آخر تحديث GMT 11:55:52
اليمن اليوم-

قيمة الرجال

اليمن اليوم-

قيمة الرجال

بقلم - صلاح منتصر

من الطبيعى عندما يموت رجل فى منصب وزير أو مسئول كبير، أو يموت له زوجة أو شقيق أن يتزاحم الناس لتعزيته وعلى أساس أنهم يعزون المنصب أولا، ولكن ماذا عندما يترك الرجل منصبه ويجلس بعيدا عن الأضواء؟
 حضرت فى نحو أسبوعين ثلاثة سرادقات عزاء أولها للراحل عبد الهادى قنديل الذى كان آخر مناصبه وزيرا للبترول وخرج من الوزارة فى عام 1991 قبل 28 سنة اختفى خلالها.ورغم أن عادتى الذهاب لسرادقات العزاء مبكرا قبل الزحام فقد هالنى فى السرادقات الثلاثة التى حضرتها شدة زحام الوافدين، لدرجة أن القارئ كان ينهى قراءته كل خمس دقائق ليعطى فرصة لخروج المعزين.ورغم أن وزير البترول الحالى المهندس طارق الملا دخل هيئة البترول نائبا لرئيس الهيئة فى يناير 2011 ولم يلتق فى تاريخه بعبد الهادى قنديل فى أى منصب له إلا أنه وقف يتقبل العزاء فى الفقيد الراحل من أول إلى آخر لحظة باعتباره كبير الأسرة البترولية ومعبرا عن أصالته وتقدير قيمة الراحل الذى ترك الوزارة من 28 سنة.الفقيد الثانى السياسى والمفكر الإسلامى أحمد كمال أبو المجد وقد كان آخر مناصبه الوزارية عام 75 إلا أن دوره كمدافع عن الشباب، قام على يديه التنظيم الطليعى للشباب ودفاعه عن حقوق الإنسان وتلاميذه الذين التقى بهم، ورغم انعزاله عن المجتمع سنوات لظروف خاصة إلا أن سرادقه كان رمزا لقيمة الرجل بلا منصب.الفقيدة الثالثة زوجة الدكتور فتحى سرور وزير التعليم من 1986 إلى 1990 ثم رئيسا لمجلس الشعب، وقد ذهبنا نعزى الرجل الذى يجلس فى الظل لكنه استعاد مكانته كمحام خبير فى الجنايات، مثبتا أن رجل العلم تبقى قيمته مهما تغيرت الأزمان، ولهذا ظلت قيمة فتحى سرور فى عصر لم يعد له فيه منصب أو دور سياسى.وبود شديد استقبل الرجل كل فرد مصرا مع كثيرين على أن يودع معزيه وعلى رأسهم الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيمة الرجال قيمة الرجال



GMT 11:38 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

باحث اقتصادي من الاردن

GMT 11:02 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

آداب التضحية

GMT 10:59 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

انتصر وليد جنبلاط... ماذا الآن؟

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

حتى في اليمن... ابحث عن الروس!

GMT 10:46 2019 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

عيون وآذان - مع الكتابة الخفيفة
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

ظهرت دون مكياج معتمدة تسريحة الكعكة وأقراط هوب ونظارات

جينيفر لوبيز تُثير الدهشة بحقيبة من ثمنها 20 ألف دولار

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 06:55 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

أفضل خلطات "الحناء" لعلاج مشاكل الشعر المختلفة

GMT 10:56 2017 الأربعاء ,26 تموز / يوليو

"سيلفي" لتميم بن حمد وهو عاري الصدر يشعل "فيسبوك"

GMT 21:40 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة تحضير سمك الكنعد مع الكرفس الشهية

GMT 05:11 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة حديثة تكشف عن قدرات ملاحية خارقة لـ"تنين الكومودو"

GMT 15:30 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

ثلاث شرطيات مغربيات يتعرضن للتحرش الجنسي

GMT 09:08 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

الدرج الداخلي أفضل بإبداعات مميزة وأفكار مبتكرة

GMT 15:37 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

حصادات القمح تحصد معها الزوادة والمعونة

GMT 18:20 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

بذور السمسم قد تزيد من عدد الحيوانات المنوية عند الرجال

GMT 02:50 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مميزات وسعر "غوغل Pixel 3"

GMT 09:59 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

نجل راغب علامة يمنع والدته من الرقص على أغاني والده

GMT 09:28 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الفنانة إليسا تكشف عن سبب لجوئها إلى الطبيب النفسي

GMT 18:49 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

إليسا تتلقى الدعم بعد شفائها من مرض السرطان
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen