آخر تحديث GMT 12:05:01
اليمن اليوم-
الرئيس اللبناني ميشال عون" سيتم تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة فور انتهاء المشاورات الجارية مع القيادات السياسية المعنية بتشكيل الحكومة" الأمم المتحدة تدعو إيران لرفع الحظر عن الإنترنت واحترام حرية التعبير أمير الكويت يعين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء ويكلفه بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة الرئيس اللبناني ميشال عون "الحكومة الجديدة ستكون سياسية وتضم اختصاصيين وممثلين عن الحراك الشعبي والأوضاع الاقتصادية والمالية قيد المراقبة وتتم معالجتها تدريجيا" مصادر المعارضة الإيرانية" إضرام النار بمركز شرطة مدينة بهارستان بمحافظة أصفهان جنوب طهران" الرئيس اللبناني ميشال عون" سيتم تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة فور انتهاء المشاورات الجارية مع القيادات السياسية المعنية بتشكيل الحكومة" مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "تقارير عن مقتل العشرات من المتظاهرين في إيران" الخارجية المصرية" تؤكد وضع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير قانوني ويتنافى مع القانون الدولي المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك يؤكد الشعب العراقي يريد إنهاء الهيمنة الإيرانية على بلاده رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يعلن إرجاء الجلسة التشريعية لعدم اكتمال النصاب
أخر الأخبار

عالم الأمومة المفخخ

اليمن اليوم-

عالم الأمومة المفخخ

بقلم - أسماء سعد

الأفكار المعلبة والصور الجاهزة المستقرة في الأذهان، في رأيي من ألد أعداء البشر، فأن تتعامل بسلام تام مع تجربة ما، مستعينا بما أمدك السابقون به من تطمينات وتأكيدات، لتكتشف بنفسك عالم مغاير تماما، لهي من أكثر المسائل صعوبة، وأكثرها تكرارا في أيامنا.

الأمومة أحد أكبر العطايا التي جاد بها الله على عباده يوما ما، ولكن الكثير من المواقف الحياتية ينتظرك بين ثناياها حقائق مباغتة، ستكشف لك عن هشاشة ما هو شائع عنها وهو في حقيقة الأمر ليس كذلك، والفضل في ذلك يرجع للآراء المفخخة، المضللة عن عمد من الكبار، فظاهر نصائحهم الرحمة، وباطنها يمتلأ بالإقحام والمزايدة ثم التخلي. 

ولا أدري أيساعدنا الكبار أم يتآمرون علينا حين يقولون إن: كذا سهل، كنت أفعلها مغمض العينين، هذا من أسهل مايكون، ليعترفوا لك لاحقا بأن ذلك كان من قبيل التشجيع - من وجهة نظرهم المغلوطة تماما- في الوقت الذي كنت تحتاج فيه للدعم وليس التسفيه -من وجهة نظري الواقعية تماما، أعرف حالات لكبار يرفضون الاعتراف بأهمية الطب والعناية بالأطفال، يرددون: على أيامنا كان البسكوت والمشروب الغازي يتكفل بالبرد والإنفلونزا وحالات السخونة و 15 نوع مختلف من العدوى!!! 

بخلاف ذلك أخفوا عنا طبيعة المسؤولية وشكلها ومعناها أصلا، لم يخبرونا عن ذلك الألم غير المعروف مسبقا، ودرجاته التي تصل أقصاها مع رؤية الصغير يتألم من المرض أو يعاني تبعات فعل أحمق مقترن ببراءة محبوبة، ولكن لها كلفتها، لم يخبرنا أحد ضمن الآراء المنتشرة والتطمينات الدارجة عن التفاصيل الشاقة لرعاية الطفل، والاعتناء به، وهي التي تصبح مع الوقت سهلة ومعتادة بالمناسبة، ولكن بعد أن تكون نجحت تلك التفاصيل باقتدار في تفجير أكبر تغيير سيكولوجي وفسيولوجي على نفسية البنت التي تتحول إلى سيدة وأم في لمح البصر، وبلا أي تمهيد يقلل من تسارع التغيرات العنيفة على نفسها وجسدها.

الأولون محظوظون، وفي رأيي ينقلون لنا الآراء المعلبة سابقة الذكر، انطلاقا من خبراتهم القديمة التي عفا عليها الزمن وبدلتها الظروف، فالأم والجدة وجدتها وجدتها، قد وجدوا كل مايمكن أن يطلق عليه "يد العون"، بل أيادي العون، فالمجتمع وقتها بمعناه العام والأسرة بشكلها على وجه الخصوص، لم يكن يبرعوا إلا في أشكال التضامن والمؤازرة.

ولكن الآن، حديثي موجهه لبنات جيلي، لأصدقاء الأمس اللذين باتوا في لمح البصر "أمهات اليوم"، لمن تختبر الحقائق الكاملة بنفسها، للمغتربات، لمن ليسوا في محيط أب يرعى أو أم تهون وتطمأن، لمن أجبروا على سكنا بعيدا، في محافظة أخرى، أو ربما بلدا أخرى، لمن كان ذويها أصلا في حاجة إلى العون بحكم السن.

تقول لي صديقتي انها تترك طفلتها لأمها وتذهب لتنجز كل ما عليها، أو لتاخذ قسطا كاملا من الراحة والتنفيس من الضغوط، فأقول لها أنتي استثناء نادر في في كل الدوائر المحيطة بي. 

أذكر أنه في السابق كانت جميع الأمهات تأمن على أطفالهن فيما يسمى "بيت العيلة" وفي حوش الجيران، أيامنا لاتعرف ذلك، اختفى الشكل المعتاد لـ"العيلة"، وأصبح الجيران في خبر كان، نحن حقا في زمن مختلف تماما، بقواعد ومعطيات جديدة كليا، لم ينشأ عنها صور حقيقية بالفعل، ولكني لا أملك إلا توجيه التحية لكل أم تجاهد وتصمد وحيدة وسط كل هذه الأعباء بعلامات لن تزول من الجسد والروح.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم الأمومة المفخخ عالم الأمومة المفخخ



GMT 21:30 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إلى متى ستبقى المرأة في عالمنا العربي الحلقة الأضعف .

GMT 06:58 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

أجيال

GMT 09:23 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

الطفولة العربية والمستقبل

GMT 07:54 2019 الأحد ,10 آذار/ مارس

إسراء الجيوسي تكتب..سيدة كل العصور

مع الألوان القوية والأخرى المربعة والبارزة بالتدرجات الموحدة

معاطف للشتاء بأسلوب دوقة ساسكس من التصاميم الفاخرة

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 04:28 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

من الأميرة ديانا حتى الملكة رانيا أفضل إطلالات حفل "ميت جالا"
اليمن اليوم- من الأميرة ديانا حتى الملكة رانيا أفضل إطلالات حفل "ميت جالا"

GMT 03:42 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا
اليمن اليوم- مجموعة من أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا

GMT 04:24 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
اليمن اليوم- ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
اليمن اليوم- حيل عليك الإلمام بها عند شراء حقيبة "مايكل كورس" لتجنب التقليد

GMT 03:34 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
اليمن اليوم- "طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"

GMT 20:35 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الإضاءة الخافتة من أهم خطوات تحويل حمامك منتجع صحي بكل سهولة
اليمن اليوم- الإضاءة الخافتة من أهم خطوات تحويل حمامك منتجع صحي بكل سهولة

GMT 03:47 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حفتر يوجه رسالة للعاهل السعودي بعد العملية الجراحية الناجحة
اليمن اليوم- حفتر يوجه رسالة للعاهل السعودي بعد العملية الجراحية الناجحة

GMT 04:35 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب
اليمن اليوم- طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب

GMT 17:41 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيين من مدينة نابلس

GMT 23:29 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع سهم مصرف السلام البحرين بنسبة 2.11% رغم ارتفاع أرباحه

GMT 08:33 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بنطلونات عصرية لإطلالة حشمة للمحجبات تبرز أناقتها

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

اكتشف فخامة منتجع "جولي" الأروع في جزر المالديف

GMT 15:20 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان أحمد مالك يبدأ تصوير فيلم "رأس السنة"

GMT 21:40 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الأوكراني يقصف محمية في قائمة اليونسكو

GMT 22:59 2016 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

"سيراميك القصور" صيحة جديدة في عالم المنزل

GMT 00:13 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة تحضير شوربة الشعير بلحم البقر والفطر

GMT 18:20 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن طول القضيب

GMT 02:43 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

مواصفات و أسعار هاتف هواوي ميت 9 وهواوي ميت 8

GMT 09:25 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

أفكار بسيطة لتصميمات تراس تزيد مساحة منزلك

GMT 09:42 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

مليار مشاهد لقرعة كأس أمم أفريقيا في مصر

GMT 06:00 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

أفكار مميزة لإنشاء حديقة في مساحة صغيرة

GMT 11:30 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فندق" Parco Di Principi باركو دي برنسيبي" فخامة تخطف الأنفاس
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen