آخر تحديث GMT 04:54:11
اليمن اليوم-

كشف لـ"اليمن اليوم" احتمالية أن تُسهم في تفاقُم الوضع

الحاج يُؤكّد أنّ معركة الحديدة "مصيرية" ولها عواقب

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- الحاج يُؤكّد أنّ معركة الحديدة "مصيرية" ولها عواقب

القوات الحكومية اليمنية
صنعاء - خالد عبدالواحد

أكد أكرم الحاج، الكاتب الصحافي والمحلل السياسي اليمني، أن هناك صراعا غير معلن بين الدول الكبرى المرتبطة بالمشهد اليمني من جهة وبين قطبي التحالف العربي، وبينهم الحكومة اليمنية من جهة أخرى، مما أدى إلى حالة من التنسيق والتقارب لدى التحالف لمواجهة الضغوط التي أوقفت عملية اقتحام مدينة الحديدة بدواعٍ إنسانية.

وأوضح الكاتب اليمني، خلال حديث خاصّ له إلى "اليمن اليوم"، أن العملية العسكرية كانت وما زالت معركة مصيرية للطرفين لعدة عوامل أبرزها أن المسيطر، على الساحل الغربي ومحافظة الحديدة هو المهيمن والمهدد للملاحة الدولية، وهو المستحوذ على الإيرادات المالية لميناء الحديدة.

وبيّن أن "جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) تعتبر الحديدة لهم غاية في الأهمية لترذخ المجتمع الدولي كورقة للمثول لشروطها كون الأساطيل والبوارج الأميركية والبريطانية والخليجية في متناولها عسكريا وتهديدا للتجارة والملاحة الدولية للبحر الأحمر"، وأكد الحاج أن "محافظة الحديدة ذات أهمية لجماعة أنصار الله (الحوثيين)"، مبينا أن سقوط الحديدة في يد الطرف الآخر اكتمال الكماشة العسكرية عليهم بحسب المشاهد العسكرية لقوات الشرعية المسنودة بقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية فتحركاتهم ترسم عمليات عسكرية لحصر جماعة أنصار الله (الحوثيين) في نطاق محافظة صعدة

والجوف وعمران وصنعاء ذمار"، وتابع "ما يعني تقوقعهم في نطاق إقليم أزال وهناك عدة عوامل وهي تندرج في تلك الأطماع والاستحواذ مستقبلا على ثروات البحر والساحل النفطي في ساحل تهامة والملاحة الدولية كما أسلفت".

وأوضح أن هناك ضغوطات على التحالف العربي بقيادة دولة الإمارات وهي تخوظ مهمة السيطرة على مدينة الحديدة والساحل الغربي، دولية متفاوتة من الأمم المتحدة ومن أطراف، كالولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا ودول في الاتحاد الأوروبي".

وأضاف أكرم الحاج أن "التصعيد نحو الحديدة عملية لها عواقب، واحتمالية أن تسهم بتفاقم الوضع الإنساني، إلى مستويات كارثية، منذ ما يقرب من عامين"، مشيرا إلى أن تداعيات المعركة سوف تعطل ميناء الحديدة الذي تصله ما يقارب 70 في المائة من الإمدادات، بما فيها الوقود والمساعدات الإنسانية والمواد الغذائية، والتداعيات لن تقتصر على المدينة، وسوف تطال عواقبها المحافظات الشمالية الواقعة تحت إدارة جماعة أنصار الله (الحوثيين).

وبيّن الحاج أن الضغوطات الأممية على التحالف العربي، موجودة لوقف معركة الحديدة لعدة أسباب، مؤكدا أن "لدى مارتن غريفيث المبعوث الأممي لليمن هدفان، الأول منع الهجوم على الحديدة لتلك الأسباب الإنسانية خاصة قبل انطلاق مزاولة مهامه كمبعوث أممي والسبب الثاني بدء المشاورات وصولا إلى المفاوضات السياسية وجلوس الأطراف على طاولته الأممية".

وأكد الحاج أن زيارة مارتن للأطراف لوقف العملية العسكرية في محافظة الحديدة والتي كانت لها جاهزيتها من جميع الأطراف ناهيك بأن المصالح الدولية للدول المسيطرة على ملف الحرب في اليمن لديها مصالحها الاستراتيجية والآنية هذا ما يعني تفاهمات المصالح بين أميركا وبريطانيا

والسعودية والإمارات لم تتضح في ما بينهم، والأصح لم تقر في ما بينهم في غياب كامل بهذا الخصوص للشرعية اليمنية المغلوبة على أمرها.

وأضاف الحاج أن "إطالة الحرب في اليمن ومعركة الحديدة على وجه الخصوص هو الاستنزاف للخزينة الخليجية وعلى وجه الخصوص الخزينة السعودية

والإماراتية وصفقات الأسلحة للتحالف العربي"، وأشار إلى أن "بقاء ميناء الحديدة تحت إدارة جماعة الحوثيين، ليس أمرا مهما بالنسبة إلى الأصحاب المصالح الكبار فهو يعد أمرا استثنائيا وليس جوهريا ناهيك بأن هذه الأطراف ومن خلال بقاء ميناء الحديدة تحت إدارة جماعة انصار الله (الحوثيبن) هي ورقة مراوغة لهم بدواع إنساني فقط لا غير".

وقال الحاج إن المعارك في محافظتي حجة وصعدة وغيرهما من المدن اليمنية تعتبر ثانوية حتى وإن كانت معنوية بمقارنتها بمعركة الحديدة فهي

معركة استراتيجية والمعارك الأخرى في المحافظات هي معارك استنزاف وتشتيت لتلك القوات الموالية لجماعة أنصار الله (الحوثيين) والتي من المفترظ أن تتوافد إلى جبهة الساحل الغربي حتى تستنزف لتباغتهم قوات الشرعية والتحالف العربي في معارك أخرى بعد أن تركتها قوات جماعة أنصار الله (الحوثيين) لدعم معركة الحديدة ومن جهة أخرى هي عمليات تطويق وكماشة لقوات جماعة أنصار الله (الحوثيين)، وعن تصريح المبعوث الأممي مارتن غيريفت بشأن وصول اليمن إلى ما وصلت إليه سورية، في حال فشلت المفاوضات القادمة في مدينة جنيف السويسرية قال المحلل السياسي اليمني أكرم الحاج إن "هذا التصريح غير لائق لمبعوث أممي لم يجلس مع أطراف الصراع اليمني حتى جلسة مفاوضات واحدة ورسمية".

وتابع "أن هذا التصريح يؤكّد أن الموقف الدولي المعلن بما في ذلك من قبل واشنطن ولندن وغيرهم من اللاعبين الكبار يكشف عن عودة العمليات العسكرية، ولا يصب دعم الحلول عبر الأمم المتحدة".

وقال الحاج في نهاية حديثه إنّ الإرادة الدولية وفي ما يتعلق بالتحالف العربي والحكومة اليمنية، دخلت معركة الحديدة مرحلة ضبابية، يُنظر إليها على أنها الهدوء الذي يسبق العاصفة أو أنها خُطوة نحو ترجيح التفاهمات السياسية على العسكرية وهذا لن يحدث، وأردف "مِن جهة أخرى التصريح هذا للمبعوث الأممي الرفيع المستوي البريطاني الأصل أصفه بالتصريح الاستباقي لما هو قادم لليمن والتحالف العربي وهو تصريح تهديد للأطراف اليمنية

والخليجية والتصريح يحاكي الشعوب ويدعو إلى القتال"، وأشار إلى أن المبعوث الأممي يخلي كامل مسؤوليته الأممية والمؤسسة الدولية من فشله بسب أطراف الصراع.

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاج يُؤكّد أنّ معركة الحديدة مصيرية ولها عواقب الحاج يُؤكّد أنّ معركة الحديدة مصيرية ولها عواقب



اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاج يُؤكّد أنّ معركة الحديدة مصيرية ولها عواقب الحاج يُؤكّد أنّ معركة الحديدة مصيرية ولها عواقب



ارتدت بنطالًا أسود وأبرزت ملامحها بالمكياج البسيط

إطلالة أنيقة لسلمى حايك أثناء حفل "كوكتيل بوشيرون"

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت سلمى حايك، وزوجها فرانسوا هنري، وكأنهما زوجان جديدان، أثناء حضورهما حفل "كوكتيل بوشيرون"، في العاصمة الفرنسية باريس، الأحد الماضي. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الممثلة البالغة من العمر 52 عامًا، بدت مُثيرة وأنيقة، وهي ترتدي بنطالًا أسود، وأضافت بعض من السحر بقلادة من الفضة المبهرة، وسوار وخاتم متطابقان. أقرأ أيضًا:ظهور سلمى حايك بفستان يظهر أناقتها ولياقتها البدنية وأكملت سلمى إطلالتها بإمساكها بحقيبة صغيرة سوداء مرصعة باللون الفضي، حيث وقفت ووضعت ذراعها حول زوجها، واعتمدت مكياجًا رائعًا تميز بأحمر الشفاه الوردي الناعم، وأبرزت ملامحها الجميلة من خلال المكياج البسيط. وتألق فرانسوا، 56 عامًا، وهو يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وربطة عنق سوداء "بيبيون"، وقميص باللون الأبيض.  وبدأت سلمى وهنري بالتواعد في عام 2006، وبعد 11 شهرًا فقط تزوجا، قبل الترحيب بابنتهما فالنتينا في سبتمبر/ أيلول 2007، والتي ولدت في لوس أنجلوس، وهما يعيشان الآن في العاصمة البريطانية لندن،

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

أشلي إياكونتي تظهر بملابس مُثيرة خلال جلسة تصوير شاطئية
اليمن اليوم- أشلي إياكونتي تظهر بملابس مُثيرة خلال جلسة تصوير شاطئية

GMT 03:25 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مُحرر يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا
اليمن اليوم- مُحرر  يكشف تفاصيل رحلته في شلالات فيكتوريا

GMT 07:29 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

جولة داخل أحد المنازل ذات التصميمات الفريدة في الصين
اليمن اليوم- جولة داخل أحد المنازل ذات التصميمات الفريدة في الصين

GMT 00:44 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا
اليمن اليوم- اليماني يؤكّد أن لجنة" تفاهمات تعز" ستبدأ عملها قريبًا

GMT 03:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مشرعون أميركيون يهاجمون ادعاءت موقع "بزفيد نيوز"
اليمن اليوم- مشرعون أميركيون يهاجمون ادعاءت موقع "بزفيد نيوز"

GMT 08:16 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا
اليمن اليوم- قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا

GMT 05:14 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة
اليمن اليوم- مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة

GMT 05:25 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل حسابات التصميم الداخلي لعام 2019 عبر "إنستغرام"
اليمن اليوم- أفضل حسابات التصميم الداخلي لعام 2019 عبر "إنستغرام"

GMT 05:10 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

غانتز يحتل المركز الثاني في الاستطلاعات بعد نتنياهو
اليمن اليوم- غانتز يحتل المركز الثاني في الاستطلاعات بعد نتنياهو

GMT 09:54 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

شاليه صغير متنقل يُساعد على ممارسة الأنشطة الرياضيّة

GMT 20:23 2016 الأحد ,25 أيلول / سبتمبر

أطعمة تقوي الحيوانات المنوية

GMT 15:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتمدي تسريحات نصف مرفوعة وراقية في يوم زفافك

GMT 16:04 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الثقافة يفتتح مهرجان الموسيقى العربية ويكرم 24 فنانًا

GMT 10:10 2016 الجمعة ,05 آب / أغسطس

خطوط حمراء في العلاقات الزوجية

GMT 16:53 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافي رودولف هلال يحتفل بزواجه على كاريل حايك

GMT 12:21 2016 السبت ,06 آب / أغسطس

حساء السبانخ بنكهة الحامض

GMT 11:34 2017 الثلاثاء ,14 آذار/ مارس

سلطان العثيم يصدر كتابه الجديد "صاحب السعادة"

GMT 21:57 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

الجدعان "نسعى إلى ضمان استدامة نمو الاقتصاد الوطني"

GMT 04:15 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

بوسي تُجهّز لتصوير مسلسها الجديد "بيت السلايف"

GMT 20:42 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

دينا تتعاقد على "رحيم" للماراثون الرمضاني المقبل

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

فيفي عبده تُشير إلى حقيقة عودتها إلى الرقص الشرقي

GMT 15:47 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

بنزيما يغيب عن الملكي في 5 مواجهات بسبب الإصابة

GMT 03:22 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

أندرويد القادم يسمح بخداع المستخدم
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen