آخر تحديث GMT 06:39:15
اليمن اليوم-

الإعلام: مطلوب ثورة على النفس!

اليمن اليوم-

الإعلام مطلوب ثورة على النفس

بقلم: عماد الدين أديب

أزمة صحافتنا ترتكز على 3 مسائل: أزمة فى الحرفية، وأزمة فى العمق الثقافى، وأزمة فى المبادئ والأخلاقيات.

فى الحرفية تحولنا من مدرسة الخبر الصحفى إلى مدرسة الرأى، وتحولنا من التعامل مع الرأى مشفوعاً بالرأى الآخر عملاً بحق الرد وإيماناً بحرية التعبير، إلى مدرسة الرأى الواحد.

وانتقلنا من مدرسة صاحب الرأى الواحد إلى مدرسة «الناشط الإعلامى» الذى يجلس بالساعات يخاطب الكاميرا وحده.

وأقرب تجربة عملية لهذه الأزمة هى موقف الإعلام المصرى طوال 6٫5 ساعة هى زمن اختطاف الطائرة المصرية من برج العرب إلى قبرص.

أقام إعلامنا الدنيا ولم يقعدها وملأ كافة وسائل الإعلام إشاعات وتكهنات وتنظيرات وهمية وخاطئة.

وسط ذلك قام الصحفى المحترف المخضرم الأستاذ عادل حمودة بالعمل الصحفى المحترف وهو أن فكر سريعاً بعقل المخبر الصحفى ورئيس التحرير المخطط، والعاشق للخبر الصحفى وركب الطائرة التى أرسلت إلى قبرص فى ذات اليوم وقابل الركاب الذين أطلق سراحهم وطاقم الطائرة، وكان عين وصوت الإعلام المصرى الذى عاصر وشاهد ووصف الحدث.

السؤال: كم صحفياً مصرياً من الـ7500 صحفى فكر، وخطط، ونفذ، وتحرك بكفاءة وسرعة الأستاذ عادل حمودة؟

هذه أزمة ضعف الحرفية!

أما ضعف العمق الثقافى والمعرفى عندنا فحدث ولا حرج عن أخطاء اللغة ونطق الأسماء، وعدم فهم المصطلحات، وفقر المعرفة بالتاريخ والجغرافيا وعدم الإلمام بحقائق العصر.

ليس مطلوباً من الإعلامى أن يكون «بتاع كله» فنحن نعيش فى زمن التخصص، ولكن يكفى أن يكون الإعلامى -على أقل تقدير- مطلعاً على الملف الذى سوف يتناوله على شاشة التليفزيون أو على صدر الصحف أو الإنترنت.

ونأتى إلى قضية القضايا، ومسألة المسائل وهى ضعف الجانب الإنسانى والخلل فى الوازع الأخلاقى عندنا.

وأنا أخجل أن أقول إننا عاصرنا حجماً غير عادى وغير مسبوق فى النفاق السياسى لكافة الأنظمة والحكام، وفقدنا احترام الناس لنا ولمصداقيتنا الصحفية.

إن الإعلام فى أزمة خطيرة لا يمكن الخروج من نفقها المظلم إلا بثورة حقيقية على النفس!

   

GMT 05:17 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

صورة عن قرب: كيف تفهم عبدالفتاح السيسى؟

GMT 03:35 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

عظيم احترامنا لبابا الفاتيكان

GMT 06:39 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

تعديل الدستور فى مصلحة مصر

GMT 01:28 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

إقليمياً: أسوأ أيام قطر وتركيا
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام مطلوب ثورة على النفس الإعلام مطلوب ثورة على النفس



اختاري منها ما يعجبكِ وما يناسب ذوقكِ

تألقي بإطلالة فاخرة وناعمة بفساتين سهرة من وحي النجمات

نيويورك - اليمن اليوم

GMT 02:29 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

أبرز الوجهات السياحية في تركيا وأسعار النفادق
اليمن اليوم- أبرز الوجهات السياحية في تركيا وأسعار النفادق

GMT 02:49 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
اليمن اليوم- 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 14:54 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

إبراهيموفيتش يكشف سر حبه لنادي "إنتر ميلان" في طفولته

GMT 16:17 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

الحكومة اليمنية تبدأ إجراءات صرف الرواتب في الحديدة

GMT 02:43 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

مواصفات و أسعار هاتف هواوي ميت 9 وهواوي ميت 8

GMT 23:10 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من مخيم جنين

GMT 07:21 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

جيجي حديد تبدو متألقة في فستان حريري أبيض

GMT 06:17 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

مجوهرات ملوّنة بأجمل الأحجار الكريمة لصيف 2018
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen