آخر تحديث GMT 19:23:16
اليمن اليوم-

بين أغلى المدن وأسعد الشعوب

اليمن اليوم-

بين أغلى المدن وأسعد الشعوب

بقلم : جهاد الخازن

أرصد منذ سنوات مؤشر أغلى مدن العالم، وكانت المنافسة عندما بدأت الرصد بين نيويورك ولندن وموسكو وطوكيو، ثم جاءت زيوريخ وسنغافورة وهونغ كونغ وغيرها.

المؤشر الأخير الصادر عن وحدة في مجلة «الإيكونومست» الاقتصادية الراقية يقول أن العشر الأوائل بين أغلى مدن العالم هي على التوالي: سنغافورة ثم زيوريخ وهونغ كونغ وجنيف وباريس ولندن ونيويورك وكوبنهاغن وسيول ولوس أنجليس.

يا دي المصيبة. العبد الفقير الذي هو أنا يقيم في لندن ويزور زيوريخ وجنيف وباريس ونيويورك سنة بعد سنة، ما يعني أن نصيبي خمسٌ من أغلى عشر مدن في العالم.

قررت أن أبحث عن أرخص عشر مدن في القائمة ووجدت أنها (على التوالي حتى أرخص مدينة) كراكاس ودمشق ونيودلهي وكراتشي وتشيناي (الهند) والجزائر والماتي (قزخستان) وممباي وبنغالور ولوساكا.

دمشق عزيزة على قلبي، مثل القاهرة وبيروت وعمّان، إلا أن بطش النظام وإرهاب «داعش» والنصرة جعلاها محرَّمَة عليّ منذ نهاية 2010. وقد زرت كراكاس في سياحة يوماً، وذهبت إلى نيودلهي وقابلت رئيس الوزراء ناراسيما راو، وتوقفت طائرتي في الجزائر وأنا في طريقي إلى المغرب، إلا أنني لا أزعم أن لي في هذه المدن إقامة أوفر فيها نقداً نادراً في أي مدينة غَلَت أو رخصت.

قررت أن أترك مؤشر المدن وأطلب أسباب السعادة في مؤشر آخر عن أسعد دول العالم. كانت العشر الأوائل على التوالي: الدنمارك وسويسرا وآيسلندا والنروج وفنلندا وكندا وهولندا ونيوزيلندا وأستراليا والسويد.

أصبتُ بإحباط فأنا والقارئ لا نقيم اليوم في أي من هذه البلدان. وإحباطي زاد عندما أكملت القراءة، ففي المركز الحادي عشر كانت إسرائيل، وربما سبب السعادة هناك قتل الفلسطينيين، خصوصاً الأطفال.

الولايات المتحدة التي أقمتُ فيها يوماً كانت في المركز 13 وألمانيا في المركز 16 وبريطانيا في المركز 23.

لم أستسلم لقدري وإنما جلست أفكر، ولاحظت أن الدول الاسكندنافية وسويسرا وآيسلندا وكندا في المقدمة. كيف تسعد دول صناعتها الثلج؟ أو هل الأمر أن البرد يجمد الإحساس فيعتقد الإنسان أنه سعيد ولون جلده أزرق؟

ربما كانت أسباب السعادة لمواطن متخلِّف من العالم الثالث مثلي غير أسباب سعادة السويسري أو الكندي. يسعدني جداً أن تتحرر فلسطين، فأنا ثالث «العروبيين» بعد كلوفيس مقصود وغازي العريضي ولم أغير جلدي، غير أن فلسطين كانت حلماً وأصبحت كابوساً للناس مثلي الذين لم ينسوا أصلهم أو ينكروه.

أجد تحرير فلسطين صعباً، والعرب والمسلمون اختاروا أن يقتل أحدهم الآخر بدل أن يقاتلوا غزاة محتلين إرهابيين. ويسعدني كبديل أن أرث أول عشرة من أصحاب البلايين في العالم حسب قائمة مجلة فوربس. إلا أن بعضهم أصغر مني سناً والمنطق يقول أن يرثوني هم لا أن أرثهم أنا. حسناً، إذا وجدوا شيئاً يستحق أن يوَرَّث أتركهم يأخذونه.

لن أوصد كل الأبواب فالقارئ وأنا غنيان بأخلاقنا، وما نريد من السعادة هو نشرها بين الناس، ومن المال هو توزيعه على الفقراء. وأسمع مَنْ يقرأ هذا الكلام ويقول لي «فوت بعبّي».

GMT 05:05 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

عيون وآذان (أخبار مهمة للقارئ)

GMT 07:49 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

عيون وآذان (ترامب وأعداء لبلاده من اختراعه)

GMT 05:13 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

عيون وآذان (ترامب وفلسطين و«صفقة القرن»)

GMT 06:43 2019 الأربعاء ,15 أيار / مايو

عيون وآذان (أخبار أجدها مهمة)
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين أغلى المدن وأسعد الشعوب بين أغلى المدن وأسعد الشعوب



في الحفل الافتتاحي لمهرجان مونت كارلو الدولي السنوي للتلفزيون

جيسيكا ألبا تروِّج لخط جديد لمنتجاتها بإطلالة بيضاء خطفت الأنظار

روما - اليمن اليوم

GMT 08:46 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

معلومات لا تعرفها عن "الجسر الذهبى" الأروع في العالم
اليمن اليوم- معلومات لا تعرفها عن "الجسر الذهبى" الأروع في العالم

GMT 08:14 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة
اليمن اليوم- ديكورات غرف معيشة 2019 بألوان الصيف المشرقة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 12:53 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة أرض الليمون أجمل المناطق السياحية في إيطاليا

GMT 11:40 2018 السبت ,09 حزيران / يونيو

أحدث ألوان الطرح التي تُناسب البشرة السمراء

GMT 19:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ابنة الفنانة هند رستم تُعلن تفاصيل جديدة عن حياة والدتها
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen