آخر تحديث GMT 07:27:52
اليمن اليوم-

مظلمة من «البحيرة» إلى الرئيس

اليمن اليوم-

مظلمة من «البحيرة» إلى الرئيس

عمار علي حسن

حاول المواطن محمد أحمد صالح برغوت أن يصل إلى «شكاوى الرئاسة» دون جدوى، وكان قد قابل رئيس الوزراء السابق، المهندس إبراهيم محلب، الذى اتصل به حين نشرت شكواه قبل شهور وضرب له موعداً فى مقر مجلس الوزراء، ووعده الرجل بعد أن استمع إليه خيراً، لكن لم تمر أيام حتى أقيل «محلب»، فقرر صاحب الشكوى أن يعيد الكرة من جديد، فقدمها للمحافظ، فالوزير المختص، ثم رئيس الوزراء، لكن لا فائدة، فعاد إلىَّ لنبدأ رحلة أخرى، هذه المرة إلى الرئاسة، وعبر عمودى هذا، ومن خلال رسالته التى أنشرها هنا نصاً:

«أخشى أن يتوقف أهالى ناحية دسيا الكنائس/ المحمودية البحيرة حتى عن الطعام، فلا معنى لحياة يسودها الهوان والطغيان!، وأطرح هنا مظلمتنا، ومصابنا الجلل أمام الرئيس الذى دعانا للعمل، وشدد على عدم إهانتنا، وعلى احترام حقوقنا وكرامتنا. هناك قضيتان تختصران مأساتنا:

1- قضية إنفاق الأهالى على إنقاذ أرض بور أملاك دولة، وتمس 25 ألف مواطن.

2- قضية مدرسة القرية التى دُبر لاغتيالها بعد أن بناها أهالى قريتنا لبنة لبنة من عرق جبينهم فى السبعينات.

لقد اقتطعنا من حليب أطفالنا، وقمنا بما يفترض أن تقوم به عدة وزارات، نفذنا بجهودنا الذاتية مشروعات هائلة، إذا قيست بإمكاناتنا المحدودة، منها:

- إضافة عدة فصول لمدرستنا آخرها فى 2012، استنزفنا طيلة ثلاث سنوات، لتحرير الأرض البور، بلغت مساهمات الأهالى حدوداً مذهلة، ما بين جنيهات من معاش ضئيل، أو جزء من كساء أبنائهم، إحدى السيدات ساهمت بثمن دوائها. أحد الشباب شارك بعشرين جنيهاً من «تسويقة أسرته»، وكل ذلك لأنهم يحلمون بمستقبل أفضل. وبعد كل هذا كان الحصاد المصيبة، انتكس مشروع تحرير الأرض، وذبحت مدرستنا ذبحاً، وأصيب أهلونا وأطفالنا باليأس والإحباط والإذلال. ها نحن قد لبينا نداء الواجب، فهل يرضيكم أن يكون هذا جزاءنا، هل نسمح بانتصار للمعوقين، هل نقدم لهم مكافأة على أنهم نجحوا فى الفشل وخيبة الأمل، هل يليق أن نهان ونظلم ونحن بحضرة رئيس جاء بإرادة شعبية.

- وبعد، فلن تقهر إرادتنا، المحن التى ألمت بنا لم تزدنا إلا إصراراً، والقهر الذى يعتصرنا سيشعل بداخلنا جذوة المقاومة لكل مَن يسعون إلى جر البلاد إلى الحضيض والعهد البغيض.

- يا سيادة الرئيس، أقدم لتلك المشكلات حلولاً واقعية إيجابية، تتسق مع ما تدعو إليه من نهج جديد، تمتلئ بالطموح العارم، تصلح لأن تكون نموذجاً يمكن تطويره والبناء عليه، تحقق ما نسعى إليه معاً من العدل والكرامة وبناء الوطن والإنسان. لكل هذا أطلب لقاءً عاجلاً بسيادتك، بدافع من الألم والثقة والأمل، ورقمى القومى هو (27411251803236)، أما هاتفى، فهو (01120041173).. انتهت الرسالة وليس لدىّ أى تعليق عليها.

GMT 02:29 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

هل يعترف الحوثي بأن النزهة انتهت

GMT 01:47 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

السؤال المكار عن أزمة الدولار

GMT 01:38 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

المدنى والعسكرى
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مظلمة من «البحيرة» إلى الرئيس مظلمة من «البحيرة» إلى الرئيس



أكملت طلّتها بانتعالها حذاءً مصنوعًا من جلد الغزال

الملكة ماكسيما تلفت الانتباه في بريطانيا بإطلالة وردية

لندن كاتيا حداد

GMT 12:32 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

فيكتوريا بيكهام تستقي إطلالتها من ميغان ماركل
اليمن اليوم- فيكتوريا بيكهام تستقي إطلالتها من ميغان ماركل

GMT 12:20 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

تعرّف على أجمل المدن التي يمكن زيارتها في قبرص
اليمن اليوم- تعرّف على أجمل المدن التي يمكن زيارتها في قبرص

GMT 04:11 2017 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

محلات "عباية" تكشف عن تشكيلتها الجديدة لصيف 2017

GMT 08:16 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عرفي على طريقة إعداد "مجبوس الروبيان"

GMT 13:37 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

الشيخ طحنون بن محمد يعزي بوفاة حمد الظاهري

GMT 02:09 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك إطلالات شتوية ساحرة لمدونة الموضة دلال الدوب

GMT 23:09 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر النجمات العرب بين الأناقة والغرابة

GMT 13:35 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

محافظة حجة اليمنية تتصدر بعدد الأرامل جراء الحرب اليمنية

GMT 04:35 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

صور مُذهلة لمعركة بين نسر ومجموعة من طيور النورس في السماء

GMT 12:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الداخلية" العراقية تكشف تفاصيل جديدة في مقتل تارة فارس
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen