آخر تحديث GMT 13:26:36
اليمن اليوم-
الرئيس اللبناني ميشال عون" سيتم تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة فور انتهاء المشاورات الجارية مع القيادات السياسية المعنية بتشكيل الحكومة" الأمم المتحدة تدعو إيران لرفع الحظر عن الإنترنت واحترام حرية التعبير أمير الكويت يعين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء ويكلفه بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة الرئيس اللبناني ميشال عون "الحكومة الجديدة ستكون سياسية وتضم اختصاصيين وممثلين عن الحراك الشعبي والأوضاع الاقتصادية والمالية قيد المراقبة وتتم معالجتها تدريجيا" مصادر المعارضة الإيرانية" إضرام النار بمركز شرطة مدينة بهارستان بمحافظة أصفهان جنوب طهران" الرئيس اللبناني ميشال عون" سيتم تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة فور انتهاء المشاورات الجارية مع القيادات السياسية المعنية بتشكيل الحكومة" مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "تقارير عن مقتل العشرات من المتظاهرين في إيران" الخارجية المصرية" تؤكد وضع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة غير قانوني ويتنافى مع القانون الدولي المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك يؤكد الشعب العراقي يريد إنهاء الهيمنة الإيرانية على بلاده رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يعلن إرجاء الجلسة التشريعية لعدم اكتمال النصاب
أخر الأخبار

الجائزة وأعداؤها!

اليمن اليوم-

الجائزة وأعداؤها

بقلم : محمد أمين

لا أعرف من أين أبدأ فى الحقيقة؟.. هل أبدأ من جائزة أفضل محافظ للبنك المركزى؟.. أم أبدأ من أسرار الحرب على شخص الرجل؟.. وللأسف فإن المحافظ الذى يُكرّم على مستوى دولى، هو نفسه الذى تُسنّ له السكاكين فى الداخل، وتُعلن عليه الحرب.. ربما يفعلها البعض بشكل «غوغائى»، ولكن بالتأكيد هناك أناس لهم «مآرب أخرى» فى «إزاحة» طارق عامر!.وفى تقديرى أن أسوأ المحافظين حظوظًا فى تاريخ البنك هو «طارق عامر».. جاء فى ظروف سيئة للغاية، كان الوطن كله على حافة الخطر، وليس الاقتصاد القومى فقط.. وكان عليه إما أن يتخذ حزمة إجراءات لتعويم مصر، وإما أن يقفز مع الذين قفزوا من المركب.. اختار طارق عامر أن يكون فى المواجهة.. شرح الأمر للرئيس، فسانده، وكان البديل هو الانهيار!فلم يكن هناك «خيار ثان».. وهو خيار مرّ علقم.. وبدأت عملية الإصلاح الشاملة، وبعضها يتعلق بتطهير الجهاز المصرفى.. وتستطيع هنا أن تفك لغز الحرب على المحافظ.. ونعود من جديد لفكرة «الإزاحة».. من هم وراءها؟.. ولماذا هذا التوقيت بالذات؟.. ومن المعطيات المطروحة أقول وراءها مستفيدون.. إما مطرودون، أو متطلعون لمنصبه، أو هما معًا!.فمنذ فترة، تناقلت الأنباء كلامًا عن أحد المستثمرين.. وقيل إن الوزيرة السابقة داليا خورشيد «زوجة المحافظ» كانت طرفًا لإنهاء «حالة تعثر» بنكية.. ومن طريقة النشر أحسست أن الخبر يتم نشره بكثافة.. ويأتيك عدة مرات من أطراف كثيرة.. وكان المحافظ يلتزم الصمت كعادته.. فالقاعدة أن محافظ البنك المركزى «لا يتكلم»، وكانت فرصة لتمزيق ملابس الرجل!والمفاجأة أن كل مرة كان البنك المركزى يتخذ قرارًا إيجابيًا كان يجد له معارضين.. وكل مرة كان الجنيه يرتفع أمام الدولار كان الأمر يحظى بالسخرية والتريقة.. ألا يدعوك كل هذا لتعرف من هم المعارضون والمشككون؟.. فالذين يكرهون مصر يكرهون المحافظ.. والذين يطعنون فى مصر يطعنون فى طارق عامر.. فضلًا عن الذين يعملون على «إزاحته» أيضًا!.إنها مصادفة مثيرة أن يفوز طارق عامر بجائزة أحسن محافظ فى اليوم الإفريقى لمكافحة الفساد.. هذا هو المحافظ الذى يحاول تطهير الجهاز المصرفى، فأصابه رذاذ مفهوم من بعض «المطاريد».. هؤلاء لا يتخيلون أن لدينا دولة وأجهزة سيادية فى كل شبر وكل طرقة وكل غرفة.. وهكذا حاولوا تشويه الرجل بنشر الأكاذيب.. وكان المدخل إليه شخصيًا مرة أخرى!.فهل ينجح الغوغاء فى إزاحة المحافظ؟.. هل يخيفون من يدافع عنه؟.. الذين بدأوا الحرب كانوا يعرفون أنه مرشح لجائزة كبرى، فأرادوا أن يهيلوا عليه التراب.. كما أنهم يسعون لعدم التجديد له فى «نوفمبر».. وباختصار، إزاحة طارق عامر خسارة كبيرة للجهاز المصرفى، ولكنها مكسب كبير له!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجائزة وأعداؤها الجائزة وأعداؤها



GMT 02:34 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف وصلنا إلى إعلان المبادئ؟!

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

سياسة البلدوزر!

GMT 02:27 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الملف الحقوقى

GMT 02:25 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أبناء زايد وراشد!

GMT 02:24 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الانقلاب على موراليس: حقيقته وتداعياته
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

مع الألوان القوية والأخرى المربعة والبارزة بالتدرجات الموحدة

معاطف للشتاء بأسلوب دوقة ساسكس من التصاميم الفاخرة

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 04:28 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

من الأميرة ديانا حتى الملكة رانيا أفضل إطلالات حفل "ميت جالا"
اليمن اليوم- من الأميرة ديانا حتى الملكة رانيا أفضل إطلالات حفل "ميت جالا"

GMT 03:42 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا
اليمن اليوم- مجموعة من أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا

GMT 04:24 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
اليمن اليوم- ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب

GMT 17:41 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيين من مدينة نابلس

GMT 08:33 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بنطلونات عصرية لإطلالة حشمة للمحجبات تبرز أناقتها

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

اكتشف فخامة منتجع "جولي" الأروع في جزر المالديف

GMT 15:20 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان أحمد مالك يبدأ تصوير فيلم "رأس السنة"

GMT 21:40 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الأوكراني يقصف محمية في قائمة اليونسكو

GMT 22:59 2016 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

"سيراميك القصور" صيحة جديدة في عالم المنزل

GMT 00:13 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة تحضير شوربة الشعير بلحم البقر والفطر

GMT 18:20 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن طول القضيب
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen