آخر تحديث GMT 07:29:29
اليمن اليوم-

سوريا وفكرة وقف الحرب

اليمن اليوم-

سوريا وفكرة وقف الحرب

بقلم :عبد الرحمن الراشد

لأنه لا يوجد غالب ولا مغلوب بشكل حاسم٬ ولأن الأزمة بدأت تصبح خارج السيطرة وعابرة للحدود٬ وبالطبع لأن المأساة لطخة في جبين العالم٬ الذي يفترض أن تحكمه نواميس وقوانين دولية٬ هذا العجز والفشل يدفع القوى الكبرى إلى ما نراه اليوم؛ إلى حل مفاوضات «اللاحل». بمجرد أن رأيت صور وفد النظام السوري على باب قاعة التفاوض كفريق كامل٬ والمعارضة بفريق مقبول من القوى التي كانت تعترض على تشكيلته سابقا٬ لم يكن صعبا الاستنتاج بأنها مفاوضات بلا نتيجة حقيقية٬ لن تنهي الحرب.

أما كيف نجح الوسيط في إقناع الخصمين بالجلوس٬ فيبدو أن مهارته تكمن في الفكرة. فقد جرى إقناع كل طرف بأنه لن يجبر على ما لا يريده لقاء الانخراط في المفاوضات٬ مقابل ذلك البدء بعقد سلسلة إجراءات مثل الهدنة والسماح للنشاطات الإنسانية.

نجح الوسيط في وقف القتال٬ أو بتخفيض حدته٬ وتبادل بعض الأسرى٬ وإيصال المساعدات للمحاصرين من الجانبين٬ وهذه كلها إنجازات مهمة تحسب للوسيط الدولي دي ميستورا٬ لكنها ليست حلا ولن تؤدي إلى حل.

للذهاب إلى سويسرا والجلوس على المفاوضات٬ قيل للنظام السوري إن إزاحة بشار الأسد لم تعد شرطا أميركيا٬ وقيل للمعارضة إن وصولهم إلى الحكم لم يعد عليه اعتراض روسي٬ لهذا نجحت المبادرة٬ لكنها في نظري هي مفاوضات اللاحل٬ لأنها لا تحمل مشروعا رئيسيا يمكن أن ينهي الأزمة. وقد يطرح الوسطاء مجدًدا فكرة إعادة هيكلة النظام٬ وفقا لها يبقى الأسد رئيًسا للدولة٬ لكن من دون سلطات تنفيذية٬ ويمنح كرسي رئاسة الحكومة للمعارضة مع وعد له بصلاحيات واسعة. تقريبا هو النموذج العراقي الذي صممه الأميركيون في العراق. وبالطبع لا أحد يصدق الوعود٬ وتحديدا أن الأسد سيكتفي بالصلاحيات البروتوكولية.

أي في هذه المفاوضات نرى تبدلا جذريا من السابق في الأفكار المطروحة. كانت الأولى أن يترك الأسد الحكم نهائيا٬ ثم فكرة تلتها لاحقا تقترح خروج الأسد تماما بعد فترة انتقالية مدتها ثمانية عشر شهرا٬ وتجري انتخابات هدفها تشكيل نظام هجين. وأخيرا هناك طرح يبقى فيه المجرم مع الضحية في الحكم٬ الأسد مع المعارضة!

أيضا تواردت طروحات عن تقسيم سوريا الكامل٬ إلا أنه مرفوض من السوريين ومن عدد من دول المنطقة٬ ولن يكون سهل التنفيذ حتى لو تقرر. وتردد حديثا حل الطرح الفيدرالي٬ ولا أعرف كيف يمكن أن تلائم الوضع الحالي. استقرار الدولة شرط للفيدرالية٬ وفي سوريا لم تعد هناك دولة مؤسسات٬ وهي تصلح كحل لنظام يحتاج ترتيبات إدارية داخلية وليس لبلد في حالة احتراب!

هل يمكن تحقيق أي من الحلول السابقة٬ على افتراض أن الدول الكبرى قد تؤيده؟ من يعرف طبيعة النزاع يدرك استحالة حل يجمع بين الأسد والمعارضة٬ الممكن ربما إدخال المعارضة في هيكل النظام من دون قياداته العليا٬ وتحديدا الأسد. وسوريا ليست يوغسلافيا يمكن تقسيمها٬ لأن مكوناتها الاثنية لم تعد تعيش ضمن حدود يمكن تقسيم البلاد وفقها.

أما إذا كانت المفاوضات ملهاة فقط لوقف الحرب دون حل٬ فإن إلهاء الأطراف المتنازعة٬ وإشغالهم بالتفاوض٬ لن يديم السلام طويلا٬ وسيعود القتال إلى وتيرته السابقة وربما أكثر.

GMT 06:46 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

متى تنتهي مهمّة النظام السوري

GMT 05:52 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

عندما يحتفل النظام السوري بذكرى كارثة

GMT 06:47 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا والتنسيق بين الاحتلالات

GMT 06:12 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

في ظل حرب على الاستقلال الكردي

GMT 05:46 2017 الأحد ,30 تموز / يوليو

لبنان وأميركا… والحذر
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوريا وفكرة وقف الحرب سوريا وفكرة وقف الحرب



اليمن اليوم-

أثناء زيارتها هيئة الإذاعة البريطانية

كيت ميدلتون تلفت الأنظار بفستان أزرق وناعم

لندن - اليمن اليوم
تتألّق الأميرة كيت ميدلتون للمرة الثالثة بالفستان عينه الذي جعل إطلالتها في غاية التميّز والأناقة، فرغم أنها ارتدت هذا التصميم عام 2014 تظهر تواضعا وبساطة بإعادة اختيار هذا الفستان الأزرق والناعم، أثناء زيارتها إلى هيئة الإذاعة البريطانية لمناقشة خطة الهيئة في مكافحة أعمال التسلط على الإنترنت. اختارت كيت ميدلتون الفستان الأزرق الذي يصل إلى حدود الركبة بقصة أتت مريحة مع الكسرات العريضة التي تبرز بدءًا من حدود الخصر نزولا إلى الأسفل، مع تحديد الخصر بالباند الرفيع من القماش عينه، فانتقت كيت هذا الفستان الذي أتى بتوقيع إميليا ويكستيد واختارته مع القبعة الملكية الفاخرة والريش، إلى جانب الحذاء المخملي والزيتي ذات الكعب العالي، ليتم تنسيقه مع الكلتش العريض من القماش عينه. وارتدت كيت ميدلتون في إطلالة ثانية، الفستان عينه عام 2015 مع الإكسسوارات الناعمة والمنسدلة من الرقبة، إلى جانب الحذاء الأسود الكلاسيكي والكلتش الناعمة، لتعود وتكرّر هذه الإطلالة عينها

GMT 05:01 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد ترد على منتقديها بعد ظهورها بالحجاب
اليمن اليوم- جيجي حديد ترد على منتقديها بعد ظهورها بالحجاب

GMT 04:59 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيليا الوجهة المفضّلة لقضاء أمتع الأوقات
اليمن اليوم- مرسيليا الوجهة المفضّلة لقضاء أمتع الأوقات

GMT 00:57 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع
اليمن اليوم- عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع

GMT 01:27 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة ريتشارد بيكر أوَّل مذيع "يقرأ" النشرة في "بي بي سي"
اليمن اليوم- وفاة ريتشارد بيكر أوَّل مذيع "يقرأ" النشرة في "بي بي سي"

GMT 12:16 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

نجل علي عبد الله صالح يفاجئ الجميع ويخرج عن صمته

GMT 10:59 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

مبيعات التجزئة في أميركا تقفز لـ0.8% تشرين الثاني الماضي

GMT 20:45 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

الريان يكشف عن تعاقده مع لاعب منتخب قطر لليد كمال ملاش

GMT 13:51 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

التليفزيون المصري يقدم تصريحًا نادرًا للراحل أِشرف فهمي

GMT 09:28 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

أبرز تصريحات الفنانة رانيا يوسف في برنامج أبلة فاهيتا

GMT 02:31 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

لامبورغيني تنشر لقطات لأول سيارة SUV من إنتاجها

GMT 19:38 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

"الفيفا" يرفع الإيقاف عن الكرة الكويتية رسميًّا

GMT 23:28 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

دانا فارس تستعد لاقتحام السوق المصرية بأغنية جديدة

GMT 02:26 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"هدى بيوتي" تُقدِّم لكِ أحدث لوحات ظلال الجفون لخريف 2017
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen