آخر تحديث GMT 08:03:06
اليمن اليوم-

لاعبان .. ومنتخب

اليمن اليوم-

لاعبان  ومنتخب

بقلم - د. وحيد عبدالمجيد

 عندما يُقال إن مجموعة عمل ما تعتمد بالأساس على قدرات عدد محدود من أعضائها، لا يُقلل هذا من شأنها. وحتى إذا كان اعتمادها بالأساس على واحد فقط، يظل لكل من أعضائها دوره فى العمل الذى تقوم به.

وينطبق ذلك على الألعاب الرياضية الجماعية، وفى مقدمتها كرة القدم. فليست نادرة، أو قليلة، الحالات التى يعتمد فيها فريق كرة قدم على لاعب يكون هو محور أدائه، أو لاعبين اثنين يختلف أداء هذا الفريق فى حضورهما عنه فى غيابهما.

ولذا يمكن القول إن المنتخب الوطنى المصرى يعتمد على لاعبين اثنين الآن، وأن أداءه يدور معهما حضوراً وغياباً، وهما محمد صلاح وعبدالله السعيد. وقد لاحظ من تابعوا مباراتيه: أمام المنتخب البرتغالى فى 23 مارس الماضى مدى أهمية هذين اللاعبين. تأثر أداء المنتخب البرتغالى كثيراً بسبب تكلفة الرقابة اللصيقة التى فرضها مديره الفنى على صلاح والسعيد. وتحسن أداؤه بوضوح بعد خروج الأول، إذ تمتع بحرية حركة افتقدها نحو 80 دقيقة، وتمكن من تسجيل هدفين فى بضع دقائق. كما لوحظ أن اشراك السعيد فى منتصف الشوط الثانى من مباراة منتخبنا أمام المنتخب اليونانى فى 27 مارس أحدث تغييراً ملموساً فى أدائه الذى كان سقيماً تماماً.

ولا يعيب منتخبنا أن يكون للاعبين اثنين مثل هذا الدور الأكثر من محورى. منتخب الأرجنتين، بما هو وبمن فيه، يعتمد على ليونيل ميسى. غاب ميسى عن المباراة التى هُزم فيها منتخبه أمام المنتخب الإسبانى بستة أهداف مقابل واحد فى 28 مارس.

ولكى نعرف مدى أهمية وجود لاعب محورى، وأثره الجوهرى، ليتنا نعود إلى الفيديو الذى يتضمن حديث المدير الفنى لمنتخب الأرجنتين خورخى ساومباولى عنه. فقد أقر, بتواضع يستحق الاحترام، بأن خطة عمله تقوم على بناء منتخب يلعب بطريقة تتيح لهذا النجم المدهش أن يقدم أفضل ما لديه، لأن هذا هو السبيل لتحقيق أفضل النتائج.

كاد ساومباولى أن يقول إن مهمته هى بناء منتخب يدور لاعبوه فى فلك ميسى بطريقة تتيح له أن يُحلق بهم عالياً. وهذا هو التعبير المهذب عن المعنى الذى يعبر عنه البعض أحياناً بطريقة فجة عندما يقولون إن فريقاً ما يتكون من لاعب وعشر خشبات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاعبان  ومنتخب لاعبان  ومنتخب



GMT 04:34 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

حرائق أوروبا مظهر لمخبر

GMT 16:49 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 04:49 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أرض العلم

GMT 04:44 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران... قراءة في تفاصيل الأزمة

GMT 04:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

احذروا «يناير 2019»
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

إطلالة لافتة وجريئة لنسرين طافش في مهرجان كان السينمائي

القاهرة - اليمن اليوم

GMT 19:40 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج في كانون الأول 2019

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:11 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برجفي كانون الأول 2019

GMT 06:30 2018 الخميس ,17 أيار / مايو

موظفو "شركة فوكس" يقدمون 18 دعوى ضدها

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عباءات ماركات باللون الزهري للتوعية بسرطان الثدي

GMT 17:13 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أهم النقاط لتوظيف اللوحات في ديكورات المنزل

GMT 15:10 2016 الأحد ,20 آذار/ مارس

انصافا لأمي

GMT 15:29 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

أكثر من نصف مليون ريال مساعدات جمعية سيهات

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
Beirut, Beirut Governorate, Lebanon