آخر تحديث GMT 08:03:06
اليمن اليوم-

أبو سمبل!

اليمن اليوم-

أبو سمبل

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

 أعود إليك أيها القارئ العزيز بعد إجازة الأسبوع الماضى التى انقسمت بين خمسة أيام بفندق عائم بجنوب أسوان وثلاثة أيام فى الإسكندرية لحضور مؤتمر مكتبة الإسكندرية عن :«الفن والأدب فى مواجهة التطرف» ..الرحلة الأولي- ما وراء السد- شملت زيارات لمعابد المنطقة التى يفترض أنها تشكل قبلة للسياح من العالم كله، وتشمل معابد: كلابشة وبيت الوالى والقرطاسى وجرف حسين وعمدا والدر ومقبرة بنوت ثم معبدى أبو سمبل ونفرتارى والتى نقلتها منظمة اليونسكو إلى أماكنها الحالية انقاذا لها من الغرق تحت مياه السد العالى، فى عملية رائعة تكاتف فيها العالم كله مع مصر، وبسواعد آلاف العمال والفنيين المصريين. والحقيقة أننى شعرت بالأسى والأسف وأنا أقارن بين ما سبق أن شهدته فى تلك الأماكن من نحو عشرين عاما من ازدحام هائل للسياح فى مثل هذا الوقت من السنة الذى يعتبر ذروة موسم السياحة الثقافية للآثار الفرعونية فى صعيد مصر، حيث كانت المجموعات السياحية تصطف لتأخذ دورها فى دخول المعابد! لقد لفت نظرى سوء حالة المنطقة بشكل عام وعدم توفير الحد الأدنى من تمهيد الأرض مثلا (لا أقول طبعا رصفها أو تبليطها!) وتوفير حد أدنى من الخدمات البسيطة لمجموعات السائحين..

ولدى هنا تساؤل: ألم يكن ركود السياحة وضعف أعداد السواح فرصة لتطوير وتحديث وتنظيف المواقع السياحية؟ هل فكر المسئولون عن الآثار مثلا فى تجديد شكل ومضمون عرض الصوت والضوء فى معبد أبو سمبل، الذى يقدم بنفس صيغته منذ ستين عاما، ليكون أكثر جاذبية وتشويقا؟ ألم تحدث فى هذا المجال تطورات تكنولوجية هائلة يمكن أن تجعل هذا العرض أكثر إثارة وتشويقا... وليس مثل عروض «خيال الظل»..! هل فكر أحد فى تطوير الخدمة فى تلك المناطق، بوضع مقاعد خشبية مثلا فى بعض الأركان لراحة كبار السن من السياح، أو وضع تواليتات متطورة جاهزة لخدمة الأفواج الكبيرة التى ننتظر عودتها..؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو سمبل أبو سمبل



GMT 04:34 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

حرائق أوروبا مظهر لمخبر

GMT 16:49 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 04:49 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أرض العلم

GMT 04:44 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران... قراءة في تفاصيل الأزمة

GMT 04:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

احذروا «يناير 2019»
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

إطلالة لافتة وجريئة لنسرين طافش في مهرجان كان السينمائي

القاهرة - اليمن اليوم

GMT 16:26 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد في كانون الأول 2019

GMT 17:02 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد في كانون الأول 2019

GMT 21:42 2020 السبت ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 00:00 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 04:43 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ميشيل أوباما هي الأكثر شخصية محبوبة في الولايات المتحدة

GMT 14:25 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

المذهب الفردي وصراع العلوم

GMT 07:19 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

الخيار والعسل واللبن للتخلص من البثور

GMT 15:40 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

الأسهم الأميركية تغلق تعاملتها مرتفعة

GMT 00:30 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى قمر يقدم رسالة جديدة إلى جمهوره على "فيسبوك"

GMT 05:02 2017 الإثنين ,06 شباط / فبراير

مدرسة بريطانية تقدم جلسات تأمل ذهني إلى طلبتها

GMT 20:23 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

مدرب قسنطينة ثلاث نقاط أنقذتنا أمام مصر المقاصة

GMT 10:26 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار النفط الخام بعد جلستين من الارتفاع
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
Beirut, Beirut Governorate, Lebanon