آخر تحديث GMT 23:47:33
اليمن اليوم-

6 أكتوبر

اليمن اليوم-

6 أكتوبر

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) قام الجيش المصري بإحدى أهم العمليات العسكرية في التاريخ. وفيه اغتيل على منصة الاحتفال الرجل الذي أعدها. وفيه أطلقت إيران اسم قاتله على أهم جادات طهران لأن أنور السادات استقبل الشاه المريض الذي رفضت أميركا استقباله.
لم ينقسم العرب إطلاقاً حول ما جرى عام 1967. حيث كان كل شيء عكس 1973: السرية، والإعداد، والمفاجأة، والتمويه العسكري وإنزال الرعب في العدو.
وما نزال اليوم، في هذا السادس من أكتوبر، منقسمين حول كل شيء: الانتخابات في تونس، وفشل السلطة في لبنان، والفساد الأسطوري في العراق، والمزيد من التقسيم المعلن في سوريا، فيما تتمخطر إيران في العالم العربي رافعة شارة النصر. وشعورنا الوحيد بالاعتزاز، أو الإنجاز، هو تهلُّلات نتنياهو أمام خصم ليس أقل عداءً منه للفلسطينيين والعرب.
لم تكن إسرائيل تحلم بعالم عربي أكثر تفنُّناً وشرذمة وخوفاً على استقراره الداخلي. فلاديمير بوتين يقول إن الحرب العسكرية في سوريا انتهت، والبيت الأبيض يعلن أن تركيا سوف تجتاح شمال سوريا. إيران تبتز الغرب بالسلاح النووي، وتركيا تبتزه بفتح الأبواب أمم اللاجئين إلى أوروبا. وكلاهما يطلب بدلاً مالياً مثل أي عملية خطف ورهائن. وكلاهما يستخدم العرب وسيلة في التهديد. وتمضي إيران أبعد من ذلك باستخدام نفط العرب. والعرب ما بين ضحية للفتنة وثقاب لها.
يذهب بعض الإعلام العربي إلى أبعد بكثير مما وصلت إليه إسرائيل في مصر. ومع كل شروق وغروب تحاول حملة إعلامية هائجة إقلاق كل عربي في بيته ووطنه. وتقود قطر جبهة بركانية لحظية إلى جانب تركيا وإيران، ضد جوارها وتاريخها. وتحارب في ليبيا. وتشد من فصل «حماس» عن الفلسطينيين.
في 6 أكتوبر، كانت تركيا من أقرب حلفاء إسرائيل. وعندما قررت المساهمة في دعم العرب، أرسلت إلى غزة مركب صيد وفيه خطباء. مسكين 6 أكتوبر ما بين العرب والمسلمين. يؤيدون القاتل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

6 أكتوبر 6 أكتوبر



GMT 12:23 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أنا أقتل.. إذن أنا موجود

GMT 12:20 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بدايته.. ونهايته!

GMT 12:18 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

التكلفة الحقيقية للوسواس الكردي لدى تركيا

GMT 12:16 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الدناءة والعبقرية

GMT 12:03 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

العرب والكرد السوريون: لوم الضحية
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

بعد حصولها على المركز الثاني في برنامج "آراب أيدول"

فساتين سهرة من وحي دنيا بطمة من بينها مكشوف الأكتاف

الرباط ـ وسيم الجندي

GMT 17:19 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

توالي عروض اليوم الثالث من أسبوع الموضة العربي في دبي
اليمن اليوم- توالي عروض اليوم الثالث من أسبوع الموضة العربي في دبي

GMT 12:49 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة
اليمن اليوم- 10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة

GMT 14:41 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة "مودرن"
اليمن اليوم- ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة "مودرن"

GMT 20:46 2016 الأربعاء ,23 آذار/ مارس

أفضل زيوت تدليك الجسم و المساج

GMT 20:58 2016 الثلاثاء ,06 أيلول / سبتمبر

اقوى اوضاع الجماع

GMT 17:05 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

بيترهانسل يفوز بالمرحلة السابعة لرالي داكار الدولي

GMT 19:39 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

قرص مقلية بالشمر

GMT 22:32 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

برنامج زيارات أسرى جنين وطوباس للشهر الجاري

GMT 15:05 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الخطيب يعلن نيته تحصين الأهلي من سيطرة رجال الأعمال

GMT 01:28 2016 الجمعة ,18 آذار/ مارس

دورية من الحمام لقياس التلوث في أجواء لندن

GMT 07:37 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

دار الإفتاء المصرية تحذر من أسماء يحرم تسميتها للحيوانات

GMT 20:15 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

روحاني يطمئن شعبه والريال يتراجع

GMT 17:12 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

رياض حجاب يعلن استقالته من رئاسة الهيئة العليا للمفاوضات

GMT 05:49 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز ألوان طلاء الاظافر لصيف 2019
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen