سيارة “بي ام دبليو زد 8” الجديدة

في مقاطعات ساري وغرب ساسكس جنوب شرق انجلترا، نتأمل المناظر الخلابة الأحد، وهو يوم إنجليزي جوهري يدعو للتأمل مع وجود العشب على جانبي الطريق، والتي يتخللها الحجارة القديمة، نبدأ من خلال ترك مدينة غيلدفورد المذهلة على الجانب الجنوبي، نحو شالفورد، غيلدفورد ليست بلدة سيئة، مع وجود محلات جيدة، ومسرح على ضفاف النهر، وكاتدرائية مذهلة تعود للقرن الـ 20 بنيت على تلة عالية وبعض المباني القديمة المذهلة، ولكن كسائق يقاتل مع نظام اتجاه واحد، ربما تتنفس الصعداء من الإغاثة عندما ترى الخرسانة تغطي الطريق على ضفاف النهر.

شالفورد هي قرية صغيرة جميلة حوالي 10 دقيقة بالسيارة، مع العشب الأخضر والمناظر الطبيعية، الأكثر إثارة للاهتمام هو كنيسة مقبرة سالفورد على يمينك مباشرة قبل جسر السكك الحديدية التي بنيت في القرن ال 19، شالفورد هي أيضا، موطن لمصمم السيارات غوردون موراي شركة "تي في آر" الجديدة، العلامة التجارية البريطانية التي اختفت في بلاكبول قبل عدة سنوات، والآن يعيش في زاوية ريفية من ساري.

تقول محررة السيارات بصحيفة التلغراف البريطانية إيرين بيكر: "كنا قد أخذنا سيارة "تي في آر جرافيث" الجديدة، ولكنها ليست مستعدة تماما للطريق، بعد أن تم الكشف عنها للتو في غودوود ريفيفال الشهر الماضي.

بدلا من ذلك، قررنا قيادة سيارة أفضل وهي السيارة الرياضية من بي أم دبليو التي تشبه سيارة 507 الساحرة في الخمسينات، إنني أتحدث عن سيارة الدفع الرباعي ذات المقعدين من طراز Z8، والتي كانت، مثلها مثل 507، لكنها مختلفة من حيث القيمة: عندما ظهرت جديدة كليا في عام 1999 تم تشغيل الإنتاج حتى عام 2003؛ تم بناء 5،703 نسخة،  هذه السيارة ستكلفك 80،000 جنيه استرليني. في الوقت الحاضر، ثصل إلى 150.000 في النسخ الأعلى"

ظهرت سيارة “بي ام دبليو زد 8” الجديدة في إطار سلسلة أفلام "جايمس بوند" وبالتحديد الفيلم التاسع عشر الذي كان بعنوان "العالم ليس كافيا" الذي صدر عام 1999 في حينها وأضافت على هذا الفيلم المزيد من الاثارة والتشويق، كيف لا وهي سيارة كل المهمات؟ وقد حلّت مكان سيارة القمة في حينها سيارة الفئة الثامنة السوبر رياضية من الشركة البافارية. وكانت في حينها تمثل القمة في عالم تصنيع السيارات في بداية الألفية الثالثة حيث كانت تحوي ما يكفي من التجهيزات الثورية على كافة المستويات.

صنعت "زد 8" بالكامل من مواد خفيفة الوزن والفائقة المتانة مثل الألومينيوم وتعد مقصورتها مريحة جدا لا بل مترفة وتتسع لشخصين. وجميع العناصر في الداخل صنعت من مواد مرتفعة الثمن للدلالة على الفخامة المطلقة مثل الكروم والجلود الفاخرة وكانت الوسائد الهوائية الجانبية تمتع بميزة الانتفاح بدرجتين وذلك تبعا لقوة الاصطدام، كما كان التحكم بسقف السيارة يتم بطريقة كهربائية.


من شالفورد، الطريق الرئيسي تواصل السيارة طريقها بمرح من خلال قرية براملي، وقد خرجت على الطريق السريع المتدفق نحو غرافهام وإلى الريف؛ من خلال معايير المقاطعات الرئيسية. هذا التغيير ملحوظ من قبل مزرعة ويبلي مانور تعمل السيارة بشكل جيد مع ضجيج الطرق مع محرك v8.في قرية لوكسوود، يمكنك ترك السيارة وراءك والقفز على قارب القناة:رحلات القوارب العامة في عطلة نهاية الأسبوع.

مع محرك زد 8 الذي يتكون من 8 اسطوانات بشكل V وبسعة 5.0 ليتر تصل قوته الى 400 حصان عند 6600 دورة في الدقيقة وعزم دوران يصل الى 500 نيوتن / متر. وهذا ما يؤمن للسيارة تسارعا من 0 الى 100 كلم بالساعة في خلال 4.7 ثواني وسرعة قصوى تصل الى 250 كلم بالساعة مبرمجة الكترونيا علما انه يمكن الغاء هذا النظام وتصل عندها سرعة السيارة الى 300 كلم بالساعة فقد قمنا بالاستمرار في السير في الممرات الضيقة التي تصطف على جانبيها الأشجار والتي تجتاح الحصى على الطرق؛ في نهاية المطاف، وصلنا لطريق A272 وهو طريق رائع للقيادة التي تمتد على طول الطريق من بيترسفيلد في الغرب إلى أوكفيلد في الشرق. وقد انعطفنا يمينا، نحو بلدة ساسكس الغربية القديمة من بيتورث للجزء الذي يتمنتع بالمناظر الخلابة.

أداء  السيارة المميز على الطرق يرجع الفضل في قسم منه الى الوزن الخفيف والجيل الجديد من نظام التحكم بالثبات الديناميكي "دي أس سي 3" وأيضا تصميم السيارة الرياضي الذي خفّض نقطة الثقل في السيارة ووزع الوزن بشكل مدروس.

كما ان قدرة الكبح في السيارة تعد رائعة بفضل نظام "اي بي اس" والتحكم بالضغط "سي بي سي"، كما ان عجلاتها بقياس 18 بوصة و245/45 في المام و 275/40 في الخلف تتمتع بميزة أو بقدرة السير على اطار مثقوب لمسافة 300 كلم وبسرعة 80 كلم بالساعة من دون ان تعرض توازن السيارة للخطر وهو ما امتعنا برحلتنا الطويلة في طرق بريطانيا الخلابة.