آخر تحديث GMT 17:27:26
اليمن اليوم-
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة البيت الأبيض يعلن أن ترامب يوقع مذكرة تقضي بتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي في الولايات المتحدة
أخر الأخبار

الحملة على مصر مستمرة

اليمن اليوم-

الحملة على مصر مستمرة

بقلم : جهاد الخازن

في 13 من هذا الشهر، نشرت «واشنطن بوست» خبراً عن أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتعرض لنقد حاد داخل مصر، وقدمت أسماء صحافيين مصريين بارزين انتقدوا أداء حكومته. في 16 من هذا الشهر، نشرت الجريدة افتتاحية (بعض كتّابها من أنجس أنواع ليكود) عنوانها: لا تكافئوا مصر على تعذيب الأبرياء. الافتتاحية نقلت عن مركز النديم أرقاماً اعتبرتها وحياً مُنزَلاً، ثم استشهدت بمعهد القاهرة لدراسة حقوق الإنسان عن محاكمة 37 جمعية حقوق مدنية مصرية.
أرجو أن يلاحظ القارئ أن الجريدة نفسها تقول في يوم أن الرئيس السيسي يتعرض لانتقاد حاد، ثم تقول في اليوم التالي أنه يقمع حرية الكلام.

في سوء ما سبق أو أسوأ افتتاحية في «نيويورك تايمز» في 25 من هذا الشهر، تبدأ بهذه الكلمات: منذ أن استولى عسكر مصر على السلطة في انقلاب في صيف 2013... أقول أن هذا الكلام كذب حقير وكتّاب الافتتاحية الذين يضمون أيضاً بعض غلاة الليكوديين قرروا أن إسقاط حسني مبارك كان ثورة عليه، أما إطاحة «الإخوان» بعد تظاهرات فاقت أعداد ملايين المشاركين فيها التظاهرات السابقة، فانقلاب عسكري.

أنصار إسرائيل يريدون أن يدمر حزب ديني مستقبل مصر.

أيضاً وأيضاً جريدة «الإندبندنت» الليبرالية في لندن نشرت تحقيقاً مع صورة كبيرة ينقل عن معتقل أنه عُذِّب، وعن زوجة معتقل اختفى. أرجو أن يكون واضحاً أنني لا أدافع عن النظام في مصر اليوم، وإنما أسأل كيف يمكن جريدة محترمة أن تصدق تهم معتقل أفرِج عنه. هل كان سيقول أنه ارتكب ما يستحق أن يُعتَقل بسببه؟ ثم إن هناك حديثاً عن ألوف «المختفين» والمعلومات كلها من طرف واحد، ومرة أخرى كأنها وحيٌ منزل.

لا أريد أن يُعتَقل أحد وحتماً لا أريد أن يُعذَّب معتقل أو يختفي معتقل آخر. لا يسرني أن يكون قادة «الإخوان المسلمين» في السجون. غير أن الحقيقة ليست ما تريد جريدتان أميركيتان لهما صدقية في كل موضوع، إلا عندما يمس الموضوع إسرائيل أو مصالحها.

في مصر ألوف الجمعيات الأهلية، والغالبية منها تعمل ولا تواجه صعوبة تذكر، مع أن بينها نحو 80 جمعية لها صلات خارجية. الجمعيات التي تتعرض للملاحقة الآن لا تتجاوز 20 منظمة تتلقى دعماً مالياً كبيراً بمقياس مصر من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وهي لتحافظ على هذا الدعم تشعر بأن واجبها أن تنتقد وتقبل التهم عشوائياً أو «على عَمَاها».

ربما كانت مشكلة الرئيس السيسي أنه حَذِر أكثر مما يجب، إلا أن بلده يواجه إرهاباً يشكل خطراً على الأمن القومي، وواجب الحكومة أن تقمعه إذا كان لمصر أن تنهض وتعود إلى مركزها القيادي وسط المجموعة العربية. وخطف الطائرة المصرية أمس يعزز حجّة الدولة في مقاومة الإرهاب.

في 22 من هذا الشهر، تعرضت بروكسيل لإرهاب فظيع قُتِل فيه أكثر من 30 إنساناً بريئاً وجُرِح حوالى مئتين. لا تزال صحف العالم كله تكتب عن هذا الإرهاب الذي دنته إدانة مطلقة في هذه السطور. قبل إرهاب بروكسيل بثلاثة أيام فقط، قُتِل 18 جندياً وشرطياً مصرياً في شمال سيناء، فكان الإرهاب الذي عصف بهم خبراً عابراً، لأنه يبدو أن الميديا الغربية، خصوصاً الأميركية الليكودية، ترحب بموت المصريين والفلسطينيين، ولا تكتب أبداً عن إرهاب حكومة نتانياهو وجرائم المستوطنين.

مصر «أم الدنيا» رغم أنوفهم، وأقرأ في الميديا الغربية نفسها عن أن الوقت مناسب الآن لزيارة الأقصر، وعن احتمال العثور على قبر نفرتيتي. نحن نحب الحياة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحملة على مصر مستمرة الحملة على مصر مستمرة



GMT 18:44 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أخبار مهمة للقارئ العربي - ٢

GMT 18:11 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

أخبار مهمة للقارئ العربي - ١

GMT 15:56 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الزواج يانصيب

GMT 11:40 2020 السبت ,07 آذار/ مارس

أخبار للقارئ من حول العالم

GMT 14:11 2020 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

حسني مبارك: حياته وموته
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

استخدمت أحمر الشفاه النيود الناعم الذي يُظهر ملامحها الناعمة

إليكِ أبرز إطلالات جودي كومر الجمالية لمناسبة عيد ميلادها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

هبة قطب توضح بكل صراحة تأثير طول العضو الذكري

GMT 17:30 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد في كانون الأول 2019

GMT 11:28 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى النكبة

GMT 10:31 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

أسباب الإصابة بـ"القمل" وكيفية علاجه بالطريقة الأمثل

GMT 00:10 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

ساعات اوديمار بيغيه تطلق حملتها الإعلانية الجديدة.

GMT 01:54 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

ليلة الدخلة ومفاجآتها

GMT 03:51 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هدى قطان تعلن عن مجموعتها المميّزة من المكياج

GMT 03:20 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

نيكول كيدمان بفستان من "Dior" في مهرجان "كان"

GMT 21:41 2019 السبت ,20 تموز / يوليو

فساتين لبنانية موضة 2020 لسهرة عيد الاضحى

GMT 02:33 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

ندى عادل تُواصل تصوير مَشاهدها في مسلسل "كلام كبار"
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen