آخر تحديث GMT 08:03:06
اليمن اليوم-

النكبـــــة!

اليمن اليوم-

النكبـــــة

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

النكبة فى اللغة العربية هى «المصيبة المؤلمة التى تصيب الإنسان».

.هذا هو التعبير الشائع اليوم الذى يرد عشرات أو ربما مئات المرات فى عديد من الكتابات والأحاديث فى مصر والعالم العربى فى ذكرى مرور سبعين عاما على قيام إسرائيل. إننى فى الحقيقة لا أستخدمه، لوصف قيام إسرائيل فى مايو 1948 وإنما أعود إلى ما قبل ذلك ببضعة أشهر وأرى أن النكبة الحقيقية وقعت فى نوفمبر عام 1947 عندما رفضت الدول العربية (ومعها الدول الإسلامية وكذلك كوبا و اليونان والهند) قرار تقسيم فلسطين، والذى نص على إقامة دولتين إحداهما عربية والأخرى يهودية مع وضع القدس تحت الإدارة الدولية. أليس ذلك هو الوضع الذى نسعى إليه اليوم بعد سبعين عاما من الصراع؟ 

هل تعلمون من الذى أيد القرار؟ أيدته الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى و31 دولة أخرى من الدول أعضاء الأمم المتحدة فى ذلك الوقت، وامتنعت عن التصويت عشر دول أبرزها بريطانيا دولة الانتداب.

 ولكن من المثير هنا أن نعرف أن الأحزاب الشيوعية العربية أيدت القرار، وأن واحدا من أبرز الساسة المصريين وأكثرهم حنكة وكياسة وهو إسماعيل صدقى باشا أيد قرار التقسيم ، ورأى فى رفضه تشجيعا لليهود للتحول من شعب لا يجيد القتال إلى دولة محاربة مكدسة بالأسلحة! لماذا إذن رفض الملك فاروق قرار التقسيم؟ 

رفضه بعد أن نصح بأن ذلك سيحمى شعبيته فى العالم العربى فى مواجه ملوك العرب الآخرين، الذين سوف يرفضون القرار ويرفعون شعارات الغيرة على فلسطين والقدس! أما على الجانب الإسرائيلى فقد رفض القرار مناحم بيجن رئيس منظمة الأرجون وعضو عصابة شتيرن وإسحق شامير السياسى اليمينى المتطرف. تلك هى أصول النكبة وأسبابها و ليست مجرد نتائجها و آثارها!

المصدر : جريدة الأهرام

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النكبـــــة النكبـــــة



GMT 04:53 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نتانياهو يعمل لنفسه فقط

GMT 04:52 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حروب الاستديوهات

GMT 04:50 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور سعيد إسماعيل على.. وجدوى الكتابة

GMT 04:48 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جدل الثورتين

GMT 04:46 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الأراجوز في اليونسكو..
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

إطلالة لافتة وجريئة لنسرين طافش في مهرجان كان السينمائي

القاهرة - اليمن اليوم

GMT 16:21 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد في كانون الأول 2019

GMT 08:30 2021 الثلاثاء ,20 تموز / يوليو

سوبارو تكشف عن سيارة جبارة للطرق الوعرة

GMT 17:12 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد في كانون الأول 2019

GMT 01:57 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور مجدي بدران يكشف سبب إصابة الأطفال بـ "الربو"

GMT 06:17 2018 الجمعة ,30 آذار/ مارس

أجمل أفكار ديكورات منزلية للشعور بالدفء

GMT 15:51 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الأرائك المصنوعة من الجلد الأسود سرّ الأناقة والذوق الرفيع

GMT 05:15 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ميركل توافق على إجراءات للحد من عدد اللاجئين إلى ألمانيا

GMT 11:40 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جماعة الحوثي تعيّن وزيرًا جديدًا للإعلام بعد انشقاق جابر

GMT 16:47 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

أصوات "رشيدة "

GMT 03:34 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

جامعة حجة تحيي الذكرى السنوية للشهيد القائد

GMT 15:05 2016 الإثنين ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد في ورطة بسبب مدافعه البرتغالي بيبي
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
Beirut, Beirut Governorate, Lebanon