آخر تحديث GMT 04:19:23
اليمن اليوم-

تركيا القوة الإقليمية العظمى

اليمن اليوم-

تركيا القوة الإقليمية العظمى

بقلم/عماد الدين أديب

يدير الرئيس التركى رجب طيب أردوغان صراعاته الداخلية والخارجية بشعور قوى ومتزايد بأنه أصبح الآن القوة الإقليمية العظمى.

إنها المرة الأولى التى ينجح فيها أردوغان بالإمساك بخيوط قوية ومؤثرة مع روسيا وأمريكا، ومع إيران والسعودية فى آن واحد.

كانت أزمة أردوغان دائماً أنه يكسب فى منطقة ويخسر فى أخرى، إلا أنه هذه المرة هو اللاعب الإقليمى الوحيد الذى يجمع ما بين السعودى والإيرانى فى آن واحد.

وساعدته الظروف الإقليمية والدولية فى أن يُصلح علاقته المتوترة مع «بوتين»، بسبب الخلاف حول الأوضاع فى سوريا إلى حد إسقاط طائرة مقاتلة روسية عند الحدود السورية - التركية.

نجح فى ترميم تلك العلاقة وقبِل بالوجود العسكرى الروسى فى سوريا، واتفق على التعاون والتنسيق العسكرى مع الروس والإيرانيين على محاربة «داعش».

واليوم يقوم الجيش التركى بعمليات برية وطلعات جوية فى منطقة «الباب»، ومستعد للتطوير إلى منطقة «الرقة» المركز الاستراتيجى الرئيسى لداعش.

وتهدف تركيا إلى تأمين منطقة آمنة للمدنيين تبلغ 500 كيلومتر.

وفى الوقت الذى تعتبر فيه تركيا أكبر شريك تجارى مع إيران، وتقوم بالتنسيق العسكرى معها فى سوريا، فهى أيضاً من أكبر الشركاء التجاريين مع السعودية، وتعلن دائماً استعدادها للدفاع عن دول الخليج من أى تهديد، وهى عبارة تعنى حمايتها من إيران.

والذى يزور الرياض هذه الأيام يرى حركة دؤوبة من مسئولين تجاريين ورجال أعمال أتراك فتحت لهم كل أبواب البيزنس على مصراعيها دون أى قيود أو عوائق آخرها السماح للأتراك بمنطقة صناعية على أطراف المدينة المنورة بها 3 آلاف مصنع تركى.

ويعتمد «ترامب» بقوة على القوات البرية التركية فى مواجهة «داعش» فى سوريا والعراق، وفى إقامة المنطقة الآمنة لإعادة النازحين السوريين.

إنها لحظة تاريخية نادرة تجعل «أردوغان» حاكماً كامل القوى بعدما حصل على موافقة البرلمان على تعديل دستورى يضاعف من سلطاته كرئيس.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا القوة الإقليمية العظمى تركيا القوة الإقليمية العظمى



GMT 07:07 2016 الأحد ,10 إبريل / نيسان

«أردوغان» ومصالحة «السيسي»
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

GMT 07:40 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

5 اتّجاهات رائجة في 5 دول مختلفة من أنحاء العالم
اليمن اليوم- 5 اتّجاهات رائجة في 5 دول مختلفة من أنحاء العالم

GMT 07:47 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

أفضل 7 أحياء مميزة للإقامة في لوس أنجلوس
اليمن اليوم- أفضل 7 أحياء مميزة للإقامة في لوس أنجلوس

GMT 08:11 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

5 نصائح لديكورات شقق طابقية فخمة بأسلوب عصري
اليمن اليوم- 5 نصائح لديكورات شقق طابقية فخمة بأسلوب عصري

GMT 19:06 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة "ظهر السرير على الحيطة" تسيطر على موضة 2019

GMT 17:33 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

قصة زوجة فرعون آسيا بنت مزاحم كما وردت في القرآن الكريم

GMT 00:25 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أهمية نبات الزعتر للحدّ من تساقط الشعر وتعزيز طوله

GMT 04:09 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

اللون الأخضر يمنحك أجواء من الذوق الرفيع في ديكور المنزل

GMT 06:28 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أحدث موضة قصات شعر الرجال المستوحاة من Mr Robot

GMT 20:01 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لخلق أجواء آمنة ومريحة في العلاقة الحميمية

GMT 02:19 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"بحيرة ساوه" تقع في صحراء قاحلة تحيطها الرمال

GMT 23:10 2016 الجمعة ,09 أيلول / سبتمبر

الإصابة تحرم برشلونة من جهود اللاعب تير-شتيغن

GMT 02:21 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لوتي موس تتألق بـ"البيكيني" في أحد شواطئ باربادوس

GMT 05:08 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

اختاري المرايا المضيئة لديكور فاخر لمنزلك
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen