آخر تحديث GMT 14:06:47
اليمن اليوم-

٣ ملامح فى ليبيا!

اليمن اليوم-

٣ ملامح فى ليبيا

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

دعوات الذهاب إلى الحرب فى ليبيا يجب أن تهدأ، ويجب أن تتوقف عن الضغط على صانع القرار، وعلى أصحاب هذه الدعوات أن ينتبهوا إلى أن الحرب عمومًا ليست نزهة!

وإذا كان هذا المعنى ينطبق على ذهابنا إلى أى حرب فى أى اتجاه حولنا، فهو ينطبق أكثر وأكثر على الحرب فى ليبيا، ويكفى أن نلتفت إلى أن «محور سرت الجفرة» المرشح لأن يكون منطقة الصدام بين قوات الجيش الوطنى الليبى وبين ميليشيات حكومة السراج، يبعد عن حدودنا ألف كيلو متر!

ومع ذلك.. فهذا كله جزء من الشكل فى الموضوع، ويبقى المضمون فى الموضوع نفسه، أن إبحار أردوغان إلى الشواطئ الليبية يحظى منذ البداية برضا أمريكى واضح!.. ففى كل مرة تحدثت فيها واشنطن عن الوجود التركى فى ليبيا لم تذكره بالاسم أبدًا، وكانت تتكلم دائمًا عن ضرورة خروج «الأطراف الخارجية» الموجودة فوق الأراضى الليبية، ولم تكن فى الحقيقة تقصد أطرافًا مجتمعة تراها أمام عينيها، ولكنها كانت ولا تزال تقصد الطرف الروسى بالذات!

الذهاب إلى ساحة حرب هذه هى السمة الأولى فيها، لابد بالتالى أن يكون محسوبًا بالورقة والقلم، ولابد أن نستحضر فى الذهن ما عاش السادات يقوله بعد حرب أكتوبر ١٩٧٣.. عاش يقول إنه لم يوقف الحرب إلا بعد أن تبين له فى مرحلة متأخرة من مراحلها أن حربه صارت مع أمريكا فى الحقيقة ولم تعد مع إسرائيل!

هذه واحدة.. والثانية أن حلف شمال الأطلنطى، الذى يضم تركيا فى عضويته وتقوده الولايات المتحدة الأمريكية، لم يحرك ساكنًا أمام إرسال ميليشيات أردوغان وطائراته المُسيّرة إلى شواطئ العاصمة الليبية طرابلس، رغم أن الحلف يعلم أن قرارًا صدر عن الأمم المتحدة بمنع دخول أى سلاح إلى ليبيا!

والثالثة أن واشنطن التى تتحدث طويلًا عن وقوفها ضد تيار الإسلام السياسى فى المنطقة، لا تعنى ما تقوله بالضبط فى هذه القضية، ولا تزال دوائر حاكمة فى العاصمة الأمريكية، تتواصل مع هذا التيار وتحتفظ به ورقة فى يدها تستخدمها وتوظفها!

وليس رضاها عن حكومة السراج ومنحها ما تسميه الشرعية الدولية، سوى درجة من درجات علاقة لها لم تنقطع مع تيار الإسلام السياسى فى المنطقة!.. هذه سمات ثلاث فى المشهد الليبى الحاضر، والمؤكد أن صانع القرار لدينا يراها ويدركها، والمؤكد أنه يعرف كيف يحمى أمن بلاده، وكيف يكسر كل قدم تقترب من حدودنا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

٣ ملامح فى ليبيا ٣ ملامح فى ليبيا



GMT 11:27 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

انتقد ترمب ثم سر على خطاه!

GMT 11:22 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

نظام كورونا العالمي الجديد

GMT 11:20 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

وداعاً محمود رضا طاقة البهجة الراقصة

GMT 11:19 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

يريد أن يكون متواضعاً

GMT 13:47 2020 الخميس ,16 تموز / يوليو

“حزبُ الله” يُدوِّلُ الحلَّ اللبنانيّ
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

جاء بستايل الكسرات والأكمام الواسعة باللون الكريمي

أنجلينا جولي تخرج مِن الحجر بفستان وكمامة مناسبة لإطلالتها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 07:27 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

تمثال محمد صلاح يستعد للانضمام إلى المشاهير حول العالم

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

هبة قطب توضح بكل صراحة تأثير طول العضو الذكري

GMT 20:44 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

مهاجم بورتو يستبدل نفسه بسبب الهتافات العنصرية

GMT 21:41 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فالنسيا يخسر جهود أبرز نجومه قبل مواجهة ريال مدريد

GMT 20:17 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب أياكس يعادل رقم وجوارديولا في دوري أبطال أوروبا

GMT 19:50 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

نور الشربينى تحافظ على صدارة لاعبات الأسكواش المحترفات

GMT 22:18 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

الشباب السعودي يقيل مدربه الأرجنتيني خورخي ألميرون

GMT 22:26 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الأفعى راندي أورتن يُشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 18:10 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

بطلة الملاكمة البريطانية نيكولا أدامز تعلن اعتزالها
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen