آخر تحديث GMT 08:03:06
اليمن اليوم-

صور في إطار

اليمن اليوم-

صور في إطار

بقلم - سمير عطا الله

هناك عدة مشاهد في صورة واحدة: الأول في الرياض، الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يقوم بأول زيارة رسمية له خارج الولايات المتحدة، في إطار احتفالي غير مألوف لدى البلدين من قبل. الثاني، في بوينس آيرس، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يندفع لمصافحة الأمير محمد بن سلمان في قمة العشرين، بطريقة حماسية غير مألوفة. الثالث في نيودلهي، الزعيم الهندي مودي يخرق كل المراسم المعهودة ويقف عند سلم الطائرة لاستقبال ولي العهد السعودي. الرابع في الصين، الرئيس شي جينبينغ وضيفه الكبير وسط أعلام البلدين المنصوبة مثل أعمدة قلعة.

في اكتمال اللوحة تكتمل صورة علاقات شديدة المودة وخارقة للمقاييس العادية، بين السعودية وأقطار القوى الرئيسية في العالم، غرباً وشرقاً. الحلفاء التقليديون والحلفاء الجدد. الثوابت الماضية والآفاق الجديدة. وهي آفاق بلا حدود، ومستقبل بلا سقوف.

للمرة الأولى في التاريخ الحديث يبدو أن آسيا تتقدم الغرب نحو عصور التكنولوجيا التي سوف تشكل حياة هذا الكوكب. رؤية 2030 هي أيضاً الشراكة الأممية في 2030. والسعودية تريد أن توطد مكانها وترسّخ موقعها في عالم متطور أصبحت حدوده في الفضاء. وخلال شهر واحد قرأنا عن قمر صناعي سعودي، وآخر مصري، وثالث إسرائيلي، وإخفاق صاروخ إيراني للمرة الثانية.

تراقب قطر هذا الشريط وتندب وحيدة سوء الحظ. شاهدت العالم ينبهر بزيارة بابا الكاثوليك إلى أبوظبي، فقالت هذا حصرم في حلب. ووحدها غردت أن هذا شيء لا يكون. وسمعت عن إعدام زمرة إرهابية في مصر فنقلت عن أحدهم: يا أمي لا تحزني عليّ.
يا للعاطفة الجياشة. لكن أمهات ضحايا تلك الزمرة قد حزنّ على أبنائهن وأطفالهن. العالم كله في مكان، وقطر من وراء الحصار تغني وحيدة ضد جميع الأمم وكل الناس، وتستعد لاستضافة أكبر مهرجان للروح الرياضية والمنافسة النبيلة.

غريب أن تخرج آسيا للقاء الأمير محمد بن سلمان والإعلام القطري لم يخرج بعد من حماسيات بن لادن وزعيق مبشري الخراب. أعيدوا قراءة الأخبار. أعيدوا تأمل الصورة. نقلا عن الشرق الاوسط اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع   

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صور في إطار صور في إطار



GMT 11:27 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

انتقد ترمب ثم سر على خطاه!

GMT 11:22 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

نظام كورونا العالمي الجديد

GMT 11:20 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

وداعاً محمود رضا طاقة البهجة الراقصة

GMT 11:19 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

يريد أن يكون متواضعاً

GMT 11:17 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

٣ ملامح فى ليبيا!
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

إطلالة لافتة وجريئة لنسرين طافش في مهرجان كان السينمائي

القاهرة - اليمن اليوم

GMT 21:46 2020 السبت ,08 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 17:25 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 19:30 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج في كانون الأول 2019

GMT 09:16 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

10 فوائد طبية للكركم

GMT 17:30 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد في كانون الأول 2019

GMT 01:15 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

بحث يظهر أن الألواح الشمسية يمكن تولد طاقة

GMT 17:05 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أشهر مصمّمي الأزياء وأكثرهم شهرة عالمية في مصر

GMT 23:30 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

يسرا المسعودي في جاردن سيتي بأمر من "عزمي وأشجان"

GMT 09:07 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

سمير غانم يستعد لتقديم عمل فني جديد من خلال "الزهر لما يلعب"

GMT 00:08 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

وزير الأشغال يتفقد مشروع تطوير مجمع 216
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
Beirut, Beirut Governorate, Lebanon