آخر تحديث GMT 10:41:06
اليمن اليوم-

تعد واحدة من المراكز المالية الرائدة في آسيا خلال العقود الأخيرة

سنغافورة تردم البحر لبناء ناطحات سحاب وتفكر في التوسع

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- سنغافورة تردم البحر لبناء ناطحات سحاب وتفكر في التوسع

سنغافورة تردم البحر لبناء ناطحات سحاب وتفكر في التوسع تحت الأرض
سنغافورة-اليمن اليوم

في سعيها إلى إيجاد مزيد من المساحات لمواصلة تطورها ونموها، "ردمت" سنغافورة البحر وبنت ناطحات سحاب وبات خبراء التخطيط الحضري يفكرون بالتوسع تحت الأرض.
وتمكنت سنغافورة التي تعد واحدة من المراكز المالية الرائدة في آسيا خلال العقود الأخيرة، من التخطيط الدقيق لنموها وتجنبت التوسع العمراني غير المنظم والاكتظاظ السكاني وازدحام المرور، وهي مشكلات شائعة تعاني منها المدن الكبرى الموجودة في المنطقة.
لكن في الوقت الذي يتوقع فيه أن ينمو عدد سكان سنغافورة البالغ حاليًا 5.6 مليون نسمة بشكل مطرد في السنوات المقبلة، فإن السلطات تبحث عن حلول لاستخدام المساحة الواقعة تحت أقدام سكانها بأفضل الطرق.

إقرأ أيضا:

شيكاغو تمثل أفضل المدن الأميركية تطورًا وجذابًا للسياح
وأنشأت سنغافورة طريقًا سريعًا ونظام تكييف للهواء تحت الأرض باستخدام أحدث التقنيات، لكن المدينة تبحث عن إضافة مرافق إلى بنيتها التحتية.
وقال أبينيت كول من شركة الاستشارات "فروست أند سوليفان" لوكالة فرانس برس "يتوجّب علينا دراسة كل الخيارات المتاحة أمامنا لتقوية البنى التحتية الحيوية تحت الأرض".
وأضاف "لدينا حاجات متزايدة إلى المساحات الخضراء والصناعية والتجارية والسكنية فوق الأرض في سنغافورة".
ووفقا لمشروع تطوير نُشر في مارس/آذار، ترغب سلطات سنغافورة في نقل البنية التحتية والمعدات الصناعية ومرافق التخزين إلى تحت الأرض بهدف إنشاء مبان جديدة وتجديد الأحياء الموجودة، لكنها لا تخطط لبناء مساكن تحت الأرض.
وباستخدام تقنية الأبعاد الثلاثية، أعدت خرائط خاصة للتخطيط تحت الأرض لمناطق متعددة بهدف مساعدة المهندسين، وفقا لهيئة التخطيط الحضري في سنغافورة.
وسنغافورة ليست المدينة الوحيدة التي ترغب في الاستفادة القصوى من المساحات تحت الأرض.
فقد بنت العاصمة الفنلندية هلسنكي مواقف للسيارات ومراكز تسوق وحتى أحواض سباحة في الأنفاق، بينما أنشأت مونتريال شبكة مشاة تحت الأرض تمتد على 32 كيلومترا وتضم متاجر ومطاعم.
وزادت سنغافورة مساحتها بمقدار الربع إلى 720 كيلومترا مربعا عن طريق ردم البحر.
لكن هذه الطريقة أصبحت مكلفة في المناطق الأعمق ولم تعد سنغافورة قادرة على استيراد الرمال التي تحتاج إليها إذ توقفت بلدان عدة عن التصدير لأسباب بيئية.
فاستخراج الرمال غير المنظم يؤدي إلى تآكل الشواطئ والضفاف النهرية ما يتسبب بإزالة الحواجز الطبيعية التي توفّر حماية ضد الفيضانات، ويهدد الحياة البرية.
ويعد نقل البنية التحتية إلى تحت الأرض مفيدا أيضا لأنه يقلل من متطلبات التبريد وبالتالي يخفض استهلاك الطاقة في بلد استوائي مثل سنغافورة.
إلا أن التوسع تحت الأرض يواجه تحديات متعددة في هذه المدينة المكتظة بالأبنية.
وقال تشو جيان أستاذ الهندسة في جامعة نايانغ للتكنولوجيا "يتطلب البناء تحت الأرض عادة تفجير الصخور، لكن في وسط المدينة من المستحيل القيام بذلك".
ومن بين أحد أكثر المشاريع طموحا في سنغافورة حتى الآن هو نظام لضخ المياه الباردة عبر أنابيب لتبريد المباني في خليج مارينا باي، الواجهة البحرية الجديدة للمدينة.
وقال فو يانغ كوانغ مسؤول المهندسين في شركة "إس بي غروب" التي تقف وراء هذا المشروع، إن المباني التي تستخدم هذا النظام بدلا من الاعتماد على أجهزة تكييف الهواء وحدها، خفضت من استهلاكها الطاقة بحوالي 40%.
وأشار إلى أن هذه المباني خفضت من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 34500 طن في السنة، أي ما يعادل إزالة 10 آلاف سيارة أقله عن الطرق.
وتشمل المرافق الأخرى الموجودة تحت الأرض في سنغافورة أطول طريق سريع في جنوب شرق آسيا يصل طوله إلى 12 كيلومترا وقطار مترو ومستودع ذخيرة وكهوفا صخرية تحت قاع البحر تستخدم لتخزين النفط.
وتفكر جامعة نايانغ للتكنولوجيا في بناء مختبرات وإعطاء حصص دراسية تحت الأرض.

قد يهمك أيضا:

تعرف على أجمل الجزر في البرازيل واختر ما يناسبك فى رحلتك

عازف داخل مطار شرم الشيخ الدولي في مصر للترفيه عن الركاب

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سنغافورة تردم البحر لبناء ناطحات سحاب وتفكر في التوسع سنغافورة تردم البحر لبناء ناطحات سحاب وتفكر في التوسع



تصل إلى حدود الركبة والتي تتسع مع الكسرات العريضة من الأسفل

ليتيزيا تتألق في اختيار اللون الأحمر في إطلالتها مرة أخرى

مدريد-اليمن اليوم

GMT 22:08 2016 الإثنين ,23 أيار / مايو

أحذية تمبرلاند الكلاسيكية للرجال لعام 2016

GMT 07:42 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ماركة "Kotton" تقدم الملابس الرسمية الأنيقة للرجال في شتاء 2018

GMT 18:54 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

منى فاروق تتبرأ من فضيحة "الفيديو الإباحي" مع خالد يوسف

GMT 21:17 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة تحضير وجبة اسكالوب دجاج لكِ ولأسرتكِ

GMT 06:05 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

اطلالة جديدة للعارضة هيلي بالدوين في عروض "Guess" ربيع 2017

GMT 03:40 2017 الجمعة ,16 حزيران / يونيو

تتويج امرأة خمسينية بمسابقة ملكة جمال الكون

GMT 03:25 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تؤكد أن "عنف" استمرار لعرض المسرح السياسي

GMT 03:40 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

عقوبة السجن تُهدِّد البرازيلي نيمار إذا ثبتت إدانته

GMT 07:08 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان فاروق الفيشاوي يكشف تفاصيل إصابته بمرض السرطان

GMT 11:37 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

محامي ليال عبود يرفع دعوى ضد الين سمعان
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen