آخر تحديث GMT 07:14:18
اليمن اليوم-

«أردوغان» ومصالحة «السيسي»

اليمن اليوم-

«أردوغان» ومصالحة «السيسي»

بقلم: عماد الدين أديب

هل من مصلحة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان أن يتصالح -اليوم- مع نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى؟

بالحسابات الإقليمية تكون الإجابة «نعم» له مصلحة من أجل دعم ما يعرف باسم القوى الإسلامية «السنية» أو من أجل أمن البحر المتوسط أو التعاون فى ملف مواجهة الإرهاب والتنمية.

ولكن..

إذا نظرنا إلى نفس السؤال من منظور المصلحة الداخلية لـ«أردوغان» كزعيم سياسى وبالنسبة إلى تركيبة حزبه الحاكم، فإن الإجابة ستكون «لا»، ليس من مصلحته ولا مصلحة حزبه.

مصر بالنسبة لـ«أردوغان» مسألة داخلية لأنه -شخصياً- أول من قام بتسويق نموذج حكم جماعة الإخوان لمصر كنموذج مماثل لحكم الإسلام السياسى فى تركيا عقب سنوات طويلة من حكم المؤسسة العسكرية التركية.

من هنا كان سقوط حكم جماعة الإخوان بعد 12 شهراً -فقط- من الحكم فى مصر ضربة قاصمة لمصداقية «أردوغان» عند واشنطن، وتحطماً لأحلام أنقرة بعودة «العثمانية الجديدة».

من هنا أصبح سقوط نظام حكم «30 يونيو» وعودة الإخوان هو إحدى ركائز السياسة الإقليمية والدولية التركية، وتم احتضان قيادات الإخوان وتقديم الدعم للتنظيم الدولى ووصل الأمر إلى تقديم الدعم العسكرى للقوى الليبية المناوئة لمصر بهدف إحداث مصادمات على الحدود مع مصر.

هنا يأتى السؤال: ماذا يحدث لو طلب الملك سلمان بن عبدالعزيز من «أردوغان» أثناء لقائهما الأسبوع المقبل فى القمة الإسلامية تهدئة الأمور مع مصر ومصالحة الرئيس عبدالفتاح السيسى؟.

السؤال صعب، وتكلفته عند «أردوغان» عالية سياسياً، لأن ذلك يعنى الاعتراف بسقوط حكم «الإخوان» واستقرار حكم «السيسى».

قبول المصالحة يعنى التضحية بدعم «الإخوان» والتوقف عن أى أعمال عدائية ضد مصر سياسياً وعسكرياً وإعلامياً.

فى اعتقادى أن «أردوغان» لن يقول «نعم» أو «لا» للملك سلمان، لكنه سوف يقول إنه على استعداد للحوار مع «السيسى»، ولكن بشروط مسبقة هى:

1- الإفراج عن الرئيس الأسبق محمد مرسى.

2- إنهاء قرارات الإعدام ضد قيادات الإخوان.

3- السماح بعودة كل أشكال الشرعية لجماعة الإخوان دعوياً وسياسياً.

هنا سوف يلقى «أردوغان» بالكرة فى ملعب مصر!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أردوغان» ومصالحة «السيسي» «أردوغان» ومصالحة «السيسي»



GMT 11:07 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

تركيا القوة الإقليمية العظمى
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

بفُستانٍ كلاسيكيّ داكن جاء بقصّة ضيّقة احتضن مُنحنيات جسدها

غوميز تقود حشد وصيفات العروس في حفل زفاف ابنة عمتها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 08:23 2019 الإثنين ,22 تموز / يوليو

منزل أنغام يجمع بين الطابع العصري والأصيل
اليمن اليوم- منزل أنغام يجمع بين الطابع العصري والأصيل

GMT 16:30 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

عطل جديد يضرب فيسبوك وإنستغرام وواتساب

GMT 07:42 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

"الثقافة" تختتم فعاليات معرض الكتاب في سيئون

GMT 07:58 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة أزياء شابة حققت حلمها قبل أن تنتهي حياتها بمأساوية

GMT 01:37 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

تراجع سعر الريال اليمني مقابل الدولار الأميركي الأحد

GMT 06:56 2016 الأحد ,12 حزيران / يونيو

بوسي سكر تصمم عبايات مميزة لرمضان وأيام العيد

GMT 10:25 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

خطوات للتخلص من شعور الوحدة دون الحاجة لاستشارة

GMT 23:39 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

صور غرف نوم من أحدث ابتكارات Roche Bobois
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen