آخر تحديث GMT 07:01:18
اليمن اليوم-

التأهيل النفسي

اليمن اليوم-

التأهيل النفسي

بقلم - محمد عادل فتحي
بقلم - محمد عادل فتحي

تبدأ كل الفرق المصرية فترات إعدادها استعدادًا للموسم الجديد ويسارع الجميع بخوض تدريبات بدنية وأخرى فنية ومباريات ودية وغيرها من الاجتماعات التكتيكية وهو أمر جيد يبشر لموسم قوي ولكن يغفل الجميع واحدًا من أهم أدوات الأعداد والتأهيل للاعبين وهو الجانب النفسي سواء في بداية الموسم أو أي ظروف تمر على الفرق على مدار عام كامل من الضغط والتوتر والمنافسات القوية.

الإنسان العادي يحتاج لجلسات نفسية على فترات فما بالك بلاعب الكرة ومنظومة تعيش على الضغوط والانفعالات والمواقف المتباينة والتي تحتاج بصورة أكبر لمتابعة نفسية بصورة علمية ومدروسة وهذا الامر يلقى حاليا في الفرق الكبرى والدوريات العالمية اهتمام كبير وربما يكون الاخصائي النفسي من أهم العناصر في الأجهزة الفنية في بعض الأمور فمثلًا مباراة مثل مباراة الأهلي الأخيرة أمام الوداد كان ينبغي الاستعانة بالجانب النفسي خاصة أن الفريق كان يمر بظروف سيئة واعتبر البعض المباراة حياة أو موت وهو ما يلقي بأعباء نفسية اضافية على اللاعبين ومهما كانت الجدارة الفنية والاستعداد البدني والفني فان الجانب النفسي كان ضروريا في مثل هذه الظروف واعتقد أن حماس ونفسية اللاعبين كانا من العوامل المؤثرة في حسم المباراة حتى لو قام به الجهاز الفني واللاعبين بصورة تلقائية وغيرها من الامثلة وليس معنى نجاح البعض بدون التأهيل النفسي أن اللاعبين ليسوا بحاجة لذلك فهناك بعض المدربين في مصر يجيدون الجانب النفسي ويعملون عليه باستمرار ولكن يكون هذا بالاجتهاد وليس بجانب علمي مدروس وتحت اشراف أخصائيين متابعين لحالات اللاعبين اولا بأول.

احزنني ما حدث في بعثة الزمالك من شجار بين حازم إمام وباسم مرسي وهو الأمر الذي يبرهن جزئيا على أهمية التدخل النفسي في بعض المواقف ومع بعض اللاعبين فكم شاهدنا لاعبين على مستوى فني جيد ولكنهم يعانون ازمات نفسية تنهي مسيرة بعضهم احيانا وتؤثر على مسيرة البعض الاخر واود هنا ان اشيد بالموقف التربوي لإدارة الزمالك والقرار السريع بترحيل اللاعب المخطئ وعرضه للبيع.

الامر ليس بدعة أو ترف ولا يمكن التعامل معه على اعتبار انه خارج الإطار المهم لعمليات الاستعداد والتأهيل ولابد من منحه اهتمام من جانب القائمين على الاندية وقبلهم القائمين على الكرة المصرية عموما.

ولم اتخيل أن تهان وتهدر فرص مصر في المنافسات الدولية وتخسر مصر فرصة الحصول على ميدالية في التجمع الدولي الاكبر في اولمبياد ري ودي جانيرو فقد فوجئنا بسقوط البطل ايهاب عبد الرحمن في اختبار المنشطات وهو الأمر الذي يلقي باللوم والاتهام مباشرة للاتحاد المسئول عن اللاعب وهو اتحاد العاب القوى فمن غير المعقول ترك بطل بهذا الحجم دون متابعة واهتمام في ادق تفاصيله فما بالك باختبار وعينات ومنشطات والتساؤل هنا أين اللجنة الطبية في الاتحاد وأين دور الطبيب واين الحساب للمسؤولين في هذا الاتحاد وهذا يقودنا لمطالبتنا المستمرة بتعديل القوانين بحيث يكون جزء من اعضاء مجالس ادارات الهيئات متفرغين حتى يتم محاسبتهم فليس من المعقول ان نبحث عن الحلول دائما بعد فوات الاوان أو "بعد خراب مالطة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التأهيل النفسي التأهيل النفسي



GMT 17:49 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

30 دولة فى بطولة كأس العالم للسلاح للرجال في القاهرة

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,24 أيلول / سبتمبر

خالد الإتربي يكتب - ١٠ نقاط من فوز الاهلي على سموحة

GMT 02:40 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

كيف قاد فايلر الاهلي للسوبر بمساعدة ميتشو ؟

GMT 05:06 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 06:14 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 08:33 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

التحكيم العربي.. كما نريده ونتمناه

إطلالة لافتة وجريئة لنسرين طافش في مهرجان كان السينمائي

القاهرة - اليمن اليوم

GMT 22:16 2020 السبت ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:26 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد في كانون الأول 2019

GMT 21:15 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 10:48 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

هيونداي تكشف عن سيارتها "H1 2018" بتحديثات جديدة

GMT 16:44 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نادي أتلتيكو مدريد يكشف حجم إصابة توماس ليمار

GMT 01:14 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

مقتل شخص وإصابة العشرات في زلزال على ساحل الإكوادور

GMT 03:52 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

توزيع الوسائد على الأرض للحصول على ديكور جذاب
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen