آخر تحديث GMT 17:27:26
اليمن اليوم-
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة البيت الأبيض يعلن أن ترامب يوقع مذكرة تقضي بتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي في الولايات المتحدة
أخر الأخبار

مصر والسعودية «2- 2»

اليمن اليوم-

مصر والسعودية «2 2»

بقلم : عمرو الشوبكي

هل هناك حساسيات بين مصر والسعودية؟ وهل اختلاف الخبرات التاريخية بين البلدين وتفاوت القوة الاقتصادية جعلا هناك تيارات داخل كل بلد لا ترتاح لهذه العلاقة المتينة والخاصة؟، الحقيقة أن أفضل مستوى فى العلاقات بين البلدين، والذى غابت عنه أى حساسيات، كان أثناء مواجهة التحديات الخارجية فى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى، رغم خلاف النظم والتوجهات السياسية، حيث لم يحسب الكثيرون الدعم السعودى لمصر عقب 67 على أنه مساعدة من بلد غنى لآخر يعانى اقتصاديا، إنما هو دعم واجب فى معركة تحرير ضد محتل، وهو ما تأكد بعد ذلك فى حرب 73 حين أوقفت السعودية تصدير البترول «مصدر الدخل تقريبا الوحيد فى ذلك الوقت» للدول الغربية.

ومع تغير الظروف السياسية وتوقيع مصر اتفاقات سلام مع إسرائيل أصبحت العلاقة الاقتصادية بين البلدين تقوم فى جانب رئيسى منها على دعم دولة نفطية غنية لاقتصاد دولة تعانى مشاكل الفقر ونقص الموارد الاقتصادية.

ويقينا هذا التغير الذى حدث فى الأوضاع الاقتصادية فى كلا البلدين جعل هناك تيارا فى مصر يستدعى الماضى الملكى والناصرى «على ما بهما من تناقض» حين كانت مصر فى وضع اقتصادى أفضل من السعودية، وكانت قادرة على أن تقود العالم العربى دون أن تقيدها أزماتها الاقتصادية، يقابله تيار آخر داخل السعودية نظر باستعلاء إلى أوضاع مصر الاقتصادية، واعتبر أن الدعم السعودى لمصر لا يُقابَل بولاء سياسى مصرى مساوٍ.

ومع ذلك ظل التيار الغالب داخل مصر والسعودية مؤيدا للتحالف بين البلدين، مُرحبا بالدعم والاستثمارات السعودية فى مصر، واعتبرها ركيزة للحفاظ على الأمن القومى العربى ومواجهة التحديات التى تواجهها الأمة العربية، خاصة تحدى الإرهاب وتفكيك الكيانات الوطنية ومواجهة الأذرع الإيرانية التخريبية فى المنطقة.

صحيح أنه فى ملفات المنطقة الشائكة هناك توافقات أكثر من التباينات، فهناك توافق على الملفين الليبى واليمنى والحرب على الإرهاب، وهناك تباين فيما يتعلق بالملف السورى، ويتركز حول اعتبار إسقاط بشار الأسد شرطا لبدء المرحلة الانتقالية كما ترى السعودية ومعها جانب من المعارضة السورية، فى حين أن مصر تميل إلى عدم وضع إسقاط بشار شرطا لانطلاق المرحلة الانتقالية، لأن ذلك فى حال حدوثه سيترتب عليه دخول سوريا فى حالة من الفوضى والدمار تفوق بمراحل ما يجرى الآن وما جرى قبلها فى العراق.

ويبقى السؤال الكبير: هل الدعم الاقتصادى السعودى لمصر والتحالف السياسى والاستراتيجى بين البلدين يأتى فى وقت نجاح واستقرار لكلا النموذجين أم أزمات داخلية وتهديدات خارجية؟.

الحقيقة أن التحديات التى تواجهها مصر والسعودية فى الوقت الحالى هى الأصعب منذ تأسيس النظام الملكى فى السعودية والجمهورى فى مصر، فالسعودية تواجه كما هى العادة أذرع إيران المسلحة «حزب الله والحوثيون والأحزاب الشيعية العراقية»، إنما أيضا تواجه «حرب نماذج»، عقب قيام إيران بإعادة صياغة علاقتها مع الغرب مرة أخرى، بعد التوقيع على الاتفاق النووى، واتهمت العرب بشكل عام- والسعودية بشكل خاص- بأنهم مصدر الإرهاب فى العالم، وخاضت حربا سياسية وإعلامية شرسة ضد النظام السعودى، ونجحت فى تحقيق بعض النجاح فى بعض الأوساط الغربية التى كانت مغلقة أمام الخطاب الإيرانى.

أما مصر فهى تعانى من أزمات داخلية ومن تعثر تجربتها الديمقراطية ومن سوء فى الأداء وغياب للرؤية السياسية، عقَّده هجوم غربى وأمريكى على نظامها السياسى أدى إلى انهيار السياحة وتراجع الاستثمارات.

لا يجب أن يتصور البعض أن الدعم السعودى لمصر والتحالف بين البلدين هو من أجل إخفاء مثالب داخلية، وتأخير فاتورة إصلاحات مطلوبة على الصعيدين السياسى والاقتصادى، لأن هناك تهديدات كثيرة وتحديات أكبر تحيط بكلا البلدين، ومواجهتها لن تكون بتحالفات تُسكِّن الأوضاع وتؤجل استحقاقات فورية تطور البناء الداخلى فى كلا البلدين، خاصة مصر، حتى نستطيع مواجهة تحديات وتهديدات الداخل والخارج.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والسعودية «2 2» مصر والسعودية «2 2»



GMT 11:42 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

التحليل السياسى وفتح المندل

GMT 00:10 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة من مجهول!

GMT 16:02 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الأدوات السياسية

GMT 15:45 2019 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

تصويت تونس

GMT 14:17 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

ما الذى يشغل عقل عشماوى؟!!!
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

استخدمت أحمر الشفاه النيود الناعم الذي يُظهر ملامحها الناعمة

إليكِ أبرز إطلالات جودي كومر الجمالية لمناسبة عيد ميلادها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 00:38 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

سعر ومواصفات Samsung Galaxy A6 2018

GMT 04:54 2017 الإثنين ,13 شباط / فبراير

النجمة إليسا ترتدي فستانًا جذابًا خلال عيد الحب

GMT 06:00 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

عطر Tom Ford Noir Pour Femme الجديد للنساء

GMT 05:58 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

أفكار مميزة لخلق حديقة صغيرة في المنزل

GMT 23:58 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

للمرأة المحجبة إليك أجمل فساتين السهرة المحتشمة

GMT 04:33 2018 الخميس ,05 إبريل / نيسان

أليسون ستونر تبدو مثيرة في فستان أسود قصير

GMT 03:49 2016 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

الفوائد الصحية للحلاوة الطحينية
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen