آخر تحديث GMT 09:21:35
اليمن اليوم-

ليست قصة زعامة!

اليمن اليوم-

ليست قصة زعامة

بقلم - محمد أمين

أستغرب كثيراً من الخطاب الذى تتبناه وسائل الإعلام، تعليقاً على رئاسة الاتحاد الأفريقى.. ينسى هؤلاء أن مصر تسلمت الرئاسة من رواندا.. فنحن لم نذهب إلى هناك بالمناسبة للحصول على زعامة، سوف نتركها بعد عام.. نحن نذهب إلى هناك لأداء مهمة، لا لنحصل على زعامة.. أولها الحد من الهجرة والتشرد وزيادة الاستثمار والتصدير وإيجاد فهم مشترك!

زعامة مصر لا تحتاج إلى إثبات، من خلال كرسى الاتحاد.. فالرئيس السيسى يعرف أن عليه دوراً كبيراً لهيكلة الاتحاد الأفريقى، وبالمناسبة أيضاً إيجاد دور لأفريقيا فى هيكلة الأمم المتحدة.. وهى مناسبة لكى يسمع «جوتيريش» هذه المطالب من جديد.. فهناك تحديات سياسية واقتصادية تواجه القارة، والأفارقة يعلقون آمالاً كبرى على مصر فى هذه المهمة!

والنقطة الأساسية التى تحدث عنها الرئيس مهمة للغاية، وهى تتعلق بمبدأ «الحلول الأفريقية» للمشكلات الأفريقية.. ومعناه أننا لا يجب أن ننتظر حتى تهبط علينا السماء بحلول من الخارج.. فلن يتطوع أحد بالحل.. هذا الخارج هو الذى نهب أفريقيا واحتلها وسرق ثرواتها، وأظن أنه فى خطاب سابق قال: أين ثرواتنا؟.. وكأنه يوجه الكلام للغرب بأنهم نهبوا ثرواتنا!

فقد تحدث الرئيس أيضاً عن مخاطر «التدخل الخارجى» والوقوع فى براثن الاستغلال.. والرئيس حين يتحدث عن هذه النقطة فهو يمتلك تجربة حية على الإنجاز.. وقد حاول أن يصنعها بأيد مصرية.. واستطاع أن يغير خريطة مصر.. خاصة إذا كان يعرف مشاكلها ويعرف حلولها.. إذن هو يريد تغيير ثقافة التعاطى مع مشكلات القارة.. من باب «أهل مكة أدرى بشعابها»!

فلم تغب مصر عن أفريقيا فى أى وقت من الأوقات، لكنها حين تعود اليوم فإنها تعود بقوة، وهى مؤمنة بدورها، وهى على يقين بأنها تعود إلى حضنها وعمقها الاستراتيجى، وأنها تؤدى واجبها بالذمة والصدق.. فلم تغلق مصر أبوابها فى وجه اللاجئين، ولم تتاجر بقضيتهم، ولم تتقاضَ عن ذلك أى مقابل.. تعود لتدرس ملف اللاجئين، ولا تنسى «قضية مياه النيل» أبداً!

فمن المؤكد أن مصر قد ذهبت وفى رأسها حلول جذرية لظاهرة اللاجئين، قائمة أولاً على «التوطين» لا «الاستضافة».. فلم أكن أتخيل كل هذا العدد من المشردين.. طبقاً للإحصائيات بلغ عدد المشردين عام 2018 نحو 2.7 مليون أفريقى، أى ما يعادل دولة من دول أفريقيا الصغرى.. بينما تسرق خيراتها قوى كبرى خارجية، أو جهات ومؤسسات «نافذة» فى الداخل للأسف!

وأخيراً، بغض النظر عن قصة الزعامة إياها، فإنه يقع على مصر عبء كبير جداً لمواجهة ظاهرة اللاجئين والمشردين، وأتمنى أن ننجح فى توطين الأفارقة فى بلادهم، عبر توفير مناخ من الحرية والأمن الاقتصادى.. فلا يضطروا للهروب للخارج، وأظن أن مصر تستطيع.. وهذه هى الزعامة الحقيقية!

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 02:38 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

نقش فى أبوظبى!

GMT 02:36 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

هزيمة داعش بين الواقع والخيال

GMT 02:31 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

الطريق إلى عقل أوروبا

GMT 02:27 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

الهندسة السياسية

GMT 02:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

الاقتصاد المصري في وضع جيد
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليست قصة زعامة ليست قصة زعامة



ارتدت فستانًا قصيرًا أبيض اللون وسط القوارب

صوفيا ريتشي تتألّق بفستان قصير وسط القوارب

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت عارضة الأزياء الأميركية صوفيا ريتشي، وصديقها النجم سكوت ديسك، السبت، كما هو مُتوقّع بحضور جاذب للأنظار، أثناء حضورهما عرضًا لليخوت في فلوريدا الأميركية. وارتدت عارضة الأزياء البالغة من العمر 20 عاما، فستانا قصيرا أبيض اللون، بينما جذبت عدسات المصورين التي التقطت لها صورا رائعا وهي تمشي على جانب الميناء في ميامي. وتناسب فستان ريتشي الأبيض الضيق مع الأجواء البحرية وسط القوارب، والذي أبرز منحنيات جسدها الرشيق والمثير، وصففت عارضة الأزياء الشهيرة شعرها الأشقر على هيئة ذيل حصان بسيط، والذي انسدل بسهولة أسفل ظهرها. وأخفت صوفيا ابنة المغني الشهير ليونيل ريتشي، عينيها بنظارة شمسية سوداء، وأضافت الإكسسوارات الأنيقة والأقراط الذهبية، كما ظهر سكوت ديسيك بإطلالة مذهلة حيث اختار بنطالا متوسط الطول باللون البني وقميص باللون الأصفر النيون، كما كان مرتديا نظارة شمسية ذات ذوق رفيع وأضاف لمسة رياضية إلى إطلالته عمن خلال زوج من أحذية الجري "نايكي" البيضاء

GMT 08:25 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

روتردام تسحر زائريها بـ5 ميزات فريدة
اليمن اليوم- روتردام تسحر زائريها بـ5 ميزات فريدة

GMT 07:32 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

مسؤول مخابراتي سابق يبحث إمكانية إقالة ترامب
اليمن اليوم- مسؤول مخابراتي سابق يبحث إمكانية إقالة ترامب

GMT 07:48 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

"روما" حيّ مليء بالأسرار والسحر في مكسيكو سيتي
اليمن اليوم- "روما" حيّ مليء بالأسرار والسحر في مكسيكو سيتي

GMT 01:54 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

شادي سرور يكشف سبب تراجُعه عن تركه الإسلام
اليمن اليوم- شادي سرور يكشف سبب تراجُعه عن تركه الإسلام

GMT 08:11 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

إطلالات وفاء الكيلاني تجمع بين الأنوثة والجاذبية

GMT 11:46 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

حسام غالي يوافق على فسخ تعاقده مع النصر السعودي

GMT 14:19 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

عبد العزيز يجتمع بأبناء منتخب الإمارات لألعاب القوى

GMT 03:06 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

محمد عساف يساند القدس بالإلغاء مشاركته في احتفالات الناصرة

GMT 06:42 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

زيندايا تخطف الأنظار بفستان أسود مثير في لندن

GMT 15:48 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

طريقة عمل كريمة الفروستينج لتزيين الكيك

GMT 16:26 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

المجموعة الخامسة : البرازيل - سويسرا- كوستاريكا - صربيا

GMT 15:19 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أجرأ جلسة تصوير للفنانة ياسمين صبري بعد إعلان طلاقها

GMT 17:56 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

وفاة الفنانة المصرية زبيدة ثروت عن عمر 76 عامًا

GMT 14:39 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تحطم طائرة شحن قبالة سواحل عاصمة كوت ديفوار “أبيدجان”

GMT 11:07 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

إطلاق أغنية جديدة بعنوان 3 دقات للفنانة يسرا
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen