آخر تحديث GMT 21:46:26
اليمن اليوم-
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة البيت الأبيض يعلن أن ترامب يوقع مذكرة تقضي بتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي في الولايات المتحدة
أخر الأخبار

إصلاح التعليم الدينى والطريقة المُثلى للتعامل مع الأزهر

اليمن اليوم-

إصلاح التعليم الدينى والطريقة المُثلى للتعامل مع الأزهر

بقلم - عمار علي حسن

( 1 )

لا يمكن نكران وجاهة الرأى الذى يؤكد أصحابه أن انقسام التعليم فى أى مجتمع إلى «مدنى» و«دينى» له جوانب سلبية كثيرة، وأن الأفضل هو توحيد التعليم، ليس على هذا الأساس فحسب، بل أيضا ضد تقسيم التعليم إلى «وطنى» و«أجنبى»، وهو أمر صنع مشكلات عديدة، يوجد من رصدها وعددها وحلل جوانبها.

لكن فى كثير من المجتمعات لايزال هذا الانقسام جاريا وساريا، ومن ثم يبدو من قبيل الحصافة التعامل مع ما هو كائن، توطئة للوصول مستقبلا إلى ما ينبغى أن يكون. والقائم من التعليم المدنى والدينى معا، فى حاجة ماسة إلى إصلاح جوهرى، أما ما يجب أن يقوم فهو إجراء هذا الإصلاح بعزم لا يلين، وشمول لا يترك شاردة ولا واردة، ومواصلة لا تعرف انقطاعا.

لكننا فى هذا المقام نعرج على قضية التعليم الدينى، لاسيما أن الآراء والمقترحات والدراسات والبرامج والخطط التى رمت إلى إصلاح وتطوير وتحديث التعليم المدنى لم تنقطع يوما، سواء قدمها أفراد أو مؤسسات، وسواء طرحها مسؤولون رسميون أو بألسنة وأقلام خبراء غير رسميين وكتاب ومثقفين وغيرهم، وهى مسألة لم يحظ «التعليم الدينى» فيها بالمستوى نفسه من الاهتمام، نظرا لأن أغلب القائمين عليه يتصورون أن ما هم عليه ليس فى حاجة إلى تعديل أو تجديد أو إصلاح.

ويمكن أن يأخذ إصلاح التعليم الدينى الرسمى ثلاثة مسارات، لا تتنافر بالضرورة، إنما بوسعها أن تتلاقى أو تتكامل، لتصبح أكثر نجاعة، وهى:

1 ـ إصلاح المؤسسات من أعلى: والمقصود هنا أن تقوم السلطة السياسية فى أى بلد به مؤسسات للتعليم الدينى بوضع قوانين وتشريعات وخطط لإصلاح المناهج، وتحسين كفاءة القائمين على العملية التعليمية، وتدريبهم جيدا على المضمون المختلف الذى عليهم القيام بتدريسه، لاسيما أن بعضهم يؤمن بهذا الخيار وفق القاعدة التى تقول: «ما لا يزع بالقرآن يزع بالسلطان». لكن هذه العملية قد يشوبها قدر من القسر والإجبار، ويمكن أن تلقى مقاومة من بين القائمين بالتعليم أو التدريس، وقد يتحايلون عليها، ويفرغونها من مضمونها، مطلقين ما يسمى «المنهج الخفى» ليبلغ أشده، ويكون له اليد الطولى من بين المضامين التعليمية والتربوية التى يتم تدريسها.

2 ـ الإصلاح الذاتى: وهو خيار أفضل، لكنه يحتاج إلى أن يأتى على رأس المؤسسات التعليمية الدينية، أو تلك التى تنتج الخطاب الدينى، من يؤمن بأهمية الإصلاح، ويعمل من أجله، ويمتلك الرغبة الدائمة والقدرة المتنامية على النهوض بهذه المهمة.

3 ـ المساعدة الخارجية، وهى تقوم على إيمان آخرين، من خارج مؤسسات التعليم الدينى بأن إصلاحه ضرورة اجتماعية، وأن التأخر فى هذا لا يضر خريجى هذا النوع من التعليم فحسب، إنما يمتد ضرره إلى الجميع، فى ظل تداخل التصور الدينى مع مختلف مسارات ومجالات الحياة، لاسيما أن من يطلقون على أنفسهم أهل الاختصاص فى الدين ومسائله، يتحدثون فى كل شىء تقريبا، فى السياسة والاقتصاد والطب النفسى والعضوى وصولا إلى علوم الفلك، ويعتبرون أن الدين له علاقة بكل هذا.

ويحتاج تفعيل المساعدة الخارجية إلى إيمان القائمين على التعليم الدينى بأنهم فى حاجة إلى من يمد لهم يد العون من بين التربويين وعلماء الاجتماع والنفس وغيرهم، وأن الحوار مع هؤلاء غاية فى الإفادة أثناء وضع مناهج تعليمية دينية معصرنة أو حديثة.

وهذه المسارات ليست متناقضة، إذ بوسعها أن تتآزر فى سبيل تحقيق الهدف، وهو إصلاح التعليم الدينى. فيمكن أن تطلق السلطة السياسية مثلا حوارا مجتمعيا حول هذه المسألة، يشارك فيه قائمون على مؤسسات تعليمية دينية رسمية، وخبراء ومهتمون من خارجها، لينتهى بوضع خطة وتشريع يحظى بالتوافق والرضا، يقود تطبيقه إلى إنجاز ما انعقدت عليه النية الصادقة فى عملية الإصلاح هذه.

( 2 )

أحد أهداف الجماعات المتطرفة الساعية إلى السلطة السياسية هو هدم الأزهر كمؤسسة دينية، ليُخَّلى بينها وبين رؤوس الناس، فإن طلبوا الفتوى أو العظة أو التفقه والتفسير لم يجدوا أمامهم سوى أتباع هذه الجماعات الذين يؤولون الدين لخدمة مشروعهم السياسى. لهذا، ومع أننى أميل إلى أن يقتصر الأزهر على التعليم الدينى ولا أقبل وساطة بين الناس وربهم فى مسألة الإيمان، أجد أن الحكمة تقتضى إصلاح الأزهر لا هدمه أو إضعافه.

( 3 )

قد ترى الحكومة التونسية أن ما قدمته من اجتهاد حول قضية «ميراث المرأة» يلائم مجتمعها. فى ظنى أن المجتمع المصرى فى حاجة أكثر الآن لتمكين المرأة من ميراثها المهضوم أصلا فى الريف، خصوصا فى الصعيد، وإفهام الناس جميعا أن المرأة ترث فى 32 حالة أكثر من الرجل وفق الشريعة الإسلامية نفسها، ويجب الالتزام بهذا، قبل التفكير فى الانطلاق إلى ما هو بعده.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصلاح التعليم الدينى والطريقة المُثلى للتعامل مع الأزهر إصلاح التعليم الدينى والطريقة المُثلى للتعامل مع الأزهر



GMT 05:24 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

من مفكرة الأسبوع

GMT 04:57 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

دروس خاشقجى مستمرة

GMT 04:50 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

نواف وكلايف
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

باتت أيقونة للموضة ومصدر وحي للنساء حول العالم

إطلالات أنيقة لفترة "الحجر المنزلي" على طريقة ميغان ماركل

لندن - اليمن اليوم

GMT 12:17 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عشاق السياحة يُطلقون تحدي "السفر في الحجر الصحي"
اليمن اليوم- عشاق السياحة يُطلقون تحدي "السفر في الحجر الصحي"

GMT 00:28 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تقرير عن العادة السرية أثناء الحمل

GMT 19:38 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

برمجيات خبيثة تُدمِّر ألعاب "PlayStation 4" الإلكترونية

GMT 03:32 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم "داعش" يهدد بسفك دماء يهود القدس والرئيس الأميركي

GMT 00:33 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

اسعار الموبايلات فى مصر 2018 سامسونج جلاكسى

GMT 15:02 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "أيريس رزيدينس" الرائع في يوتا الأميركية

GMT 13:49 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

طُرق تطبيق الديكور البوهيمي في غرف النوم
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen