مؤتمر «لُغتي»

نظمت شركة «أبجديات»، المتخصصة في تكنولوجيا التعليم، مؤتمر «لُغتي» لمناقشة التحديات التي تواجه المعلمين في تدريس اللغة العربية وحلولها، وأفضل الطرق لتدريس اللغة العربية بمشاركة عشرات المعلمين والتربويين واللغويين والأخصائيين في علم النفس التربوي.

وناقش المختصون أساليب تأسيس اللغة العربيّة في السنوات المبكرة، للناطقين وغير الناطقين بها في إطار مطابقتها لمعايير الوثيقة الوطنية في دولة الإمارات. كما تناول الملتقى العديد من القضايا المهمة في ورش عمل متنوعة، كما تناول الملتقى تقنيات برمجة العقل والبرمجة العصبية اللغوية لدى الأطفال، والكتابة الإبداعية لقصص الأطفال، وأهمية القصص الخيالية في تعليم القراءة، وأهمية قياس أداء الطلاب والاختبارات التشخيصية الرقمية، وعلم تعليم القراءة.

وأكد الدكتور صالح الهاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة «ألغوريثما» للتكنولوجيا الراعية لمشروع «أبجديات» ـ في كلمته بافتتاح المؤتمر - حرص «أبجديات» على المساهمة في بناء محتوى يتوافق مع مناهجِ دولة الإمارات الوطنية، بطريقة عصريّة تواكب التطور الرقمي، الذي نشهده في ظل الثورة الصناعيّة الرابعة، والتي بدورها شملت قطاع التعليم».

وقال، حكومة دولة الإمارات سباقة في الحفاظ على اللغة العربية وتطويرها، وتعزيز مكانتها في العالم، وتبذل جهوداً لحمايتِها وإثرائِها، عبر مبادرات ثقافيّة على المستويين الإقليمي والدولي.

وقالت جمانة سالم رئيسة «أبجديات» ـ في كلمتها - نعمل جاهدين على توسيع نطاق حلولنا عبر المدارس الرائدة في المنطقة ولمتعلمي اللغة العربية في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية.

1000 طالب

وأكدت جمانة سالم أن أكثر من 1000 طالب في دولة الإمارات يستخدمون تطبيق أبجديات، مشيرة إلى التعاقد مع 6 مدارس داخل دولة الإمارات خلال الشهور الثلاثة الماضية إضافة إلى وجود خطة للتعاقد مع 5 مدارس أخرى في الفترة المقبلة.

وأضافت أن «أبجديات» منصة تعليم اللغة العربية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 3 إلى 10 سنوات، صُمّمت من قبل مُتخصصين أكاديميين لتوفير أسلوب تعليمي تفاعلي وممتع لتعلّم اللغة العربية، ويستخدمها الطلاب في بيئة تعليمية متكاملة داخل المدرسة وفي المنزل.

وأكدت أن الشركة لديها خطة لتوسيع نشاطها لتعليم اللغة العربية للجاليات العربية في الخارج، مشيرة إلى أن نحو 650 طالباً في هولندا يستخدمون تطبيق أبجديات.

خبرات

وقالت المعلمة ليلى اليماحي، الحاصلة على جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي، إن المؤتمر يعد احتفاء وتقديراً للغة العربية، حيث شهد العديد من المحاضرات وورش العمل وعرض تجارب الحاضرين وخبراتهم والأفكار كإضافات لدعم اللغة العربية، مشيرة إلى أن هناك تراجعاً في توظيف اللغة العربية على المستوى الشخصي، وكل الجهود تهدف لتعزيز اللغة العربية.

وأشارت إلى ضرورة تعزيز عدد من النصوص في المدارس بروايات عالمية قوية، إضافة إلى دعم دور المعلم في اختيار النص القصصي المدرج في المنهج.
وفي ختام المؤتمر كرمت «أبجديات» 3 كُتَّاب لفوزهم في مسابقة الكتابة الإبداعية، وهي مسابقة لكتابة قصة للأطفال من ثلاث فئات عمرية تتراوح أعمارهم من 4 إلى 10 سنوات. وستُنشر قصة كل فائز ضمن محتوى منصة «أبجديات» مدة عام كامل.

قد يهمك أيضًا:

محمد البيلي يؤكد أن مساقات اللغة العربية تشهد نقلة نوعية بوصفها هوية وطنية

وقفات حداد على أرواح ضحايا الاحتجاجات داخل المدارس والجامعات العراقية