آخر تحديث GMT 07:59:09
اليمن اليوم-

مع الشعر والشعراء

اليمن اليوم-

مع الشعر والشعراء

بقلم : جهاد الخازن

توقفتُ يوماً في الكويت، وأنا أعتزم أن أغادرها إلى البحرين، إلا أنني اضطررت للعودة إلى لندن، وراجعت حساب الأرباح والخسائر، ووجدت أن الربح أكثر، ولا بد أن يزيد عندما أزور المنامة بعد أيام.

في الكويت، شاركت في اجتماع أمناء مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، وحضرت مهرجان ربيع الشعر العربي في موسمه التاسع، وكان عن الشاعرَيْن بدر شاكر السيّاب وسليمان الجار الله.

الشاعر عبدالعزيز البابطين (أبو سعود) سخي مع الشعر والشعراء، وعنده خطة محكمة لتستمر المؤسسة بعده. هو افتتح المهرجان وتلاه الشيخ سلمان الحمود الصباح، وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب.

الأمناء وضعوا في الصباح خطة للعمل هذه السنة وبحثوا في مواضيع للتنفيذ، واختاروا مكان انعقاد المؤتمر العام المقبل. في المساء، زرت الشيخ سلمان في مكتبه وسألته عن أهم القضايا المتداوَلة، وكان كريماً في الجواب.

هو حدّثني عن الانتخابات النيابية المقبلة في الكويت، في صيف 2017، والقضايا الأساسية التي سيرثها النواب الجدد والعائدون. أرجو ألا يرى المجلس الجديد نواباً من نوع عبدالحميد الدشتي، فقد أساء إلى بلده وإلى نفسه وسيدفع الثمن.

الشيخ سلمان قال لي إن الحكومة انتهت من وضع خطة اقتصادية للمستقبل عندما ينضب النفط، وسيناقشها البرلمان خلال أيام. الخطة تشمل رفع بعض الدعم عن الكهرباء والماء والوقود، كما أنها ستطرح بعض المؤسسات العامة للتخصيص، أملاً بأن يتحسن أداؤها. أيضاً هناك تركيز على الاستثمارات الخارجية، فالكويت تملك الكثير منها في الشرق والغرب. والمهم أن تتنوع مصادر الدخل لضمان رفاه المواطن الكويتي في المستقبل.

الشيخ سلمان أعطاني عناوين ودخلت معه في التفاصيل. أشعر واثقاً بأن الكويت تستطيع مواجهة المستقبل بثقة. الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح حكيم حكماء الخليج، وولي عهده والوزراء كلهم يملكون الخبرة المطلوبة لجعل الدخل النفطي جزءاً من الموازنة السنوية لا الموازنة كلها.

أعود إلى مهرجان الشعر، فقد كنت دائماً أعتبر بدر شاكر السيّاب بين أبرز شعرائنا في القرن العشرين، وكنت أفكر وأنا أتابع المتحدثين ماذا كان فعل لو أن المرض لم يهدّ جسده فيموت وهو في الأربعين.

أتجاوز جيكور حيث ولِد والماء الذي يرِد في قصائد عدة له وأختار:

واحسرتاه فلن أعود إلى العراق/ وهل يعود/ مَنْ كان تعوزه النقود؟ وكيف تدَّخر النقود/ وأنت تأكل إذ تجوع/ وأنت تنفق ما يجود به الكرام على الطعام/ لتَبْكيَنَّ على العراق/ فما لديك سوى الدموع/ وسوى انتظارك دون جدوى للرياح وللقلوع.

عندي أسباب أخرى للبكاء على العراق، لكن أختار من قصيدة له قبل أشهر من وفاته سنة 1964:

أحبيني إذا أدرجت في كفني... أحبيني/ ستبقى حين يبلى كل وجهي كل أضلاعي/ وتأكل قلبي الديدان تشربه إلى القاع/ قصائد أكتبها لأجلك في دواويني/ أحبيها تحبيني.

أنتقل إلى سليمان الجار الله، فله شعر وطني، وإخوانيات ومداعبات، إلا أنني أحببت دائماً الغزل في شعره، وأختار: يقولون لي صِفْ لوعة الحب والنوى/ فقلت لهم هاكم جوابي شافيا/ صحبت الهوى دهرا وذقت عذابه/ كواني بنار الشوق حتى برانيا/ فيا لائمي جرِّب لظى الحب برهة/ وذق مثل ما ذقنا لتلقى الدواهيا/ ستسكت لن تدلي بأي ملامة/ وتنظم في ليلاك أحلى القوافيا.

بقيت يوماً وبعض يوم في الكويت لأنسى هموم السياسة العربية. وأزور البحرين خلال أيام.

   

GMT 07:49 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

عيون وآذان (ترامب وأعداء لبلاده من اختراعه)

GMT 05:45 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

اليوم المفتوح

GMT 23:16 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

هل تنقذ وثيقة الأخوة العالم من حرب ثالثة؟

GMT 00:21 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

كى لا يتكرر مصير قمة عمّان ١٩٨٠
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع الشعر والشعراء مع الشعر والشعراء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 04:23 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
اليمن اليوم- "دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:45 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند
اليمن اليوم- اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند

GMT 02:49 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
اليمن اليوم- 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 06:58 2019 الإثنين ,20 أيار / مايو

أجيال

GMT 23:01 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

15 تسريحات شعر صيفية لا تتأثر بالحر والرطوبة

GMT 18:54 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

منى فاروق تتبرأ من فضيحة "الفيديو الإباحي" مع خالد يوسف

GMT 23:20 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أسعار "الهواتف المحمولة"في مصر الأربعاء

GMT 00:27 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

Plantu

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

البنطلونات المفتوحة أحدث صيحات الموضة في شتاء 2019

GMT 06:55 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دار Iseey Miyake"" تستوحي مجموعتها الجديدة من "الرياح"

GMT 14:32 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

البورصة الفلسطينية تغلق على انخفاض بنسبة 0.06 % الأحد

GMT 23:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر بورصة لندن الرئيس يغلق على انخفاض

GMT 15:39 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على سعر الريال اليمني مقابل الجنيه المصري الإثنين

GMT 03:38 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نقوش تكشف التاريخ الحقيقي لكارثة بركان فيزوف المدمر
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen