آخر تحديث GMT 20:02:35
اليمن اليوم-

2019 سيكون مختلفًا.. وقضايا أخرى

اليمن اليوم-

2019 سيكون مختلفًا وقضايا أخرى

بقلم - عمار علي حسن

(1)

نعم، الدستور ليس «نصًا إلهيًا»، لكنه فى الوقت نفسه لا يمكن أن يكون «جملة اعتراضية»، إنه «القلب» فى جسد الدولة، وليس «زائدة دودية»، يمكن استئصالها فى أى وقت بهذه البساطة، دون أن تتأثر الوظائف الحيوية للجسم.

(2)

الأمل هو ثمرة شهية تلوح لنا دومًا، تقطفها عيوننا، لكن أيدينا لا تبلغها، وحين تصير دانية نكاد نمسكها تبتعد، وإن أمسكناها نلمح ثمرة أخرى أكبر وأجمل وأشهى، تأخذنا إليها، فنعيد الكرّة، ولا نكفّ عن هذا حتى الرمق الأخير من حياتنا.

(3)

أى مشكلة تخص التعايش بين الفئات الاجتماعية التى تشكل أى دولة يجب أن تحل على أرضية وطنية، وبأجندة محلية، ويشارك فيها وطنيون، فالاستقواء بالخارج أو حرث الأرض أمام تدخل أجنبى سيقود إلى نتائج غاية فى الخطورة، سيتأثر بها الجميع. فلا الأجنبى بوسعه أن يحمى أحدا، ولا الخارج من الممكن أن يضحى بمصالحه من أجل أحد، ومن يعتقد فى غير ذلك فهو واهم أو به خبل.

(4)

ينشغل المصريون ببلدهم انشغالًا عجيبًا، حتى نجد أن من يرفل منهم فى نعمة تامة بأقصى الأرض يفكر فى شراء مقبرة على أرض مصر يثوى فيها بعد موته. ويغضب المصريون من أى حاكم لا يقدر شغفهم هذا، ولا يعرف تاريخ بلدهم، وهم يؤمنون- ولديهم كل الحق- أن مصر هى التى تهب من يحكمها قيمة ومكانة، ولا تطلب منه سوى أن يفهم هذا على نحو سليم.

(5)

اتصلت سيدة ببرنامج عمرو أديب على قناة «إم بى سى مصر» لتقول إنها لا تنام إلا إذا هرش لها زوجها فى ظهرها، وهى عادة اكتسبتها، منذ طفولتها المبكرة. وراح المذيع يأتى بحركات وسكنات لافتة، وبدا أن المشهد كله مصطنع لجذب الجمهور الذى انصرف عن كل البرامج بعد أن تردت، ولم يعد أمام مقدميها سوى البحث عن الغرائب ليقولوا نحن هنا، لكن بلا جدوى.

(6)

كتب أردوغان على تويتر: «لا تقدم تركيا على أى مكان بهدف القضاء على مجتمع ما أو على أرواح الناس الأبرياء. إنما هدف تركيا الوحيد أينما ذهبت هو حماية الأرواح وضمان الأمن والاستقرار، باستثناء الإرهابيين والمنظمات الإرهابية فقط».

وأعلق على هذا ما كتبه الرئيس التركى قائلا: «إن لم تستحِ فقل ما شئت: تراكمت الأدلة حتى سترت عين الشمس على أن تركيا فد فتحت حدودها مع سوريا قبل سنوات لإرهابيين جاءوا من مشارق الأرض ومغاربها، وكان لهذا أثر سيئ على مسار الثورة السورية، ساهم إلى جانب العنف المفرط للنظام فى تحولها إلى حرب أهلية فإقليمية، فضاعت الثورة، وأخفقت».

(7)

الرئيس السودانى عمر حسن البشير خطب فى السودانيين: لا أريدكم أن تصيروا لاجئين. والرد البسيط عليه: بوسعك أن تنقذ السودان، صاحب الفضل والخير عليك، بالإنصات إلى مطلب الناس. فهل من الطبيعى أن يضحى شعب من أجل شخص، أم يجب أن يضحى شخص من أجل شعب، إن كان يشعر بأى مسؤولية حيال بلده؟ لماذا يظن حاكم فرد أنه الوطن؟!

(8)

الحق والحقيقة يقولان إن شعوب اليمن وليبيا وسوريا لم تتشرد، وتعانى من الفوضى والدمار بسبب الذين ثاروا من أجل الحرية والكرامة والعدالة، إنما لأن حكام هذه الدول الثلاث تشبثوا بالسلطة، وقاتلوا شعوبهم من أجلها، وكانوا مستعدين لتحويل دولهم إلى أكوام تراب خربة شرط أن يظلوا عليها إلى الأبد.

(9)

تحتاج المجتمعات البشرية دومًا إلى من يفحصها بعين خبيرة بصيرة، ليقف على التحديات التى تعترض طريقها، ويتبين الفرص التى تلوح لها، ويسهم فى رسم معالم خطواتها القادمة، كصاحب رأى، يستنار به من قبل أصحاب القرار، الذين يجب أن يؤمنوا بدور العلم والمعرفة فى تقدم الأمم.

(10)

فساد المحليات تجاوز الركب منذ سنوات، ووصل إلى الرقاب، ودون محاربته، بجميع أوجهه ومهما كانت خلفيات وشخصيات الفاسدين، ليس بوسعنا أن نتقدم إلى الأمام.. المحليات هى بداية السياسة ومنتهاها، وهى القواعد الصغرى للدولة، وقد صارت أس البلاء فى حياتنا، ولذا فإن تطهيرها واجب.

(11)

إذا نبح عليك كلب وأنت تمضى فى طريق، فليس من الشجاعة ولا الكياسة ولا السياسة أن تتوقف لتسبه أو تعاركه، إنما عليك أن تشكو لصاحبه. لكن ما عساك أن تفعل حيال نباح الفُجَّار من البشر، ولا سيما المسعورون؟!

(12)

يعرف علم الأحياء قواعد لـ«التطور والارتقاء»، وحده «الذباب الإليكترونى» يعرف قاعدة «التدهور والتردى» فيتحول بمرور الوقت إلى «صراصير».. تخرج من بالوعات أعدها لها من يطلقونها على كل نظيف وشريف وحقيقى.

(13)

«الخيال أهم من المعرفة. فالمعرفة محدودة حول ما نعيه ونفهمه، بينما الخيال يشمل العالم وكل ما سيكون هناك لنعيه ونفهمه مستقبلا»، هكذا يقول إلبرت أنيشتين، أما موريس بولندال فيرى أن «المستقبل لا يُتوقع بل يتم تحضيره»، وينصح جوستاف لوبون أى حاكم بأن يدرك أحلام الناس وتطلعاتهم ويقول: «من يعرف فن التأثير على خيال الجماهير فهو من يعرف كيف يحكمها».

(14)

أعتقد أن ٢٠١٩ سيكون عامًا مختلفا فى مصر وبها ولها؛ فالمؤشرات دالة والعينة بينة. وما كان مسكوتًا عنه سيكشف، وما كان ساريًا سيتعثر؛ سينطق الصامت، ويقيم الراكع ظهره، ويدرك من لهم القرار أن الناس هم الأساس.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 12:44 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

حتى نواجه جذور الفتنة

GMT 12:41 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

نسبة حضور!!

GMT 12:38 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عن الجنّات والمسمّيات

GMT 12:34 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

في فرنسا... أنا غاضب إذن أنا موجود

GMT 12:31 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

مستقبل سوريا
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

2019 سيكون مختلفًا وقضايا أخرى 2019 سيكون مختلفًا وقضايا أخرى



اليمن اليوم-

أثناء حضورها عرضًا مسرحيًّا خيريًّا

ميغان ماركل تُظهر أناقتها برفقة الأمير هاري

لندن ـ اليمن اليوم
يبدو أن جدول دوقة ساسكس مزدحمًا هذا الشهر، فبعد زيارتها منظمة "Mayhew" الخيرية لرعاية الحيوان في لندن، تألقت ميغان ماركل أثناء حضورها عرضا مسرحيا خيريا لفرقة "سيرك دو سوليه" في قاعة ألبرت الملكية يوم الأربعاء، برفقة الأمير هاري. أقرأ أيضًا:إطلالة مفاجئة لميغان ماركل في British Fashion"" وبالطبع عند ذكر دوقة ساسكس، لا يمكن تجاهل أناقتها وجاذبيتها الخاصة، ففي أحدث ظهور لها بدت ميغان في غاية التألق بإطلالة برّاقة مستوحاة من أميرة القلوب ديانا، أبرز جمالها وأظهرت بطنها الحامل بأناقة. وتألقت ميغان (37 عامًا) بفستان طويل براق باللون الكحلي من تصميم "رولان موريه" والذي بلغ ثمنه 3400 جنيه إسترليني. ولفتت إطلالة دوقة ساسكس الأنظار، وبخاصة لأن فستانها يشبه ذلك الذي ارتدته الأميرة ديانا أول مرة أثناء ظهورها في "مسرح بورغ" في فيينا عام 1986، ثم اختارته مرة أخرى أثناء حضورها في حفلة خيرية بفندق "أوسترلي هاوس" عام 1990، مخصص

GMT 15:24 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

ياسمين خطاب تُقدِّم مجموعة مُتنوّعة مِن الأزياء الراقية
اليمن اليوم- ياسمين خطاب تُقدِّم مجموعة مُتنوّعة مِن الأزياء الراقية

GMT 07:28 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

مواصفات سفينة "سكارليت ليدي" من "فيرجن فوياغز"
اليمن اليوم- مواصفات سفينة "سكارليت ليدي" من "فيرجن فوياغز"

GMT 02:45 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عرض القصر الأغلى بالعالم للبيع بمليار يورو في فرنسا
اليمن اليوم- عرض القصر الأغلى بالعالم للبيع بمليار يورو في فرنسا

GMT 05:04 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

هيج يعلن وجود نية لدى المجتمع الدولي لتنفيذ بنود الاتفاق
اليمن اليوم- هيج يعلن وجود نية لدى المجتمع الدولي لتنفيذ بنود الاتفاق

GMT 03:32 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

سبب سماح كييف للصحافية كسينيا سوبتشاك بدخول أوكرانيا
اليمن اليوم- سبب سماح كييف للصحافية كسينيا سوبتشاك بدخول أوكرانيا

GMT 06:55 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دار Iseey Miyake"" تستوحي مجموعتها الجديدة من "الرياح"
اليمن اليوم- دار Iseey Miyake"" تستوحي مجموعتها الجديدة من "الرياح"

GMT 05:47 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

كاتب أميركي يحكي عن زيارته لأهرام الجيزة في مصر
اليمن اليوم- كاتب أميركي يحكي عن زيارته لأهرام الجيزة في مصر

GMT 03:48 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

خالد اليماني يوضح للأمم المتحدة انتهاكات "الحوثيين"
اليمن اليوم- خالد اليماني يوضح للأمم المتحدة انتهاكات "الحوثيين"

GMT 17:39 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

5 أشياء تُثبط الرغبة الجنسية لدى الزوجين

GMT 12:28 2016 الإثنين ,15 آب / أغسطس

فيليبس تطلق شاشة للحاسبات مع وصلة USB Type-C

GMT 01:33 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

العراق أول المتأهلين لربع نهائي كاس آسيا للشباب

GMT 21:14 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

أجمل الطرق التي تخلص العلاقة الزوجية من التوتر

GMT 04:34 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

"آبل" تعرض عن إصدار جديد من "أيفون 8 و بلس 8"

GMT 18:41 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

سعر الريال اليمني مقابل الدينار الجزائري الأحد

GMT 09:32 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أحمد عز يطرح الملصق الأول لمسلسله الرمضاني قبل بدء تصويره

GMT 23:21 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

5 طرق رائعة وساحرة ومختلفة لاستخدام الستائر

GMT 22:14 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تتأهب لهبوط الإعصار "خانون" على سواحلها الجنوبية

GMT 06:46 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سيلينا غوميز تعرض منزلها للبيع مع صالة سينما

GMT 13:33 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

التغذية السليمة للحامل من بداية الحمل وحتى الولادة

GMT 10:17 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

سوني تطلق هواتف ذكية جديدة من الفئة المتوسطة

GMT 01:50 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سمير غانم يُشير إلى فرحته بالنجاح لمسرحية "سيبوني أغني"
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen