مسؤول ألماني يدعو إلى طرد اللاجئين إلى سوريا


دعا عمدة مدينة توبينغن السياسي البارز في حزب الخضر الألماني بوريس بالمر إلى ترحيل كل اللاجئين الذين يقومون بأعمال عنف، حتى لو كانوا سوريين.

وقال بالمر في حوار مع  صحيفة ألمانية: "هناك نوعية تصرف تؤدي إلى أن يفقد المرء حقه في الإقامة وحاجته للحماية. فإذا لم يلتزم شخص بالقواعد الجوهرية، سيكون مبررا لنا حينئذ أن نقول، لم يعد يسري الحق في اللجوء بالنسبة لك".

وأشار بالمر إلى أن سوريا لا تعد دولة آمنة يسمح بالترحيل إليها، إلا أن هناك "مناطق أيضا في سورية ليست بها حرب".

وتعليقا على أعمال العنف التي قام بها بعض اللاجئين في ألمانيا، قال السياسي الألماني: "كيف أشرح لعائلة ضحية، أن الجاني لا يزال في البلاد، على الرغم من العنف الذي قام به..."الإجابة بأن الوضع في سوريا غير آمن، ليست مرضية".

من جانبها، رفضت رئيسة حزب الخضر الألماني زيمونه بيتر بشكل حاسم دعوة سياسي من حزبها لترحيل كل اللاجئين الذين يقومون بأعمال عنف، حتى وإن كانوا سيرحلون إلى سوريا، وعلقت بيتر على تصريحات بالمر في تغريده لها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" السبت بأن دعوة بالمر تعد "هراء"... "لاجئو الحروب الأهلية لديهم حق في الحماية مكفول بموجب القانون الدولي".

كما قالت النائبة في البرلمان من حزب الخضر بريتا هاسيلمان لوكالة الأنباء الألمانية: "لا أعتقد أنه يمكن أن نفكر في كيفية أن بلدا آمنا مثل توبنغن، يمنك أن يرحل لاجئين إلى سوريا".