آخر تحديث GMT 01:03:07
اليمن اليوم-

أكذوبة خصوصية مشاكل مصر!

اليمن اليوم-

أكذوبة خصوصية مشاكل مصر

بقلم : عماد الدين أديب

هناك شىء ما سقط وافتقدناه فى نظام الدولة هو السبب فيما نعانيه من ضعف وفساد فى الأداء الحكومى.

فى يقينى أن هذا الأمر هو انهيار الشعور فيما يُعرف بالمسئولية العامة.

فى الدول المحترمة، حينما يعمل الإنسان فى وظيفة عامة فهو يمثل الدولة التى تمثل الشعب، وتنفق من أموال الشعب وتصبح وظيفة الموظف العام هى الحفاظ على مال الشعب ورعاية مصالحه.

منذ أكثر من 60 عاماً أصبح مفهوم الوظيفة العامة أنها «مصلحة عامة بلا حسيب أو رقيب يمكن للموظف العام التربح منها والدفاع عن مصالحه الشخصية من خلالها شريطة ألا يضبطه القانون متلبّساً بالجرم المشهود».

ومنذ ذلك التاريخ ظهرت قوانين استثنائية ولوائح داخلية تتيح بما يتفق معها قيام الموظف العام بمخالفة القانون!!

من هنا لم يعد هناك حسيب أو رقيب إلا عندما ينتقض الإعلام على واقعة أو يتظاهر الناس غضباً أو حينما يقوم أحد الأجهزة الرقابية بتعلية الصوت بعدما يكون الفساد الحكومى والإهمال الإدارى قد بلغ مداه!

نحن الآن نواجه مدارس بلا مدرسين، ومستشفيات بلا أجهزة طبية، وأخطاء فى معالجة المرضى بلغت 180 ألف حالة سنوياً، وفساداً فى استيراد مواد غذائية تضر بصحة الناس!

كل ذلك من خلال جهاز حكومى بلغ عدده 7 ملايين موظف يستهلكون 25٪ من الموازنة العامة للدولة!

هذا كله يطرح السؤال: هل نحن بحاجة إلى أن ندفع ربع مواردنا لجهاز حكومى يتسبّب فى ضياع ما تبقى منها؟.

إذا كانت الأجهزة الحكومية غير قادرة وأثبتت فشلها منذ عام 1952 حتى الآن، فلماذا لا نفعل مثل بقية الدول ونتخذ القرار الصعب والشجاع ونتخلص من حالة «المال السايب» إلى حالة «الشخص المسئول» حتى لو كان من القطاع الخاص؟.

انظروا إلى العالم كيف يدير أموره ولا تقولوا لى «أصل مصر عندها خصوصية فى ظروفها!».

GMT 04:39 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن نبدأ: فصل جديد فى جريمة خاشقجى

GMT 05:32 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

استعدوا للآتى: تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال

GMT 08:43 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

«اللاصفقة».. ولو بعد قرن

GMT 05:35 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

ماذا تعنى نتائج الانتخابات الأمريكية؟

GMT 05:50 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

«السيسى» والفهم العميق لحدود القوة
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكذوبة خصوصية مشاكل مصر أكذوبة خصوصية مشاكل مصر



اليمن اليوم-

أثناء زيارتها هيئة الإذاعة البريطانية

كيت ميدلتون تلفت الأنظار بفستان أزرق وناعم

لندن - اليمن اليوم
تتألّق الأميرة كيت ميدلتون للمرة الثالثة بالفستان عينه الذي جعل إطلالتها في غاية التميّز والأناقة، فرغم أنها ارتدت هذا التصميم عام 2014 تظهر تواضعا وبساطة بإعادة اختيار هذا الفستان الأزرق والناعم، أثناء زيارتها إلى هيئة الإذاعة البريطانية لمناقشة خطة الهيئة في مكافحة أعمال التسلط على الإنترنت. اختارت كيت ميدلتون الفستان الأزرق الذي يصل إلى حدود الركبة بقصة أتت مريحة مع الكسرات العريضة التي تبرز بدءًا من حدود الخصر نزولا إلى الأسفل، مع تحديد الخصر بالباند الرفيع من القماش عينه، فانتقت كيت هذا الفستان الذي أتى بتوقيع إميليا ويكستيد واختارته مع القبعة الملكية الفاخرة والريش، إلى جانب الحذاء المخملي والزيتي ذات الكعب العالي، ليتم تنسيقه مع الكلتش العريض من القماش عينه. وارتدت كيت ميدلتون في إطلالة ثانية، الفستان عينه عام 2015 مع الإكسسوارات الناعمة والمنسدلة من الرقبة، إلى جانب الحذاء الأسود الكلاسيكي والكلتش الناعمة، لتعود وتكرّر هذه الإطلالة عينها

GMT 05:01 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد ترد على منتقديها بعد ظهورها بالحجاب
اليمن اليوم- جيجي حديد ترد على منتقديها بعد ظهورها بالحجاب

GMT 08:33 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة تفجّر مفاجآت عن عاصمة جنوب أفريقيا
اليمن اليوم- جولة تفجّر مفاجآت عن عاصمة جنوب أفريقيا

GMT 00:43 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شقة صغيرة في موسكو بإضاءات مُميزة تمنح السلام لزائريها
اليمن اليوم- شقة صغيرة في موسكو بإضاءات مُميزة تمنح السلام لزائريها

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة استثنائية من "لاندروفر" لطباخ شهير

GMT 04:01 2018 الإثنين ,05 شباط / فبراير

تعرفي على طرق تنظيف الباركيه والعناية به

GMT 02:29 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

برنامج روماني لتحويل النقل البري إلى السكك الحديدية

GMT 19:22 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح مهمة لخلق أجواء آمنة ومريحة في العلاقة الحميمية

GMT 01:04 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

عادل كاروشي يرفض عروضًا كبيرة حبًا في قميص الرجاء

GMT 14:51 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

زين الدين زيدان يكشف دور إيسكو في ريال مدريد بعد عودة بيل
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen