آخر تحديث GMT 11:52:22
اليمن اليوم-

شيعة البراميل... والسفارة!

اليمن اليوم-

شيعة البراميل والسفارة

بقلم : علي الرز

إذا كنتَ شيعياً لبنانياً ولم تسلّم عقلَك لآيات الله ووكلائهم المحلّيين.

وإذا كنتَ شيعياً وتتجنّب رفْع الأيادي تلقائياً والهتاف "لبّيك" من دون ان تفكّر لماذا رَفَعْتَ قبْضتكَ وهَتَفْتَ.وإذا كنتَ شيعياً رافضاً للدم السوري على يديْك.

ورافضاً لموجات الموت العابِرة من قرى وبلدات لبنان الى قرى وبلدات سورية تارةً بحجةِ حماية الحدود وطوراً بحجةِ حماية المَراقد ومراتٍ تحت شعار "زينب لن تُسبى مرتين".

ورافضاً ان تصبح "برميلاً" محمَّلاً بالمتفجرات يلقيه الديكتاتور المدعوم من محور الممانعة على آلاف الأبرياء. ورافضاً المشاركة في لعبةٍ شيطانيةٍ خبيثةٍ تنقل الصراع في سورية من تغيير دولة الخلافة البعْثية الى بعْث دولة الخلافة.

ورافضاً توزيع الحلويات والغناء والدبكة على أنغام السارين والكلور.وإذا كنتَ شيعياً كارِهاً لرهن الحدود اللبنانية بورقة التفاوض النووية الإيرانية.

وإذا كنتَ شيعياً ناقماً على الشحن الطائفي المُمَنْهَج في لبنان وتشجيع الآخرين على التطرف مذهبياً لا وطنياً، وترسيخِ تركيبةِ حُكْمٍ فيها من الفتنة وروح الانقسام الشيء الكثير.

وإذا كنتَ شيعياً متمسّكاً فقط بمشروع الدولة التي لا سلاح غير سلاحها ولا قرار غير قرارها.

وإذا كنتَ شيعياً غير منخرطٍ في حفلة الشتائم ضدّ دول الخليج وحملة تطفيش اللبنانيين منها.

وإذا كنت شيعيا منددا بصواريخ إيران على المملكة العربية السعودية ومنددا بشهيتها المعلنة للتوسع وتبجحها بالسيطرة على عواصم عربية. ... إذا كنتَ ذلك كله، فأنت من شيعة السفارة.

 مبروكٌ وستستلم جائزتك من هذه الصحيفة او تلك، وستوضع صورتك مع تعليقٍ يعكس حجْم "الفضيحة" التي ارتكبْتَها او ارتَكَبَتْكَ لا فرق.

 وسيكون وسام التحريض علامةً فارقة على صدرك كي لا يخطئ الوجهةَ مَن يصوّب عليك لتصويب مسيرتك وإعادتك الى جادة "أشرف الناس".

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيعة البراميل والسفارة شيعة البراميل والسفارة



GMT 08:02 2018 الأربعاء ,28 آذار/ مارس

منصّة صواريخ ... لا دولة!

GMT 04:32 2018 الأحد ,18 آذار/ مارس

مَن قال ليس حقيبة؟

GMT 07:31 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

.. والثاني أيضاً قضى شهيداً!

GMT 02:40 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

أساس راتب.. «سليمانى»!

GMT 23:02 2016 الثلاثاء ,23 آب / أغسطس

لن يغيّروا حرفًا من كتاب الأسد
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

تعتمد تنسيقات مُبتكَرة تُناسب شخصيتها القوية والمستقلّة

أبرز ١٠ إطلالات مميَّزة مُستوحاة مِن فيكتوريا بيكهام

لندن - اليمن اليوم

GMT 11:02 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات
اليمن اليوم- مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات

GMT 19:30 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يحتج على هدف حمد الله فى قمة الدوري السعودي ضد النصر

GMT 18:38 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

فيراري يعلن تفاصيل الكشف عن سيارته للموسم الجديد

GMT 13:44 2020 الخميس ,20 شباط / فبراير

بيب جوارديولا يعلن تمسكه بـ" مان سيتي"

GMT 17:55 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 20:56 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تجنب هزّ اليد كثيرًا من قواعد المصافحة

GMT 20:41 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

وفاة والدة الفنانة إيمان سركسيان

GMT 11:28 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى النكبة
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen