوير المجالات التكنولوجية و"الذكاء الاصطناعي"