آخر تحديث GMT 17:27:26
اليمن اليوم-
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة البيت الأبيض يعلن أن ترامب يوقع مذكرة تقضي بتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي في الولايات المتحدة
أخر الأخبار

الإرهابى صلاح عبدالسلام «١-٢»

اليمن اليوم-

الإرهابى صلاح عبدالسلام «١٢»

بقلم : عمرو الشوبكي

أتصفح الصحافة الأجنبية بشكل متفرق فى مصر، وأتابعها بشكل يومى حين أكون خارجها، خاصة فى رحلتى الذهاب والعودة بين «السماء والأرض»، وحين تكون الصحافة الورقية مادة جيدة للقراءة وتسجيل الملاحظات الهادئة.

وقد تابعت أمس الأول عناوين بعض الصحف العالمية حول إلقاء القبض على الإرهابى صلاح عبدالسلام، ووجدت أمامى مانشيتاً لاثنتين من كبريات الصحف العالمية وهما «لوموند» و«نيويورك تايمز»، بجانب صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية وهى تشير جميعا لخبر إلقاء القبض على أحد العقول المدبرة لعملية باريس الإرهابية وأحد منفذى عملية استاد فرنسا الفاشلة.

إن تغطية الصحف الثلاثة بدت مدهشة وتحتاج لتأمل فى ظل الحالة الهستيرية التى تصيب معظم إعلامنا المصرى فى التعامل مع الإرهاب، وأيضا التحيزات الفجة لبعض القنوات والصحف العربية حتى صارت منبراً غير حر للدفاع عن الإرهاب.

يقيناً هناك مساحات غالبة فى التعامل مع ملف الإرهاب تضمن أولا إدانته ومحاربته، وفى نفس الوقت محاولة فهم أسبابه ودوافعه ومواجهته بكل الوسائل السياسية والاجتماعية والأمنية والدينية.

صلاح عبدالسلام هو الشخص الأكثر بحثا فى أوروبا، كما قالت صحيفة لوموند الفرنسية، والتى عنونت صفحتها الأولى قائلة «كيف قبض على عبدالسلام» وذهبت نيويورك تايمز لمنحى مشابه حين وضعت فى صدر صفحتها الأولى (تماما مثل كل الصحف الفرنسية ومعظم الصحف الأوروبية) خير توقيفه قائلة: «القبض على المشتبه به فى إرهاب باريس»، أما «لوفيجارو» فذكرتنى بصحافتنا المصرية خاصة مدرسة أخبار اليوم حين وضعت عنوان الصفحة الأولى: «توقيف عبدالسلام: انتصار ضد الإرهاب».

واللافت هو رحلة هذا الشاب ذى الـ26 ربيعا الذى ظل هاربا عن أعين الشرطة 125 يوما حتى تم إيقافه فى حى «ميلونبك» الفقير فى بروكسل، لها مائة دلالة، فهو من أصل مغربى، ولد فى بروكسل ويحمل الجنسية البلجيكية، ولديه بطاقة إقامة فى فرنسا، وله 4 أشقاء هاجروا لبلجيكا (يزيد 33 عاما، إبراهيم 31، محمد 29، ومريم 22 عاما) ووالده سائق ترام يعمل فى بلجيكا.

لم يُعتقل أحد من أسرته ولم يُنكل بوالده ولا والدته، وهو المهاجر الأجنبى الذى جاء إلى أوروبا ليقتل مواطنيها كما يرى كثيرون، صحيح أنهم خضعوا لتحقيقات مطولة، وظلوا تحت المراقبة الدقيقة لأجهزة الأمن، كما لم يعتقل مئات المشتبه فيهم حتى تصل الشرطة لأحد منفذى عملية باريس الإرهابية الأكثر قسوة فى تاريخ فرنسا المعاصر.

اللافت أن عملية استاد فرنسا (والتى راح ضحيتها شاب مصرى تصادف وجوده عند أبواب الاستاد) يمكن اعتبارها من كرم الله هى العملية الفاشلة بين كل عمليات باريس، وهنا طرح السؤال: هل كان الإرهابيون الثلاثة ينوون القيام بعملية انتحارية، أم أن القنابل والأحزمة الناسفة انفجرت قبل موعدها بطريق الخطأ؟ سؤال لم تجب عنه حتى الآن جهات التحقيق.

صورة صلاح عبدالسلام، التى وضعتها صحيفة لوموند ملونة أمس الأول على صفحتها الثامنة، ليست صورة جهادى ولا تكفيرى على الإطلاق، فقد وصفته بالشاب الوسيم ذى الأعين العسلية، وهو يشبه شباب «الألتراس» فى مصر، ومع ذلك انضم لتنظيم إرهابى وقتل عشرات الأبرياء.

«بروفايل» هذا الشاب يحتاج لتأمل عميق، وكيف أصبح بتلك السلاسة إرهابى «كول» (Cool) إن جاز التعبير، وهو الذى غيّر رأيه فى اللحظات الأخيرة ولم يفجر نفسه (أو لم يرتد الحزام الناسف)، كما كان يمكن بكل سهولة أن يبقى خلف القضبان بسبب سرقة صغيرة أو قضية مخدرات أو ضرب مواطن صالح، لا إرهابياً تطارده دول العالم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإرهابى صلاح عبدالسلام «١٢» الإرهابى صلاح عبدالسلام «١٢»



GMT 12:11 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

حوار الدوران الحر

GMT 07:34 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

المسار السياسي

GMT 09:39 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

الحقبة العثمانية

GMT 06:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

معركة طرابلس

GMT 10:16 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

إضراب فرنسا
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

استخدمت أحمر الشفاه النيود الناعم الذي يُظهر ملامحها الناعمة

إليكِ أبرز إطلالات جودي كومر الجمالية لمناسبة عيد ميلادها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 00:56 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

أمينة خليل تبدي تفاؤلها بدورها في "ليالي أوجيني"

GMT 15:28 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

تعرَّف على أغرب أنواع الأسماك في عالم البحار

GMT 02:21 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لوتي موس تتألق بـ"البيكيني" في أحد شواطئ باربادوس

GMT 02:19 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

هويدا ابنة صباح تدخل في مرحلة خطيرة من اليأس

GMT 22:40 2016 الأحد ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق عطر "روزا" الجديد في الأسواق السعودية
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen