آخر تحديث GMT 17:27:26
اليمن اليوم-
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة البيت الأبيض يعلن أن ترامب يوقع مذكرة تقضي بتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي في الولايات المتحدة
أخر الأخبار

تجديد علوم الدين (1 - 4)

اليمن اليوم-

تجديد علوم الدين 1  4

بقلم : عمار علي حسن

يبدو الدين عند معظم الناس عقيدة Faith قد تتواتر أو تُهمل، ولكن عند قليل من الناس ظاهرة يمكن أن تدرّس تاريخياً أو فلسفياً أو نفسياً أو اجتماعياً، لكن الوصول إلى هذه المرحلة لم يأت بغتة وبلا عناء أو عنت، إنما مر بمراحل متدرجة، وبعد أن دفع الغربيون أثماناً باهظة.

فبعد زمن من هيمنة الدين على العلم فى القرون الوسطى بأوروبا، أخذ العلم مع القرن التاسع عشر يتجاهل الدين، ويعد نفسه قائماً أكثر فأكثر على التجربة الموضوعية وحدها، وليس له موضوع آخر سوى كشف العلاقات المستمدة من الظواهر، معتبراً أن الدين مسألة مؤسسة على مسار آخر، ويسعى إلى أهداف مختلفة، ولذا فعلى العالم حين يدخل معمله أن يترك معتقداته الدينية على الباب ويستردها وهو خارج. وبذا لم يعد العلم والدين مظهرين متماثلين لموضوع واحد وهو العقل، مثلما كان قائماً فى الفلسفة الإغريقية، ولم يعدا حقيقتين يمكن التوفيق بينهما مثلما الحال عند المدرسيين، ولم يعد العقل ضامناً مشتركاً لهما كما هو الحال عند العقليين المحدثين، فكلاهما مطلق على طريقته، وكلاهما متميز عن الآخر من كل وجه.. وإلى هذا الاستقلال المتبادل يرجع الفضل فى إمكان وجودهما معاً فى ضمير واحد، بحيث يقومان جنباً إلى جنب كأنهما ذرتان ماديتان صامدتان ومتجاورتان فى المكان، وقد تفاهما، ضمناً أو صراحة، على أن يتفادى أحدهما بحث مبادئ الآخر، لقد كان شعار العصر الاحترام المتبادل للأوضاع المكتسبة، مما أفضى إلى أمن وحرية كل منهما.

وهذا التباين وقف عند النظر إلى «الدين» كمعتقد و«العلم» كتجريب، لكن بالانتقال إلى مجال «التدين» أو «التجربة الدينية» أصبح بمكنة مختلف العلوم أن تدرسها، ومن شتى الزوايا، بغية تفسيرها أو تقويمها، أو الاثنين معاً.

ومثل هذه الدراسة تساهم، من دون شك، فى إطلاق التنوير الدينى، لأنها تكشف ما يرتبط بالدين من معارف وقيم واتجاهات، وتبين تفاعلات النصوص الدينية مع الواقع المتغير، والثقافات المختلفة، والتقاليد والأعراف المتنوعة، والمصالح والمنافع البشرية التى لا تكف عن طلب المزيد من القوة فى كل زمان ومكان، كما أنها تحدد حجم «الإلهى» و«البشرى» فى الممارسة الدينية، فتنزع القداسة عن الثانى وتمنحها للأول فقط، دون أن يكون من حق أى طرف من البشر، فرداً كان أو مؤسسة، تنظيماً أو جماعة، أن يحتكر الحديث باسم هذا المقدس، أو يدعى أنه يقف على أسراره وحده، أو يستغله فى تحصيل مكانة اجتماعية أو حيازة ثروة أو بلوغ سلطة سياسية.

وهناك علوم عدة لا بد من إدخالها فى الدراسات الإسلامية، أو «علوم الإسلام»، على مستويين؛ الأول هو وجود هذه الحقول المعرفية ضمن المناهج التى تدرّس فى المعاهد والمدارس والكليات الدينية، وثانيها رؤية المساقات التى تدرّس حالياً من فقه وتفسير وعلم حديث وعلم كلام وعقائد.. إلخ من خلال هذه الحقول، التى يقاوم الكثيرون من واضعى العلوم الدينية وشارحيها إدخالها ضمن المناهج التى يَدرسُونها ويُدرسُونها.

(ونكمل غداً إن شاء الله تعالى)

   

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجديد علوم الدين 1  4 تجديد علوم الدين 1  4



GMT 06:58 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

بين الشائعات والإرهاب وخطر النفاق والاستبداد

GMT 23:56 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

2019 سيكون مختلفًا.. وقضايا أخرى

GMT 06:39 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

آفة أن يُحارَب الفساد باليسار ويُعان باليمين

GMT 07:27 2018 الجمعة ,11 أيار / مايو

الكتابة تحت حد السيف
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

استخدمت أحمر الشفاه النيود الناعم الذي يُظهر ملامحها الناعمة

إليكِ أبرز إطلالات جودي كومر الجمالية لمناسبة عيد ميلادها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 12:55 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنطوان غريزمان يؤكد شغفه في متابعة كرة السلة الأميركية

GMT 11:09 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوثيون يتوعدون بإطلاق المزيد من الصواريخ نحو السعودية

GMT 06:18 2016 الخميس ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيانو رونالدو واجهة دعائية لملابس داخلية

GMT 06:11 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

"كيب تاون" الوجهة السياحية الأرخص للبريطانيين

GMT 06:39 2016 السبت ,09 تموز / يوليو

ذرة مشوية في الفرن

GMT 04:55 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جوليا فينس فتاة "باربي" الروسية ترفع أثقال 120 كلغ

GMT 18:20 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن طول القضيب

GMT 20:33 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"الرصاصي" تُطلق تشكيلتها الجديدة من العطور الفاخرة
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen