آخر تحديث GMT 04:52:24
اليمن اليوم-

2019 سيكون مختلفًا.. وقضايا أخرى

اليمن اليوم-

2019 سيكون مختلفًا وقضايا أخرى

بقلم - عمار علي حسن

(1)

نعم، الدستور ليس «نصًا إلهيًا»، لكنه فى الوقت نفسه لا يمكن أن يكون «جملة اعتراضية»، إنه «القلب» فى جسد الدولة، وليس «زائدة دودية»، يمكن استئصالها فى أى وقت بهذه البساطة، دون أن تتأثر الوظائف الحيوية للجسم.

(2)

الأمل هو ثمرة شهية تلوح لنا دومًا، تقطفها عيوننا، لكن أيدينا لا تبلغها، وحين تصير دانية نكاد نمسكها تبتعد، وإن أمسكناها نلمح ثمرة أخرى أكبر وأجمل وأشهى، تأخذنا إليها، فنعيد الكرّة، ولا نكفّ عن هذا حتى الرمق الأخير من حياتنا.

(3)

أى مشكلة تخص التعايش بين الفئات الاجتماعية التى تشكل أى دولة يجب أن تحل على أرضية وطنية، وبأجندة محلية، ويشارك فيها وطنيون، فالاستقواء بالخارج أو حرث الأرض أمام تدخل أجنبى سيقود إلى نتائج غاية فى الخطورة، سيتأثر بها الجميع. فلا الأجنبى بوسعه أن يحمى أحدا، ولا الخارج من الممكن أن يضحى بمصالحه من أجل أحد، ومن يعتقد فى غير ذلك فهو واهم أو به خبل.

(4)

ينشغل المصريون ببلدهم انشغالًا عجيبًا، حتى نجد أن من يرفل منهم فى نعمة تامة بأقصى الأرض يفكر فى شراء مقبرة على أرض مصر يثوى فيها بعد موته. ويغضب المصريون من أى حاكم لا يقدر شغفهم هذا، ولا يعرف تاريخ بلدهم، وهم يؤمنون- ولديهم كل الحق- أن مصر هى التى تهب من يحكمها قيمة ومكانة، ولا تطلب منه سوى أن يفهم هذا على نحو سليم.

(5)

اتصلت سيدة ببرنامج عمرو أديب على قناة «إم بى سى مصر» لتقول إنها لا تنام إلا إذا هرش لها زوجها فى ظهرها، وهى عادة اكتسبتها، منذ طفولتها المبكرة. وراح المذيع يأتى بحركات وسكنات لافتة، وبدا أن المشهد كله مصطنع لجذب الجمهور الذى انصرف عن كل البرامج بعد أن تردت، ولم يعد أمام مقدميها سوى البحث عن الغرائب ليقولوا نحن هنا، لكن بلا جدوى.

(6)

كتب أردوغان على تويتر: «لا تقدم تركيا على أى مكان بهدف القضاء على مجتمع ما أو على أرواح الناس الأبرياء. إنما هدف تركيا الوحيد أينما ذهبت هو حماية الأرواح وضمان الأمن والاستقرار، باستثناء الإرهابيين والمنظمات الإرهابية فقط».

وأعلق على هذا ما كتبه الرئيس التركى قائلا: «إن لم تستحِ فقل ما شئت: تراكمت الأدلة حتى سترت عين الشمس على أن تركيا فد فتحت حدودها مع سوريا قبل سنوات لإرهابيين جاءوا من مشارق الأرض ومغاربها، وكان لهذا أثر سيئ على مسار الثورة السورية، ساهم إلى جانب العنف المفرط للنظام فى تحولها إلى حرب أهلية فإقليمية، فضاعت الثورة، وأخفقت».

(7)

الرئيس السودانى عمر حسن البشير خطب فى السودانيين: لا أريدكم أن تصيروا لاجئين. والرد البسيط عليه: بوسعك أن تنقذ السودان، صاحب الفضل والخير عليك، بالإنصات إلى مطلب الناس. فهل من الطبيعى أن يضحى شعب من أجل شخص، أم يجب أن يضحى شخص من أجل شعب، إن كان يشعر بأى مسؤولية حيال بلده؟ لماذا يظن حاكم فرد أنه الوطن؟!

(8)

الحق والحقيقة يقولان إن شعوب اليمن وليبيا وسوريا لم تتشرد، وتعانى من الفوضى والدمار بسبب الذين ثاروا من أجل الحرية والكرامة والعدالة، إنما لأن حكام هذه الدول الثلاث تشبثوا بالسلطة، وقاتلوا شعوبهم من أجلها، وكانوا مستعدين لتحويل دولهم إلى أكوام تراب خربة شرط أن يظلوا عليها إلى الأبد.

(9)

تحتاج المجتمعات البشرية دومًا إلى من يفحصها بعين خبيرة بصيرة، ليقف على التحديات التى تعترض طريقها، ويتبين الفرص التى تلوح لها، ويسهم فى رسم معالم خطواتها القادمة، كصاحب رأى، يستنار به من قبل أصحاب القرار، الذين يجب أن يؤمنوا بدور العلم والمعرفة فى تقدم الأمم.

(10)

فساد المحليات تجاوز الركب منذ سنوات، ووصل إلى الرقاب، ودون محاربته، بجميع أوجهه ومهما كانت خلفيات وشخصيات الفاسدين، ليس بوسعنا أن نتقدم إلى الأمام.. المحليات هى بداية السياسة ومنتهاها، وهى القواعد الصغرى للدولة، وقد صارت أس البلاء فى حياتنا، ولذا فإن تطهيرها واجب.

(11)

إذا نبح عليك كلب وأنت تمضى فى طريق، فليس من الشجاعة ولا الكياسة ولا السياسة أن تتوقف لتسبه أو تعاركه، إنما عليك أن تشكو لصاحبه. لكن ما عساك أن تفعل حيال نباح الفُجَّار من البشر، ولا سيما المسعورون؟!

(12)

يعرف علم الأحياء قواعد لـ«التطور والارتقاء»، وحده «الذباب الإليكترونى» يعرف قاعدة «التدهور والتردى» فيتحول بمرور الوقت إلى «صراصير».. تخرج من بالوعات أعدها لها من يطلقونها على كل نظيف وشريف وحقيقى.

(13)

«الخيال أهم من المعرفة. فالمعرفة محدودة حول ما نعيه ونفهمه، بينما الخيال يشمل العالم وكل ما سيكون هناك لنعيه ونفهمه مستقبلا»، هكذا يقول إلبرت أنيشتين، أما موريس بولندال فيرى أن «المستقبل لا يُتوقع بل يتم تحضيره»، وينصح جوستاف لوبون أى حاكم بأن يدرك أحلام الناس وتطلعاتهم ويقول: «من يعرف فن التأثير على خيال الجماهير فهو من يعرف كيف يحكمها».

(14)

أعتقد أن ٢٠١٩ سيكون عامًا مختلفا فى مصر وبها ولها؛ فالمؤشرات دالة والعينة بينة. وما كان مسكوتًا عنه سيكشف، وما كان ساريًا سيتعثر؛ سينطق الصامت، ويقيم الراكع ظهره، ويدرك من لهم القرار أن الناس هم الأساس.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 02:41 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

تنحي بوتفليقة

GMT 02:39 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

مائدة واحدة تجمع الأفارقة

GMT 02:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

داعشي صليبي!

GMT 02:36 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

خواطر

GMT 03:46 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

مصادفات!
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

2019 سيكون مختلفًا وقضايا أخرى 2019 سيكون مختلفًا وقضايا أخرى



ارتدت "توب وشورت" أظهر عضلات بطنها

إطلالة رقيقة لماديسون بير في لوس أنغلوس

لوس أنغلوس ـ رولا عيسى
التقطت عدسات الكاميرا، ظهور مثير لأكثر نجمات الموسيقى الصاعدات إثارة، ماديسون بير، 20 عاما، حيث ظهرت عليه في لوس أنغلوس أثناء التسوق، كاشفة عن صدرها وعضلات بطنها في توب حمالة صغير، أو ارتدت شورت كشف عن عضلات ساقيها، وقد تركت شعرها البني الطويل منسدلا خلفها وعلى كتفيهيا، وارتدت إكسسوارات بسيطة، حيث أقراط أذن باللون الذهبي، ووضعت أحمر شفاه باللون الوردي الناعم. وفي يوم الخميس، ظهرت بير على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز "أي هيرت راديو" في لوس أنجليس، وارتدت فستانا باللون الأبيض، عاري الصدر، وبفتحات كبيرة وصلت إلى فخذيها، وتركت شعرها الداكن الطويل منسدلا على كتفيها، وارتدت إكسسوارات باللونين الفضي والذهبي، حيث الأقراط الدائرية الكبيرة، والأساور، ومجموعة متنوعة من الخواتم. ووضعت مكياجا خفيفا حيث أحمر شفاه باللون الوردي الناعم، وظلال عيون سموكي خفيف لامع. قد يهمك أيضا :    هدية "لا تُقدَّر بثمن" مِن الملكة إليزابيث إلى

GMT 02:51 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

تعرّف على أفضل مناطق الجذب السياحي في العالم
اليمن اليوم- تعرّف على أفضل مناطق الجذب السياحي في العالم

GMT 05:39 2019 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

دليلك للسفر إلى جامايكا ذات الشعاب المرجانية
اليمن اليوم- دليلك للسفر إلى جامايكا ذات الشعاب المرجانية

GMT 12:55 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنطوان غريزمان يؤكد شغفه في متابعة كرة السلة الأميركية

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

السمات الشخصية تؤثر على إصابة الإنسان بالأمراض

GMT 12:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

اجتماع للحكومه اليمنية للوقوف على الأوضاع الراهنة في تعز

GMT 07:15 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

شقيقة كيم كارداشيان في أزمة مع معجبيها بسبب إنجابها

GMT 03:33 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

شارون ستون تلمع في فستان أسود طويل شفاف

GMT 19:46 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

إيلون موسك يستعرض "صاروخ المريخ" المأهول

GMT 12:03 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

نيللي كريم تكشف عن مسلسلها الجديد في رمضان المقبل

GMT 18:35 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

منتج "آخرة صبري" يتعاقد مع محمد بركة بدلًا من أحمد خالد أمين

GMT 09:12 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

المريخ السوداني يتعاقد مع نجم الأهلى عطبرة التاج يعقوب

GMT 09:32 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تمكنك من الحصول على شجرة عيد الميلاد دائمة الخضرة

GMT 06:31 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن سر طلاق ياسمين صبري بعد أيام من إعلان الزواج

GMT 17:56 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ليونيل ميسي يؤكد أن منتخب الأرجنتين في مرحلة النمو

GMT 16:13 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال الإماراتي يقدم مساعدات لممرضة احتجّت في عدن

GMT 06:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السوداني خلال الحمل يجنب الحساسية للأطفال

GMT 10:27 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

أحدث صيحات طلاء الأظافر في ربيع وصيف 2018

GMT 11:37 2018 الأحد ,10 حزيران / يونيو

تعرف على دعاء ليلة القدر
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen