آخر تحديث GMT 21:46:26
اليمن اليوم-
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة البيت الأبيض يعلن أن ترامب يوقع مذكرة تقضي بتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي في الولايات المتحدة
أخر الأخبار

الأكراد كما العرب... لا يتعلمون

اليمن اليوم-

الأكراد كما العرب لا يتعلمون

عريب الرنتاوي
بقلم - عريب الرنتاوي

تطورات الشمال الشرقي لسوريا، عاصفة ومتسارعة ... «بجرة مكالمة واحدة» بين ترامب وأردوغان، «مسح» الرئيس الأمريكي كافة تعهدات إدارته لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حمايتها ... و»منح» أنقرة ضوءاً أخضر لتنفيذ مشروعها بإنشاء «منطقة آمنة»، ترى تركيا أن تكون بعمق ثلاثين كيلومتراً وطول يقارب الخمسمائة كيلومتر على امتداد الحدود.
واشنطن توقعت أن تنفذ تركيا اجتياحاتها في أية وقت وأية لحظة ... الاستعدادات اكتملت وصور الأقمار الاصطناعية تظهر ذلك ... وواشنطن أكدت أنها «لن تدعم العملية التركية ولن تشارك»، لكأن المطلوب منها أن تقف في صف تركيا ضد أكراد سوريا، وهي التي طالما تعهدت بحمايتهم، وكانت المسؤولة عن «رفع سقف توقعاتهم»، وهي أكثر من غيرها، من عمد إلى تعطيل حواراتهم ومفاوضاتهم مع دمشق، تحت طائلة التهديد والوعيد بتركهم لقمة صائغة للأتراك.
حتى قبل أيام، ظلت واشنطن على موقفها القائل بأن الترتيبات التي اتخذتها على نحو مشترك مع الأتراك: تسيير الدوريات البرية المشتركة والطلعات الجوية المنسقة، كافية لحفظ أمن الحدود ... وكانت المفاوضات تدور حول عمق المنطقة الآمنة المطلوبة تركياً، وهوية ساكنيها الجدد من اللاجئين ... واشنطن قبلت بمنطقة بعمق 5-15 كم، وبعودة اللاجئين من أبناء المنطقة إلى مدنهم وقراهم ... لكن الجانب التركي، كان يصر على منطقة بعمق ثلاثين كم، وعودة أي لاجئ سوري إلى هذه المنطقة، من دون اشتراط أن يكون من سكانها الأصليين.
اليوم، كل شيء تبدّل ... واشنطن تتخلى عن حليفها الكردي، وتبرهن بالملموس بأنها لطالما نظرت إليه كورقة وأداة، لا أكثر ولا أقل ... وأن «قضيتهم الوطنية» تسقط كورقة صفراء ذابلة ما أن يتقادم مفعولها، وتصبح «لاغية» ... اليوم جاءت لحظة الحقيقة والاستحقاق، ولن ينفع الأكراد قولهم: أن واشنطن لم تف بوعودها في حماية الأكراد والمناطق الحدودية... لن ينفع الأكراد ولن يعفيهم من مسؤولياتهم، إن هم انخرطوا في «لطميات» تندد بالخذلان وتعيد انتاج خطاب «المظلومية».
هنا والآن، لم تتأخر أفعال واشنطن عن أقوال رئيسها ... «قسد» تحدثت عن انسحابات أمريكية فعلية من الشريط الحدودي، سيما قبالة تل أبيض وراس العين ... وهي التي سبق لها أن طلبت من «قسد» سحب قواتها وأسلحتها الثقيلة وتدمير دشمها وتحصيناتها قبالة الشرط الحدودي توطئة لتفعيل «الآلية المشتركة» المتفق عليها بين البنتاغون ووزارة الدفاع الأمريكية ... اليوم، تعاود «قسد» حشد قواتها وأسلحتها، بعد أن أيقنت أنها تركت وحيدة في مواجهة «يائسة» مع الجيش التركي وجيوش المعارضات المدعومة من أنقرة والممولة منها، ومن دون ظهير أو سند لا من دمشق ولا من أي حلفائها.
لا نعرف متى ستبدأ طلائع الجيش التركي و»تابعيه» من المعارضات التي تتحرك بـ»الريموت كونترول» اجتياح مناطق الشمال الشرقي ... فقد تبدأ هذه العملية قبل أن ترى هذه المقالة النور ... لكن المؤكد أن الكرد الذين لم يتعلموا، كإخوانهم العرب، من تجارب واشنطن الناضحة بكل ألوان الخذلان والتخلي عن الحلفاء والأدوات، سيجدون أحلامهم وأشواقهم لكيانية قومية خاصة بهم، قد تحطمت على صخرة البراغماتية الأمريكية ومصالح الدولة الأعظم ... التاريخ يعيد نفسه، متنقلاً بين كردستان العراق وكردستان سوريا «روج آفاً» هذه المرة.
تركيا ماضية في مشروعها: إعادة هندسة الخرائط الجغرافية والديموغرافية في المنطقة ... مليوني سني، غالبيتهم من السوريين العرب السنّة من غير أبناء المنطقة، سيجري توطينهم فيها، ليشكلوا مع مناطق عمليات «غضن الزيتون» و»درع الفرات» حاجزاً بشرياً، ممسوكاً تماماً، أمنيا وإدارياً ولغوياً وثقافياً (التتريك) من أنقرة، يفصل أكراد تركيا عن أكراد سوريا، وعلويي تركيا عن علويي سوريا.
لن نمضي بعيداً في الحديث عن أطماع تركية - عثمانية إلحاقية للشمال السوري، لكن ما يجري في عفرين وجرابلس والباب، يشي بما سيحصل في الشمال الشرقي، ويوحي بأن تركيا وجدت في هذه الأقاليم لتبقى وتتمدد، وليس لمساعدة اللاجئين على العودة لديارهم، أو لمساعدة السوريين لحفظ وحدة بلادهم واستقلالها ... صحيح أن واشنطن بـ»نفخها في كير» الكيانية الكردية كانت تهدد وحدة سوريا وسلامة أراضيها وشعبها، لكن الصحيح كذلك أن تفعله تركيا تحت ستار كثيف من «الرطانة الدعائية» حول مساعدة اللاجئين والحفاظ على وحدة سوريا ومحاربة الإرهاب، ربما يكون أشد خطورة وأبعد مدى وديمومة، بحكم الجغرافيا والتاريخ والديموغرافيا.
وما لم تتحرك دمشق وحلفاؤها وأصدقاؤها بفاعلية وقبل فوات الأوان، فإن الجيل القادم من السوريين، سيقرأ في كتب التاريخ عن هذه المناطق من ذات الفصل المتعلق بـ»اللواء السليب»، أو الاسكندرون الذي صار «هاتاي» ... مرة أخرى التاريخ يعيد نفسه على صورة فاجعة...فلا العرب تعلموا دروس تجاربهم المتراكمة، ولا الأكراد يتعلمون.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأكراد كما العرب لا يتعلمون الأكراد كما العرب لا يتعلمون



GMT 18:44 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أخبار مهمة للقارئ العربي - ٢

GMT 18:11 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

أخبار مهمة للقارئ العربي - ١

GMT 15:56 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الزواج يانصيب

GMT 11:40 2020 السبت ,07 آذار/ مارس

أخبار للقارئ من حول العالم
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

باتت أيقونة للموضة ومصدر وحي للنساء حول العالم

إطلالات أنيقة لفترة "الحجر المنزلي" على طريقة ميغان ماركل

لندن - اليمن اليوم

GMT 12:17 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عشاق السياحة يُطلقون تحدي "السفر في الحجر الصحي"
اليمن اليوم- عشاق السياحة يُطلقون تحدي "السفر في الحجر الصحي"

GMT 12:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

اجتماع للحكومه اليمنية للوقوف على الأوضاع الراهنة في تعز

GMT 21:46 2020 السبت ,08 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 20:58 2016 الثلاثاء ,06 أيلول / سبتمبر

اقوى اوضاع الجماع

GMT 17:30 2017 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

عرض المسلسل الهندي "وجوه الحب" على فضائية "MBC Bollywood"

GMT 10:28 2017 الخميس ,06 تموز / يوليو

ممارسة الجنس تكفي لتنشيط جميع عضلات الجسم

GMT 23:04 2016 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

تصاميم مميزة من المطابخ وطاولات السفرة

GMT 23:02 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

مدونة الموضة زوري أشكناني أبرز العربيات جمالًا وأناقة

GMT 04:40 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

هيونداي كونا فيها كل الكماليات التي تجعل القيادة أسهل

GMT 18:44 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

أحدث فساتين أفراح للمحجبات 2020

GMT 07:43 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأوريس" المفتاح السحري لأفخر العطور الرجالية في الشتاء

GMT 01:47 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

محسن منصور يكشف سبب تحقيق "كأنّه إمبارح" نجاحًا كبيرًا

GMT 04:35 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صالح تبرز مزايا السياحة الآسيوية في الشتاء

GMT 01:58 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

عرض أزياء ديور لشتاء 2019 يحمل تصاميم بسحر خاص
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen