آخر تحديث GMT 08:43:26
اليمن اليوم-

سحر بلماضي.. وسحر أجيري!

اليمن اليوم-

سحر بلماضي وسحر أجيري

بقلم: حسن المستكاوي

 ** قدم منتخبا الجزائر والمغرب أفضل أداء أمام السنغال وكوت ديفوار.. وكلاهما تخلى عن الكلاسيكيات، والكرات الطويلة. وكان السر فى تطور الفريقين، هو الضغط على الخصم. حيث تعامل جمال بلماضى مع براعة ومهارات السنغاليين فى بناء الهجمات الجماعية من الخلف إلى الأمام، تعامل بالضغط العالى فى بداية اللقاء، فأفسد كل المحاولات السنغالية تقريبا، وتميز الأداء الجزائرى بقوة الشخصية، وهو ما وضع الفريق السنغالى تحت الضغط من المفاجأة، وتحت الضغط بسبب الضغط.. والضغط العالى عملية شديدة التعقيد، ولا يمكن اللعب بهذا الأسلوب طوال المباراة.** منتخب الجزائر الذى أشاد به خبراء لمجرد أنه فاز فى مباراته الأولى على كينيا بهدفين، لم يقدم العرض الفنى الجيد، بل على العكس لعب بكرات طويلة، تقليدية ظنا بسذاجة وضعف الفريق الكينى، ولم ينتج جملا حقيقية طوال الشوط الأول، لكن الأداء تحسن فى النصف الثانى من المباراة.. وهنا ليس بالضرورة أن تتحكم النتيجة فى تقييمات الخبراء الفنية للمستويات.** الجميع فى منتخب الجزائر أصبح يهاجم ويدافع من أجل الفريق، وكل اللاعبين ينفذون بدقة التعليمات التكتيكية للمدرب فى الملعب لذلك فإن بطل مباراة السنغال هو جمال بلماضى، وقد شهد بذلك لاعبو الفريق، ولكنه قال تواضعا: «لست أنا بل هم اللاعبون».. والأمر نفسه يسير على منتخب المغرب الذى كان مبهرا فى أسلوبه الدفاعى فى ملعبه.. ولم أعرف فريقا أو منتخبا عربيا نفذ ما نفذه المغاربة من ضغط دفاعى بخمسة لاعبين على كل لاعب من فريق كوت ديفوار يجرؤ ويتسلم الكرة فى ملعبهم.. وهذا الأسلوب أيضا شديد التعقيد لأن أى خلل يمكن أن يسفر عن مساحات خالية نتيجة ارتباك اللاعبين وعدم انتشارهم.. وقد نجح المغاربة فى التطبيق.. وبدون شخصية جمال بلماضى المسيطرة، وشخصية هيرفى رينار القوية والمقنعة لما تحقق هذا الأداء الفنى العالى من الفريقين العربيين الشقيقين.. لكن يبقى أهم سؤال: هل يستمر الأداء بنفس التركيز وبنفس الجدية من جانب الجزائر والمغرب؟** إذا كان منتخب الجزائر تطور كثيرا بسبب سحر بلماضى، فماذا عن سحر المكسيكى أجيرى مع منتخب مصر؟الكلام كثير عن تغييرات فى التشكيل.. فإذا كان بهدف تطوير الأداء كما يرى المدرب فهذا أمر طيب، وإذا كان مجرد تغيير وتدوير لإراحة لاعبين فأذكره بأن المباراة مهمة، لأن الفريق عليه أن يلعب لاحتلال صدارة المجموعة. بجانب أن منتخب أوغندا ليس سهلا، والفرق الأفريقية تلعب بدون حسابات النقطة المنهكة، فهم يلعبون للفوز، ويلعبون بفطرة تلقائية، ويغنون قبل اللعب ويرقصون، ويغنون بعد اللعب ويرقصون أيضا، وترى جماهيرهم تفعل ذلك سواء كان الفريق منتصرا أو منكسرا.. المهم ماذا عن التغييرات؟ هل يعود أحمد على كرأس حربة؟ ويلعب دونجا مكان الننى؟ ويلعب باهر المحمدى والونش مكان محمود علاء وحجازى؟ وهل يشارك وليد سليمان فى مركز صانع الألعاب؟كل علامة استفهام سابقة بسيطة، لكن الصعب هو تلك العلامة: هل نطبق الضغط العالى؟ هل يمكننا أن نلعب بهذا الأسلوب دفاعا وهجوما كما فعل الجزائريون والمغاربة، حيث يضغطون بقوة وقسوة وشخصية لانتزاع الكرة من فم الاسد، بينما يبدو ضغطنا العالى هادئا، لطيفا، مظهريا، شكليا، وهذا إذا ضغطنا أصلا؟!** سحرك يا أجيرى.. يجب أن يظهر!
 
 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سحر بلماضي وسحر أجيري سحر بلماضي وسحر أجيري



GMT 13:06 2019 الخميس ,29 آب / أغسطس

التقنية والانغلاق و«ما بعد الإنسانية»

GMT 13:03 2019 الخميس ,29 آب / أغسطس

حرائق الأمازون... تستحق الانتباه

GMT 12:59 2019 الخميس ,29 آب / أغسطس

سباق الإمبراطوريات

GMT 11:38 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

باحث اقتصادي من الاردن
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم أثناء خروجها من ملهى

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن-اليمن اليوم

GMT 01:06 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
اليمن اليوم- مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 20:58 2016 الثلاثاء ,06 أيلول / سبتمبر

اقوى اوضاع الجماع

GMT 19:22 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح مهمة لخلق أجواء آمنة ومريحة في العلاقة الحميمية

GMT 04:20 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

فاتن أحمد تؤكد أن شموع المناسبات ترافق الأعراس والخطوبة

GMT 13:15 2019 الأحد ,30 حزيران / يونيو

موديلات فساتين زفاف 2020 متنوعة لكل العرائس

GMT 03:10 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

مقبرة توت عنخ آمون تعود للجمهور بعد غياب 10 أعوام

GMT 07:43 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

صيحة البيج الكاكي أحدث موضة عروض خريف وشتاء 2019

GMT 13:30 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

منتجع "باروس" عنوان الرفاهية والجمال في جزر المالديف

GMT 07:55 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

"مرسيدس" تطور سيارتها "بنز جي كلاس" بشكل مختلف

GMT 08:30 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن مواصفات وسعر الأيقونة الجديدة T-Roc

GMT 00:30 2016 الجمعة ,06 أيار / مايو

إماراتي يزوج 6 من بناته على فنجان قهوة وتمر

GMT 04:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أبحاث تكشف عن علاج لهشاشة العظام عند المسنات
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen