آخر تحديث GMT 17:27:26
اليمن اليوم-
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة البيت الأبيض يعلن أن ترامب يوقع مذكرة تقضي بتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي في الولايات المتحدة
أخر الأخبار

عيون وآذان (أوباما يتهم حلفاءه بما فيه)

اليمن اليوم-

عيون وآذان أوباما يتهم حلفاءه بما فيه

بقلم - جهاد الخازن

هناك بالانكليزية كلمة مركبة هي freeloader، أو freerider، وتعني أن يستفيد الانسان من دون أن يدفع الثمن. الرئيس باراك اوباما استخدم الكلمة الثانية في وصف حلفاء للولايات المتحدة في اوروبا والشرق الأوسط، ورد عليه من العرب الأمير تركي الفيصل رداً مفحماً، وقرأت رداً مماثلاً للشيخ تامر الصباح، رئيس الأمن القومي في الكويت، واللواء ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي.
إذا كان هناك مَنْ تتفق أفعاله مع رأي الرئيس الاميركي فهو باراك اوباما قبل أي مسؤول آخر في العالم كله. هو قال إن الولايات المتحدة ليست مضطرة أن تكون دائماً في المقدمة، ولاحظ أن حلفاء بلاده في اوروبا والشرق الأوسط يقولون كلاماً كبيراً ولا يقومون بأفعال من حجمه.
مرة أخرى، هذا الكلام يتفق تماماً مع سياسة الرئيس اوباما منذ دخل البيت الأبيض في الشهر الأول من سنة 2009. على سبيل التذكير هو رسم «خطوطاً حمراء» تتدخل الولايات المتحدة عسكرياً إذا تجاوزها نظام بشار الأسد. النظام استعمل غاز السارين في الغوطتين في 13//8/2013 وقتل 1400 إنسان بريء. وانتظرت السعودية والامارات والحلفاء الآخرون أن يتدخل اوباما كما وعد إلا أنه لم يفعل.
ما سبق وكثير غيره موجود في مقابلة مع الرئيس اوباما أجراها جيفري غولدبرغ ونشرتها مجلة «اتلانتك» الاميركية عبر 18 صفحة في عددها الشهري الذي يحمل تاريخ نيسان (ابريل). هو يقول في المقابلة إنه فخور جداً بعدم تدخله.
إذا كان ما سبق لا يكفي فالرئيس اوباما ينصح في المقابلة: أن «يشارك» السعوديون أعداءهم الايرانيين في الشرق الأوسط. النظام في ايران شعاره «الموت لاميركا وإسرائيل» وأوباما اختار أن يعقد اتفاقاً نووياً يؤخر ولا يلغي أي برنامج عسكري نووي لإيران، ولم يُغضِب فقط «ما يسمى الحلفاء العرب»، وهذه عبارته لا عبارتي، بل أغضب اسرائيل والكونغرس.
المواقف التي أبداها باراك اوباما في المقابلة ليست جديدة فهو في خطاب له سنة 2002 ضد الحرب في العراق خاطب الرئيس بوش الابن قائلاً: تريد أن تقاتل أيها الرئيس بوش، دعنا نقاتل ما يسمى حلفاءنا في الشرق الأوسط... هو بعد ذلك هاجم السعودية ومصر فلن أدخل في التفاصيل، وإنما أقول إنه لم يهاجم اسرائيل على رغم ما ترتكب من احتلال وقتل وتدمير، وأحياناً مجازر ضد الفلسطينيين. وبلاده دائماً على استعداد لاستعمال الفيتو لتحمي اسرائيل من الإدانة في مجلس الأمن.
بقيت لباراك اوباما في الحكم تسعة أشهر أو نحوها. وهو دخل واعداً بأن يسحب القوات الاميركية من أفغانستان والعراق، وفعل جزئياً، ووعد بأن يغلق معتقل غوانتانامو ولم يفعل. كان شعاره في حملته الانتخابية الأولى «نعم نستطيع»، وتحدث عن «تغيير». عندما لم يحقق شيئاً مما وعد أصبح شعاره الآن كان يمكن أن يصبح الوضع أسوأ كثيراً. مع ذلك أسجل له أنه أنقذ الاقتصاد الاميركي.
لا أدري ماذا سيكتب المؤرخون عن سنوات اوباما الثماني في البيت الأبيض. ما هو مبدأ اوباما؟ ربما كان الانسحاب من دور الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة في العالم، إلا أنه مبدأ مطاط، فقد تدخل في ليبيا ولم يتدخل في سورية، وهو قال مرة بعد مرة إن ايران دولة تؤيد منظمات إرهابية (أقول له إن حماس حركة تحرر وطني وإسرائيل هي الارهاب)، وإنها «خطر على اسرائيل وحلفائنا الآخرين في الشرق الأوسط»، وإنه لم يقل يوماً إن «على الولايات المتحدة أن تلقي السعوديين من السفينة وتفضل ايران عليهم».
ربما هو لم يقل هذا إلا أن هذا ما يفعل، فهو لا يريد دخول حروب يعرف أن النصر فيها غير ممكن. بل إنه لا يريد أن يساعد حلفاءه على الدفاع عن أنفسهم، وإنما يتهمهم بأنهم يريدون الفائدة، أو ركب الحافلة، من دون أن يدفعوا الثمن أو الأجر. ماذا دفع هو؟ الكلام الكبير الذي يتهم حلفاءه بأنهم يقولونه ولا يفعلون شيئاً... هو «بيّاع حكي» بامتياز.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيون وآذان أوباما يتهم حلفاءه بما فيه عيون وآذان أوباما يتهم حلفاءه بما فيه



GMT 18:44 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أخبار مهمة للقارئ العربي - ٢

GMT 18:11 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

أخبار مهمة للقارئ العربي - ١

GMT 15:56 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الزواج يانصيب

GMT 11:40 2020 السبت ,07 آذار/ مارس

أخبار للقارئ من حول العالم

GMT 14:11 2020 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

حسني مبارك: حياته وموته
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

استخدمت أحمر الشفاه النيود الناعم الذي يُظهر ملامحها الناعمة

إليكِ أبرز إطلالات جودي كومر الجمالية لمناسبة عيد ميلادها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

هبة قطب توضح بكل صراحة تأثير طول العضو الذكري

GMT 17:30 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد في كانون الأول 2019

GMT 11:28 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى النكبة

GMT 10:31 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

أسباب الإصابة بـ"القمل" وكيفية علاجه بالطريقة الأمثل

GMT 00:10 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

ساعات اوديمار بيغيه تطلق حملتها الإعلانية الجديدة.

GMT 01:54 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

ليلة الدخلة ومفاجآتها

GMT 03:51 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هدى قطان تعلن عن مجموعتها المميّزة من المكياج

GMT 03:20 2017 الثلاثاء ,23 أيار / مايو

نيكول كيدمان بفستان من "Dior" في مهرجان "كان"

GMT 21:41 2019 السبت ,20 تموز / يوليو

فساتين لبنانية موضة 2020 لسهرة عيد الاضحى

GMT 02:33 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

ندى عادل تُواصل تصوير مَشاهدها في مسلسل "كلام كبار"
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen