آخر تحديث GMT 07:38:27
اليمن اليوم-

الإرهابى صلاح عبدالسلام «١-٢»

اليمن اليوم-

الإرهابى صلاح عبدالسلام «١٢»

بقلم : عمرو الشوبكي

أتصفح الصحافة الأجنبية بشكل متفرق فى مصر، وأتابعها بشكل يومى حين أكون خارجها، خاصة فى رحلتى الذهاب والعودة بين «السماء والأرض»، وحين تكون الصحافة الورقية مادة جيدة للقراءة وتسجيل الملاحظات الهادئة.

وقد تابعت أمس الأول عناوين بعض الصحف العالمية حول إلقاء القبض على الإرهابى صلاح عبدالسلام، ووجدت أمامى مانشيتاً لاثنتين من كبريات الصحف العالمية وهما «لوموند» و«نيويورك تايمز»، بجانب صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية وهى تشير جميعا لخبر إلقاء القبض على أحد العقول المدبرة لعملية باريس الإرهابية وأحد منفذى عملية استاد فرنسا الفاشلة.

إن تغطية الصحف الثلاثة بدت مدهشة وتحتاج لتأمل فى ظل الحالة الهستيرية التى تصيب معظم إعلامنا المصرى فى التعامل مع الإرهاب، وأيضا التحيزات الفجة لبعض القنوات والصحف العربية حتى صارت منبراً غير حر للدفاع عن الإرهاب.

يقيناً هناك مساحات غالبة فى التعامل مع ملف الإرهاب تضمن أولا إدانته ومحاربته، وفى نفس الوقت محاولة فهم أسبابه ودوافعه ومواجهته بكل الوسائل السياسية والاجتماعية والأمنية والدينية.

صلاح عبدالسلام هو الشخص الأكثر بحثا فى أوروبا، كما قالت صحيفة لوموند الفرنسية، والتى عنونت صفحتها الأولى قائلة «كيف قبض على عبدالسلام» وذهبت نيويورك تايمز لمنحى مشابه حين وضعت فى صدر صفحتها الأولى (تماما مثل كل الصحف الفرنسية ومعظم الصحف الأوروبية) خير توقيفه قائلة: «القبض على المشتبه به فى إرهاب باريس»، أما «لوفيجارو» فذكرتنى بصحافتنا المصرية خاصة مدرسة أخبار اليوم حين وضعت عنوان الصفحة الأولى: «توقيف عبدالسلام: انتصار ضد الإرهاب».

واللافت هو رحلة هذا الشاب ذى الـ26 ربيعا الذى ظل هاربا عن أعين الشرطة 125 يوما حتى تم إيقافه فى حى «ميلونبك» الفقير فى بروكسل، لها مائة دلالة، فهو من أصل مغربى، ولد فى بروكسل ويحمل الجنسية البلجيكية، ولديه بطاقة إقامة فى فرنسا، وله 4 أشقاء هاجروا لبلجيكا (يزيد 33 عاما، إبراهيم 31، محمد 29، ومريم 22 عاما) ووالده سائق ترام يعمل فى بلجيكا.

لم يُعتقل أحد من أسرته ولم يُنكل بوالده ولا والدته، وهو المهاجر الأجنبى الذى جاء إلى أوروبا ليقتل مواطنيها كما يرى كثيرون، صحيح أنهم خضعوا لتحقيقات مطولة، وظلوا تحت المراقبة الدقيقة لأجهزة الأمن، كما لم يعتقل مئات المشتبه فيهم حتى تصل الشرطة لأحد منفذى عملية باريس الإرهابية الأكثر قسوة فى تاريخ فرنسا المعاصر.

اللافت أن عملية استاد فرنسا (والتى راح ضحيتها شاب مصرى تصادف وجوده عند أبواب الاستاد) يمكن اعتبارها من كرم الله هى العملية الفاشلة بين كل عمليات باريس، وهنا طرح السؤال: هل كان الإرهابيون الثلاثة ينوون القيام بعملية انتحارية، أم أن القنابل والأحزمة الناسفة انفجرت قبل موعدها بطريق الخطأ؟ سؤال لم تجب عنه حتى الآن جهات التحقيق.

صورة صلاح عبدالسلام، التى وضعتها صحيفة لوموند ملونة أمس الأول على صفحتها الثامنة، ليست صورة جهادى ولا تكفيرى على الإطلاق، فقد وصفته بالشاب الوسيم ذى الأعين العسلية، وهو يشبه شباب «الألتراس» فى مصر، ومع ذلك انضم لتنظيم إرهابى وقتل عشرات الأبرياء.

«بروفايل» هذا الشاب يحتاج لتأمل عميق، وكيف أصبح بتلك السلاسة إرهابى «كول» (Cool) إن جاز التعبير، وهو الذى غيّر رأيه فى اللحظات الأخيرة ولم يفجر نفسه (أو لم يرتد الحزام الناسف)، كما كان يمكن بكل سهولة أن يبقى خلف القضبان بسبب سرقة صغيرة أو قضية مخدرات أو ضرب مواطن صالح، لا إرهابياً تطارده دول العالم.

GMT 05:12 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

.. وتكلم الصادق المهدي

GMT 07:39 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

هل ستضرب أمريكا إيران؟

GMT 06:48 2019 الأربعاء ,15 أيار / مايو

مروة ويوسف

GMT 06:26 2019 الإثنين ,13 أيار / مايو

ضرب إيران

GMT 08:25 2019 الخميس ,09 أيار / مايو

هاني شكرالله
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإرهابى صلاح عبدالسلام «١٢» الإرهابى صلاح عبدالسلام «١٢»



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 04:23 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
اليمن اليوم- "دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:45 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند
اليمن اليوم- اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند

GMT 02:49 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
اليمن اليوم- 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 06:58 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

أجيال

GMT 23:01 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

15 تسريحات شعر صيفية لا تتأثر بالحر والرطوبة

GMT 18:54 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

منى فاروق تتبرأ من فضيحة "الفيديو الإباحي" مع خالد يوسف

GMT 23:20 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أسعار "الهواتف المحمولة"في مصر الأربعاء

GMT 00:27 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

Plantu

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

البنطلونات المفتوحة أحدث صيحات الموضة في شتاء 2019

GMT 06:55 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دار Iseey Miyake"" تستوحي مجموعتها الجديدة من "الرياح"

GMT 14:32 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

البورصة الفلسطينية تغلق على انخفاض بنسبة 0.06 % الأحد

GMT 23:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على انخفاض

GMT 15:39 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سعر الريال اليمني مقابل الجنيه المصري الإثنين

GMT 03:38 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نقوش تكشف التاريخ الحقيقي لكارثة بركان فيزوف المدمر
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen