آخر تحديث GMT 04:23:42
اليمن اليوم-

المشنوق يخرج عن صمته قريبًا بعد متابعته تطوّرات الملفات الداخلية

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- المشنوق يخرج عن صمته قريبًا بعد متابعته تطوّرات الملفات الداخلية

وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق
بيروت - اليمن اليوم

يُحدث غياب فئة قليلة جدا من الوزراء أو النواب عن ساحة الأحداث السياسية "دويّ" الحضور نفسه، وبالتأكيد وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق واحد من هؤلاء، في يوم التسليم والتسلّم في وزارة الداخلية في 6 شباط الماضي، الذي طاف بحضور إعلامي وغير إعلامي لا تشهده عادة "مراسيم" الانتقال في الوزارات بين الخلف والسلف، قرأ المشنوق خطاباً "وداعياً" مطولاً، تتضمّن بين سطوره رسائل سياسية كثيرة أهمّها عدم قطع شعرة معاوية مع "فريقه" السياسي، مع العلم أن كل الأحداث التي رافقت خروجه من "حاضنة" "تيار المستقبل" ومن الحكومة أكدت، بما لا يقبل الشك، بأن علاقة الرئيس سعد الحريري والمشنوق قد اهتزت، ورسمت تساؤلات إضافية عن "مغزى" استغناء الحريري المُبكِر عن شخصية سياسية من وزن المشنوق في مرحلة "الاعاصير" والتقاطعات الكبرى في الاقليم والداخل. يكفي أنه لم يكن في عداد النواب الحاضرين لجلسة منح الثقة لحكومة الحريري الثالثة والعذر... "التواجد خارج البلاد"!

ستكون مفارقة كبيرة في أرشيف العلاقة بين الرجلين أنه في اللحظة التي خرج فيها "أبو صالح" من الملعب المستقبلي، بكل ما يحمل من ثقل "تجربة" وزارية وسياسية طبعت "الداخلية" وبيت الوسط بأدائها، دخول اللواء المتمردّ أشرف ريفي مجدداً اليه كرمى ل "لحظة انتخابية" عابرة لا أحد من الطرفين، أي "المستقبل" وريفي، قادر منذ الآن على "رصد" انعكاساتها ونتائجها على المدى الطويل، خصوصاً أن ريفي ليس عضواً في جمعية "كاريتاس"!

من واكب مناخات إعداد المشنوق لخطاب التسليم والتسلّم في وزارة الداخلية يقرّ، بأنه لم يقل كل شيء. والدليل، أنه في الخطاب نفسه أرجأ الحديث عن كثير من الملفات "الى وقت لاحق"، كما قال، ومنها رأيه في إدارة مرحلة ما بعد انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية. وقد كان المشنوق واضحاُ بقوله "ما حصل من فوضى دستورية وسياسية خلال السنتين الماضيتين، أحدثتها جهاتٌ لن أدخلَ في تسميتها الآن، أفقدتِ التسوية كثيراً من زخمها ومن مضامينها ومن قدرتها على تحقيق الأهداف المرجوّة منها ولها". 

تفيد المعلومات في هذا السياق بأن إجازة المشنوق لن تكون طويلة، ويبدو أن مهلة الثلاثة أشهر التي منحتها الحكومة لنفسها كفترة سماح، ستشكّل أيضاً محطة، بعد انقضائها، للمشنوق للخروج عن صمته خصوصاً أنه يتابع بدقة كافة تطورات الملفات الداخلية، ويراكم الملاحظات والمآخذ، وقبل تدشينه إجازة طويلة وَعَد نفسه بها بعد الخروج من الصنائع، رُصِدت تحركات قليلة للمشنوق منها زيارته لمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، ومشاركته في الحفل التكريمي الذي أقامه الحريري لمستشاره جورج شعبان في بيت الوسط، والزيارات التي قام بها الى الرؤساء الثلاثة لشكرهم للتعزية بوفاة والدته. المحطة الحزينة في مسيرة المشنوق الشخصية كان لها حتى دلالاتها في السياسة: فالرجل كان أحيل لتوّه الى نادي الوزراء السابقين حين توفيت والدته، لكن ما شهدته قاعة محمد الأمين من حشود ومعزين على مدى يومين، لم يكن مجرد مشهد عابر!.

يتسلّح اليوم المشنوق بصمت كامل ضمن نظام ال Detox الذي قرّر اعتماده في هذه المرحلة بعد تجربة دامت نحو خمس سنوات في الداخلية. يقضي معظم أوقاته خارج لبنان، ويلتقي بين لبنان ومحطاته الخارجية عدداً قليلاً من الأصدقاء والمعارف. القارئ البارع أصلاً في فك شيفرة تطورات المنطقة والعالم والتصرّف على أساسها، بات يملك ترفاً من الوقت يسمح له بقراءة أكثر عمقاً للأحداث في الخارج والداخل. المطالعة تأخذ الكثير أيضاً من وقته، ويرصد بدقة مخاطر الانزلاق نحو الهاوية والانهيار المحتمل مالياً واقتصادياً، خصوصاً أن ما قدّمته الحكومة حتى اليوم لا يأخذ منحى "حالة الطوارئ" الانقاذية مقارنة بالمخاطر المحدقة بالداخل اللبناني، وعلى المستوى الشخصي مجالسو وزير الداخلية هم بالطبع أمام "نيو مشنوق". نسخة منقحة من شخصية عرفت بطبعها الحاد والصارم.

التخفّف من مسؤوليات الوزارة ترك آثاره الواضحة على "معاليه". هدوء فوق العادة، ونكتة باتت حاضرة أكثر، ونقد ذاتي للتجربة بأعصاب باردة بعيداً عن الضغوط... حتى أقرب المقرّبين من وزير الداخلية السابق يعترفون بـ "ما قبل وما بعد"، لكنهم يجزمون أيضاً "ال break لن تطول كثيراً. ونهاد المشنوق ليس من النوع الذي يحبّ التفرّج والتحليل عن بعد". أما الخبرية الرائجة بأنه عائد "لاستلام ملف" يوكله به الرئيس الحريري فيمكن وصفها ب "النكتة السمجة".. أما آخرون فيذهبون أبعد من ذلك "مقارنة بمسار الرجل السياسي وحيثيته يشكّل هذا الكلام إهانة بحقه"!

وقــــــــــد يــــهمك أيــضا :

الكشف عن جنسية المتطرف الذي حاول تفجير الطائرة الإماراتية

استنفار في سفارة الرياض لدى بيروت بعد خطف مواطن سعودي

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشنوق يخرج عن صمته قريبًا بعد متابعته تطوّرات الملفات الداخلية المشنوق يخرج عن صمته قريبًا بعد متابعته تطوّرات الملفات الداخلية



ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتخطف الأضواء بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 02:49 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا
اليمن اليوم- بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا

GMT 03:31 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"
اليمن اليوم- أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"

GMT 12:03 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

جونسون يهرب من الصحافيين داخل ثلاجة صناعية في يوركشاير
اليمن اليوم- جونسون يهرب من الصحافيين داخل ثلاجة صناعية في يوركشاير

GMT 11:35 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع
اليمن اليوم- مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع

GMT 04:04 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

نصائح مُهمَّة لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس
اليمن اليوم- نصائح مُهمَّة لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس

GMT 11:29 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ
اليمن اليوم- أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ

GMT 20:50 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

صلاح ينجح في قيادة نادي ليفربول إلى ثمن نهائي دوري الأبطال

GMT 17:58 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونخ يجدد مفاوضاته للتعاقد مع ساني لاعب مانشستر سيتي

GMT 12:20 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

«ميسي» يقود برشلونة لسحق مايوركا و"يتصدر الليجا"

GMT 09:30 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

أليات رائعة لتنسيق شجرة الكريسماس مع الديكور

GMT 09:42 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

أفكار بسيطة لإضافة لمسات شرقية على ديكور المنزل

GMT 00:18 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إيمان أيوب تؤكّد أن "البيت الكبير 2" سيجذب الجمهور

GMT 08:41 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

السبب الحقيقي لغضب رغدة من عادل إمام يوم وفاة مصطفى متولي

GMT 05:16 2018 الخميس ,24 أيار / مايو

دراسة تكشف البيض يحمي من السكتات الدماغية

GMT 04:12 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

الصماد يزور الشيخ صادق الأحمر في ذكرى رحيل والده

GMT 15:06 2019 الإثنين ,22 إبريل / نيسان

فساتين سهرة تخفي البطن البارز في ربيع 2019
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen