ساعة "أبل" الذكية

لم تحقق ساعة "أبل" كثيرًا من النجاح لدى المستهلكين منذ ظهورها، ولكن مع أحدث موديل، الذي يتضمن خواص الهواتف الخلوية للمرة الأولى، من المتوقع أن يتغير هذا الوضع سريعا، حيث إنها في في البداية كانت شهيرة لخواصها المتعلقة بالحفاظ على اللياقة البدنية والصحة، ولكن التحديث الأخير سيفتح عالم جديد كليا - وسيمكن المستهلكين من ترك هواتفهم في المنزل.

وقد تمكنت "أبل" من دمج قدرات الهواتف الخلوية التي تمكنك من إجراء المكالمات، واستخدام التطبيقات والحصول على إشعارات في أي مكان لديك به تغطية، إنها في الواقع تمنحك شعور رائع بالحرية، فترك الهاتف في المنزل عادة ما ينطوي على الشعور الخوف من فقد رسالة مهمة، ولكن مع ساعة "أبل" الجديدة، لا مزيد من الخوف. كما حُسن نظام الشتغيل سيري كثيرا، وقدرته على الاستيعاب مثيرة للإعجاب للغاية، وهذا يعني انك يمكنك كتابة الرسائل القصيرة بدون الحاجة للوحة المفاتيح (رغم أنك ستبدو كالأحمق)، وأول شيء سيفاجئك بالساعة هو أنه لا يوجد شيء مختلف بها – فمع زيادة الخواص قامت "أبل" بعمل مذهل بالحفاظ على الأبعاد والوزن نفسه.

وهناك أيضا مفاجأة سارة تخص عمر البطارية، إذ عقب ساعات من المكالمات والتحقق من الرسائل، والجري لمسافة 10 كم، لم تُستنزف بحلول المساء، وفيما يلي بعض الخصائص الأساسية:
التدريبات الرياضية
 
لقد كان مفتاح نجاح ساعة "أبل" فيما مضى هو تتبع اللياقة البدنية، وقد أضافت سلسلة 3 بعض الخيارات الجديدة، يمكن الآن للتطبيق أن يعطيك التبنيهات إذا كنت تتخلف عن التمرين، استنادا إلى مستوى النشاط الشي تقوم به مع مرر اليوم – حتى إنه سوف يضيف إلى العذاب في نهاية اليوم من خلال إخبارك بالضبط عن كم التمرين الذي تحتاج إلى القيام به.
 
والآن يمكنها أيضا تتبع المزيد من التدريبات باستخدام وخوارزميات خاصة بالحركة ومعدل ضربات القلب للأنشطة المختلفة، لقياس حرق السعرات الحرارية بدقة تبعا للنشاط، كما أضافت خيارات رياضية عديدة، مثل الاسكواش والكريكيت.


 
معدل ضربات القلب
 
في النسخة الجديدة من نظام التشغيل، هناك تحديث للتطبيق الذي يقيس معدل ضربات القلب، يتيح لك المزيد من البيانات، بما في ذلك القياسات أثناء الراحة، والتدريب، والانتعاش، والمشي وجلسات التنفس، ويمكنك أيضا اختيارأت تتلقي إخطار عندما يكون معدل ضربات القلب مرتفعا فوق معدل معين في فترة عدم القيام بنشاط - وتحدد الساعة هذا بمعدل 120 ضربة في الدقيقة.

يمكنك متابعة معدلات ضربات القلب أثناء الراحة والمشي القلب باستخدام قراءات الخلفية وإشارات عن التسارع، ومن المتوقع أن يصبح هذا بسرعة الهاجس الجديد الخاص بك، وخلال التدريبات سترى أعلى معدل ضربات القلب والمتوسط ومعدل ضربات القلب في مرحلة التعافي يخبرك مدى سرعة انخفاض معدل ضربات القلب بعد التدريب.
 
الاتصال الخلوي
 
إجراء المكالمات الهاتفية باستخدام الساعة مثير للإعجاب، ويجعل الميكروفون ومكبر الصوت من المقبول تماما إجراء مكالمة من معصمك، كما يسمح تطبيق المكالمات العثور على الرقم الصحيح بسهولة، أو يمكنك أن تسأل "سيري."
 
شيء واحد يجب أن نأخذ في الاعتبار هو أنه إن انتهت الطاقة ببطارية الهاتف المرتبط بالساعة، ستفقد الإشعارات من بعض التطبيقات، ولكنك لن تفقد الرسائل أو الاتصال، وتعمل الساعة بنفس رقم أيفون، ومن الناحية الفنية، فإن دمج خصائص الهاتف داخل ساعة كان إنجازا مذهلا، ووضعت "أبل" تصميما يستخدم شاشة العرض نفسها كوسيلة للإرسال والاستقبال للإشارات الخلوية.
 
ومع ذلك، هناك عدد قليل من المشاكل، على سبيل المثال، يمكن أن تتسبب شبكات واي فاي أحيانا في حدوث خلل بالساعة، وعلى الرغم من أن هذا أمر نادر الحدوث، إلا أن "أبل" اعترفت أن هناك خلل وستحاول معالجته.


 
الاستنتاج
 
على العموم تُعد سلسلة "أبل" ووتش 3  إنجاز مذهل في عالم التكنولوجيا، وهي أيضا، تمثل خطوة كبيرة نحو تغيير الطريقة التي نستخدم بها التكنولوجيا، فلمدمني الهاتف، أولئك الذين لديهم احتياج للبقاء على اتصال في جميع الأوقات، إنها هبة من السماء. ولكن الأهم من ذلك، أنه بالنسبة للمستهلك العادي الذي لا يشعر بالاهتمام إزاء تتبع اللياقة البدنية، يمكن أن يصبح لديه سببا قويا في نهاية المطاف لشراء ساعة "أبل".