آخر تحديث GMT 08:26:01
اليمن اليوم-

تحدّثت أدلة دامغة تُشير إلى دعم أنقرة للميليشيات في طرابلس

مخاطر تدخّل القوات التركية في الأراضي الليبية بعيون الدول الأوروبية

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- مخاطر تدخّل القوات التركية في الأراضي الليبية بعيون الدول الأوروبية

القوات التركية
طرابلس - اليمن اليوم

يرسم خبراء غربيون صورة قاتمة لما قد تؤول إليه الأوضاع في ليبيا، في حال أمعنت تركيا في تدخلها في القتال الدائر هناك، وربما تطال التداعيات ذاتها الدول الأوروبية ذاتها، محذرين من تكرار السيناريو السوري في الجارة المتوسطية.
وتحدّث الجيش الليبي عن أدلة دامغة في الفترة الماضية تشير إلى دعم أنقرة للميليشيات في ليبيا، ولاحقا أكد فريق من الخبراء التابعين للأمم المتحدة تقارير عن تسليم الشركات التركية أسلحة إلى تحالف "فجر ليبيا"، وهو تكتل لميليشيات موغلة في التطرف، لكن الأمور أخذت منحى غير مسبوق في أواخر نوفمبر الماضي، عندما وقع الرئيس التركي، رجب طيب أدروغان، ورئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، مذكرتين إحداهما تتعلق بترسيم الحدود البحرية بين الدولتين والأخرى أمنية تتيح لأنقرة إرسال قوات إلى ليبيا.
وقال أردوغان في مقابلة صحفية إن بلاده بدأت في إرسال عسكريين أتراك إلى ليبيا لإدارة العمليات العسكرية هناك، وتبدو ليبيا أكثر خطورة بالنسبة إلى الأوروبيين من كثير من المناطق الملتهبة بالشرق الأوسط، نظرا لقربها الجغرافي من القارة العجوز.

وكشف خبراء غربيون عن النتائج المحتملة لهذا التدخل الذي يبدو أنه بدأ بالفعل، وتداعياته على أوروبا على تقع على الجهة الأخرى من شاطئ المتوسط.
وقال الأكاديمي الإيطالي، ماركو غريغي إن التدخل التركي سيؤدي إلى حالة من عدم اليقين في ليبيا، وربما يفضي إلى تكرار السيناريو السوري، وإن بصورة أقل.
وأضاف غريغي أنه من دون الدعم التركي، فإن حكومة طرابلس لن تكون قادرة الصمود أمام هجوم الجيش الوطني الليبي، الذي قد ينهي النزاع قريبا، في إشارة إلى معركة طرابلس التي أطلقها الجيش، ولفت إلى أن التدخل التركي في ليبيا سيزيد من حالة الفوضى بالنسبة إلى الأوروبيين، خاصة في ملف المهاجرين، وهو الأمر المقلق لبروكسل.

مخطط تركي أكبر
ويقول جوليان ثيرون، أستاذ العلوم السياسية المتخصص في النزاعات الدولية، في كلية الدراسات السياسية والدولية المتقدمة بباريس لسكاي نيوز عربية إن "التدخل التركي الوشيك وحّد الأوروبيين، فقد كانت إيطاليا وفرنسا على طرفي نقيض في الأزمة الليبية قبل ذلك"، وأكد أن خطوة أنقرة في ليبيا أدينت من جانب باريس وروما وبرلين ولندن، ولفت إلى استنكار وزير خارجية الاتحاد الأوروبي الجديد، جوزيب بوريل بشكل واضح لـ"التدخل التركي".
وخلف البيانات الدبلوماسية التركية التي تؤكد دعم حكومة السراج، يبدو تدخل أنقرة كوسيلة لزعزعة استقرار هذا البلد وتدويل الحرب فيه، حسب الخبير الفرنسي، وأشار إلى أن التدخل التركي في ليبيا يأتي ضمن نطاق أوسع إقليميا، عبر استراتيجية جغرافية هجومية في شمال إفريقيا وشرق البحر المتوسط.
ويرى الخبير الفرنسي أن الأمر يعتمد على عوامل عدة، فإذا كان الأمر سيقتصر على المقاتلين السوريين الذي ذكرت تقارير أنهم أرسلوا إلى ليبيا، فسيكون التأثير التركي محدودا، أما في حال إرسال قوات تركية، فقد يؤدي ذلك إلى تعقيد النزاع أكثر فأكثر في ليبيا، وأشار إلى أن السيناريو يعتمد أيضا على الخطط التي يعتمدها قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر.
وأكد ثيرون أنه لا توجد تهديدات مباشرة للقارة الأوروبية، لكن هناك تداعيات سلبية قد تطالها. ويعتمد هذا الأمر على تصرف الأطراف الأخرى في النزاع.

وقال إن حفتر والسراج قد يتفقان على وقف التصعيد في حال حدوث نوع من التوزان على الأرض، ويمددان اتفاق وقف إطلاق النار، وفي حال لم يحدث ذلك، فإن الصراع ربما يشهد تصعيدا، مما يعني مزيدا من زعزعة الاستقرار في ليبيا، وهو الأمر المفضل للجماعات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة.
ويتفق الأكاديميان الإيطالي والفرنسي على أهمية اضطلاع الأمم المتحدة بدور في عملية إعادة السلام إلى ليبيا عبر عملية الوساطة بين الطرفين، وهذا يحتاج قوات على الأرض للفصل بين المتخاصمين، وذكر ثيرون أن تهميش الأمم المتحدة في عمليات التفاوض في ليبيا سيضيف عواقب وخيمة على الصراع.

قد يهمك ايضا

سقوط 12 قتيلًا وعشرات الإصابات خلال فض اعتصامات في بغداد والبصرة

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاطر تدخّل القوات التركية في الأراضي الليبية بعيون الدول الأوروبية مخاطر تدخّل القوات التركية في الأراضي الليبية بعيون الدول الأوروبية



اخترن التصاميم الكاجوال والموديلات المريحة

النجمات يتألَّقن بإطلالات جذابة في أسبوع الهوت كوتور

باريس - اليمن اليوم

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

"نيكولا غيسكيير" يجعل من حقائب لويس فويتون مبتكرة وأنيقة
اليمن اليوم- "نيكولا غيسكيير" يجعل من حقائب لويس فويتون مبتكرة وأنيقة

GMT 07:20 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أجمل المناظر الطبيعية وأشهر الوجهات في الوطن العربي
اليمن اليوم- أجمل المناظر الطبيعية وأشهر الوجهات في الوطن العربي

GMT 09:29 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أجمل جزر شرق آسيا لقضاء شهر العسل في 2020
اليمن اليوم- أجمل جزر شرق آسيا لقضاء شهر العسل في 2020

GMT 10:17 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أفكار لأجمل كوش افراح بزينة الورود للعروس في 2020
اليمن اليوم- أفكار لأجمل كوش افراح بزينة الورود للعروس في 2020

GMT 10:06 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

الكشف عن طريق لحفظ الصحف الورقية على مستقبلها في عالم رقمي
اليمن اليوم- الكشف عن طريق لحفظ الصحف الورقية على مستقبلها في عالم رقمي

GMT 20:55 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب أوراوا الياباني يكشف صعوبة هزيمة الهلال

GMT 12:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

اجتماع للحكومه اليمنية للوقوف على الأوضاع الراهنة في تعز

GMT 17:33 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

قصة زوجة فرعون آسيا بنت مزاحم كما وردت في القرآن الكريم

GMT 17:25 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 15:43 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

محشي مشكل بالفرن

GMT 16:38 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة شخصين إثر حادث مروري في الضالع

GMT 16:31 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف يستعد لطرح "ميني ألبوم" خلال الأيام المقبلة

GMT 02:51 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

تعرف على أبرز ديكورات الحمامات العصرية

GMT 19:54 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مُمثلة تركية تُثير ضجة بفستان زفافها "الفاضح"

GMT 13:54 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

إيدين هازارد يؤكد بقائه في تشيلسي خلال الفترة المقبلة
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen