آخر تحديث GMT 03:36:31
اليمن اليوم-

رسالة من مجهول!

اليمن اليوم-

رسالة من مجهول

محمد أمين
بقلم - محمد أمين

فى أمريكا صدر أحدث كتاب من «مجهول» ضد سياسات الرئيس ترامب، وقيل إن مَن كتبه أحد أفراد طاقم فريقه الرئاسى، ولم يشأ أن يكشف عن نفسه، حتى لا يُطاح به من البيت الأبيض.. وقال إنه فى مهمة وطنية لحماية أمريكا من «حماقات ترامب».. وقد تلقيت «رسالة من مجهول»، ترددت فى نشرها، ثم رأيت أنها تتضمن «أسئلة مهمة» قبل التغيير الوزارى!

حاول صاحبنا الإجابة عن سؤالى أمس: لماذا «تأخر» التغيير الوزارى؟.. ولماذا انتظرنا حتى أصبحت مصر تحتاج «تغيير العفشة»؟.. وهل نحتاج إلى ميكانيكى، أم نغير السيارة كلها؟.. ولكنه طالبنى بالإجابة عن الأسئلة الآتية أولًا: مَن الذى يدير الوزارات فى مصر، فى حال غياب الوزراء؟.. ومَن الذى يدير المحافظات حال «غياب» محافظيها لأى سبب كان؟!

وقال: تستطيع من الإجابات أن تعرف لماذا تأخرنا، ولماذا لا يؤثر غياب الوزير أو المحافظ؟.. فقد غاب بعض الوزراء، وسافر البعض على امتداد العام، وصدرت قرارات ببقاء أحد المحافظين فى منازلهم، وتم القبض على أحدهم واستمرت المحافظة عدة شهور!.. وهناك محافظة ساحلية الآن بلا محافظ.. فهل رأيت أى «تغيير» مثلًا؟!

فمَن الذى يدير الوزارات والمحافظات والجامعات فعليًا؟.. وكم يغادر من الوزراء؟.. وكم يبقى منهم؟.. كم سيدة سوف ترحل؟ وكم سيدة سوف تبقى؟.. هل نجحت تجربة المرأة فى الوزارات؟.. هل العدد مرشح للزيادة أم للنقصان؟.. كم وزيرًا طلع «مقلب» فى الوزارة؟.. وكم وزيرًا تم اختياره، وتبين أنه اختيار خطأ؟.. مَن الذى يرشح هؤلاء وبأى «معيار» بذمتك؟!

وهل يتم اختيار أحد بناء على ترشيحات الرأى العام، أم أنه لا يحدث أبدًا فى مصر؟.. هل القاعدة أن تهاجم وزيرًا تريده أن يبقى؟.. أم تمتدح وزيرًا تريده أن يرحل؟.. ثم يتحدث صاحبنا عن مسؤولية الأجهزة التى ترشح.. هل هو معيار الولاء أم معيار الكفاءة؟.. وظل يسأل ولا يجيب.. وأنا أتأمل الأسئلة.. وجدت أنها أسئلة فى منتهى الأهمية، ولكن الإجابة عنها صعبة!

ولا يخفى على أحد أن كل وزارة لا تخلو من ممثلى الأجهزة السيادية.. فهل يقصد صاحب الرسالة أن الأجهزة هى التى «تدير» فى وجود الوزير أو غيابه؟.. وهل يقصد أنها تدير المحافظات أيضًا؟.. هل يريد أن يسأل عن «خبرة» هذه الأجهزة فى الإدارة، أم يريد أن يقول لا خوف على الوزارة فى وجودها، ولذلك استمرت بعض المحافظات بلا محافظ «رسمى» عدة شهور؟!

لا أدرى ماذا يقصد بالطبع؟.. فهل يريد أن يقول إن هناك وزارات تدار من الخارج أم لا؟.. وهل يعنى أن اختيار الوزراء لابد أن يكون من قماشة معينة؟.. هل يُشترط فى الوزير الرسمى أن يسمح بالتفاهمات والتدخلات مثلًا؟.. وماذا يعنى هذا «المجهول» من رسالته بالضبط؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة من مجهول رسالة من مجهول



GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

متحف الجماجم الفرنسي ورأس ليبيا المقطوع

GMT 12:09 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

كورونا والتفكير خارج الصندوق

GMT 08:53 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

المشرق العربيّ: الانهيار وقد اكتمل!

GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

جرائم مسكوت عنها!
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

اعتمدت تسريحة ذيل الحصان مع مكياج ناعم

كيت ميدلتون تتألَّق باللون الأزرق الراقي في أحدث إطلالاتها

لندن - اليمن اليوم

GMT 11:02 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات
اليمن اليوم- مجموعة من أجمل أماكن السياحة في باريس للعائلات
اليمن اليوم- تعرف على أفضل الوجهات السياحية لقضاء "شهر العسل"

GMT 22:43 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات بمنافسة شرسة على كأس "خليجي 24" وصعوبة التكهن بالبطل

GMT 14:13 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

مدرب بايرن ميونخ يدخل تحدي جديد مع عودة الدوري الألماني

GMT 11:22 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

كلمة السر في توهج رونالدو تتجسَّد في الـ"حمية غذائية"

GMT 00:28 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تقرير عن العادة السرية أثناء الحمل

GMT 21:23 2016 السبت ,09 تموز / يوليو

احتساب 3 دقائق وقت بدل ضائع في مباراة القمة

GMT 17:02 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد في كانون الأول 2019

GMT 10:30 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

"كورونا" يُلاحق رونالدو في مسقط رأسه في "ماديرا"

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

"اليمن اليوم" يكشّف أهم المحطات الفنية في حياة الراحلة شادية
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen