آخر تحديث GMT 21:46:26
اليمن اليوم-
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة البيت الأبيض يعلن أن ترامب يوقع مذكرة تقضي بتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي في الولايات المتحدة
أخر الأخبار

معركة طرابلس

اليمن اليوم-

معركة طرابلس

عمرو الشوبكي
بقلم - عمرو الشوبكي

قارب هجوم القائد العسكرى الليبى، خليفة حفتر، فى اتجاه العاصمة طرابلس على 10 أشهر دون أن ينجح فى دخولها، رغم التطورات المتسارعة التى شهدتها الساحتان الليبية والإقليمية، والدعم العسكرى الذى حصل عليه وامتلاكه أكبر قوة عسكرية منظمة داخل ليبيا.

والحقيقة أن السبب الرئيسى وراء عدم نجاح «حفتر» فى دخول العاصمة الليبية أنه لم يسْعَ إلى إجراء تفاهمات مع قبائل وأطراف ليبية عديدة تستطيع تحويل معركته العسكرية من معركة دموية يسقط فيها مئات المدنيين، وتُدمَّر فيها أحياء كاملة، إلى فتح ناعم لطرابلس، يواجه فقط القوى المتطرفة والإرهابية، ويدعمه أغلب السكان.

قوة «حفتر» تكمن فى أنه نجح فى إعادة بناء الجيش الوطنى، الذى يُعد أكبر قوة مسلحة فى ليبيا «تقترب من نصف هذه القوى»، ولكن ليس بصورة مؤسَّسية واحترافية كاملة، فمازال يضم بداخله ميليشيات سلفية وغير سلفية بعيدة عن تقاليد الجيوش المحترفة والنظامية، فى حين تنقسم القوى المناهضة له، والموجود أغلبها داخل طرابلس وعلى أطرافها، بين كتائب مصراتة، وتنظيم فجر ليبيا، المنتمى إلى الإخوان المسلمين، وعدد من الميليشيات المحلية والقبلية، بالإضافة إلى وجود مبعثر لتنظيمى داعش والقاعدة.

قد يكون «حفتر» هو الأنسب لحكم ليبيا فى هذه المرحلة فى حال إذا حمل مشروعًا سياسيًا وامتلك أدوات سياسية للتواصل مع خصومه، وهو ما لم يحدث حتى اللحظة.

واللافت أن مصر ظلت حتى فترة قريبة تستقبل رئيس حكومة الوفاق الوطنى، المعترف بها دوليًا، فايز السراج، وهى ميزة كبرى أن تنجح مصر فى أن تكون داعمة للجيش الوطنى الليبى، وفى نفس الوقت لم تقطع قنوات اتصالها مع «السراج»، حتى تغير الحال فى الفترة الأخيرة وانقطعت هذه الصلة، وأن وجود مكون إخوانى فى هذه الحكومة ليس مبررًا لإنهاء التواصل والحوار لأنه يتم مع حركة حماس الإخوانية فى غزة.

تحركات «السراج» الأخيرة مقلقة، فقد وقَّع على اتفاق التفاهم الشهير مع تركيا، وأعطى لها حق التنقيب على الغاز والبترول فى ليبيا، وفتح قنوات اتصال مع الجزائر، وروَّج على المستوى الدولى لمقولة إن الحل فى ليبيا لن يكون عسكريًا، وهو صحيح، وتردده كل الأطراف، بما فيها مصر.

لو نجح «حفتر» فى دخول طرابلس فإن هذا لن يجلب الاستقرار إلى ليبيا والمنطقة دون اتفاق سياسى، فالجيش السورى القوى حرّر معظم المدن السورية من تنظيم داعش، ومازالت سوريا مشتعلة بالحرب والقتل والدمار لأنها لم تجد مخرجًا سياسيًا للأزمة، والتحالف العربى يحارب فى اليمن منذ 5 سنوات، ولم يحقق نصرًا عسكريًا نتيجة غياب الأفق السياسى، فى حين أن قوات «حفتر» أضعف من كل هؤلاء، ولن تحسم الصراع فى ليبيا عسكريًا، إنما سياسيًا بتحقيق اختراقات فى طرابلس بعزل الفصائل المتطرفة والتفاهم مع القوى المعتدلة والقبلية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معركة طرابلس معركة طرابلس



GMT 18:44 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أخبار مهمة للقارئ العربي - ٢

GMT 18:11 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

أخبار مهمة للقارئ العربي - ١

GMT 15:56 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الزواج يانصيب

GMT 11:40 2020 السبت ,07 آذار/ مارس

أخبار للقارئ من حول العالم
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

باتت أيقونة للموضة ومصدر وحي للنساء حول العالم

إطلالات أنيقة لفترة "الحجر المنزلي" على طريقة ميغان ماركل

لندن - اليمن اليوم

GMT 12:17 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عشاق السياحة يُطلقون تحدي "السفر في الحجر الصحي"
اليمن اليوم- عشاق السياحة يُطلقون تحدي "السفر في الحجر الصحي"

GMT 20:56 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لإدخال اللون الذهبي في الديكور

GMT 11:09 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوثيون يتوعدون بإطلاق المزيد من الصواريخ نحو السعودية

GMT 20:15 2016 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مخاوف الزوجة ليلة الدخلة

GMT 14:08 2016 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الأرائك في غرف النوم تضفي لمسة عصريّة أنيقة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 01:00 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الديكور يكشفون أفضل طرق تزيين طاولة عيد الميلاد

GMT 09:19 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

فوائد البروكلي الطبية

GMT 17:41 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أنطونيو كونتي الأفضل في كانون الثاني في البريمييرليغ

GMT 12:13 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوي تستعيد ذكرياتها مع والدتها الإعلامية نيفين علوي
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen