آخر تحديث GMT 17:27:26
اليمن اليوم-
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة البيت الأبيض يعلن أن ترامب يوقع مذكرة تقضي بتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي في الولايات المتحدة
أخر الأخبار

أرجوكم لا تتحدثوا عن «تطابق»

اليمن اليوم-

أرجوكم لا تتحدثوا عن «تطابق»

بقلم : عماد الدين أديب

المحادثات بين الدول عادة تهدف إلى تعظيم نقاط الاتفاق ورسم آلية لتنفيذها والوصول إلى استراتيجية واضحة يتم العمل من خلالها.

أهم ما فى المحادثات هو -أيضاً- تنظيم نقاط الخلاف والعمل على فهمه واستيعابه وحل مشاكله.

فقط فى عالمنا العربى نسمع عبارة «وقد أكد كل طرف على تطابق وجهات نظرهما»!.

لا يوجد اختراع فى علم الكلام وحوارات السياسة اسمه «التطابق» فى وجهتَى النظر.

التطابق مستحيل، والتباين منطقى، والاختلاف ليس عيباً أو عورة.

أقول ذلك فى بداية زيارة الملك سلمان لمصر وسط ارتفاع هائل فى منسوب التوقعات حول النتائج المرجوة لهذه الزيارة.

وحسب ما توفر لى من معلومات فالزيارة ناجحة قبل أن تبدأ بعدما انتهت اللجنة التنسيقية العليا بين البلدين من صياغة مسودات الاتفاقيات التى يُنتظر توقيعها بين البلدين.

ولكن المهم، بل الأهم، فى هذه الزيارة هو وصول الرئيس السيسى والملك سلمان إلى تفاهم واضح فى مفهوم «المحطة الأخيرة» لإشكاليات المنطقة، وبالذات فى حلول ملفات اليمن، وسوريا، والموقف من إيران.

بعد التفاهم الاستراتيجى تتولد عدة أسئلة فرعية حول شكل التسويات، ودور كل طرف بها، وكلفة هذه الأدوار المطلوبة، والجدول الزمنى المتوقع.

من هنا من الطبيعى أن تكون هناك تباينات بسبب المصالح المختلفة أو ترتيب الأولويات لدى كل طرف، فى تلك الحالة تتم معالجة هذه الأمور بشكل متفق عليه وبحكمة وتعقُّل بحيث لا تؤدى التباينات إلى التغلب على نقاط الاتفاق الكثيرة.

هذا ما يحدث بين فرنسا وألمانيا، وبين بريطانيا وأمريكا، وبين الصين واليابان.

لا أحد يتحدث عن التطابق، ولا أحد يخشى وجود تباين فى وجهات النظر.

ليس المهم أن تحصل مصر من السعودية على مساعدات، وليس مهماً أن تعطى مصر بالمقابل دعماً عسكرياً لها، ولكن الأهم هو كيف سيُستخدم المال والسلاح بين البلدين ومن أجل تحقيق أى أهداف؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرجوكم لا تتحدثوا عن «تطابق» أرجوكم لا تتحدثوا عن «تطابق»



GMT 05:17 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

صورة عن قرب: كيف تفهم عبدالفتاح السيسى؟

GMT 03:35 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

عظيم احترامنا لبابا الفاتيكان

GMT 06:39 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

تعديل الدستور فى مصلحة مصر

GMT 01:28 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

إقليمياً: أسوأ أيام قطر وتركيا
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

استخدمت أحمر الشفاه النيود الناعم الذي يُظهر ملامحها الناعمة

إليكِ أبرز إطلالات جودي كومر الجمالية لمناسبة عيد ميلادها

واشنطن - اليمن اليوم

GMT 19:04 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

محمود السرنجاوي يؤكد حاجة "الزهور" لعموميته وأعضاءه حاليًا

GMT 13:20 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مليشيا الحوثي تقصف عشوائيا قرى مريس بالضالع

GMT 16:28 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر بن حمد يكشف سبب انضمامه إلى بحرين بوست للسباحة

GMT 15:05 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الخطيب يعلن نيته تحصين الأهلي من سيطرة رجال الأعمال

GMT 10:52 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

رياض سلامة يعلن أساليب حماية السيولة النقدية

GMT 08:26 2018 الخميس ,26 إبريل / نيسان

أفكار مميّزة لتزيين الطاولات في حفلة الزفاف

GMT 17:12 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

رياض حجاب يعلن استقالته من رئاسة الهيئة العليا للمفاوضات

GMT 18:38 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

نصائح ديكور لتنسيق حدائق منزلية خارجية
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen